الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 382 كلمة )

الثورة المغدورة / هاشم حسن التميمي

لم   يخرج  بطرا مئات الالاف من الشباب ومعهم فئات    من اعمار متعددة  حتى الاطفال  من مختلف  المكونات  للشوارع ويواصلون الاحتجاج في ساحات الحرية   ليلا ونهارا  خرجوا  ونزلوا لاخذ حقهم في حياة حره كريمة  وعدهم بها الدستور لكنها لم تر النور.
 وبعد مضي اكثر من اربعين يوما دامية قاسية  يكاد ان يخفت صوت الثورة ليس خوفا من  الرصاص الحي  والقنابل المسيلة للدموع والزاهقة للارواح والقنص الغادر الذي قتل  اكثر من 300  شاب بعمر الزهور واصاب الالاف وقمع واعتقل اعداد لا تحصى وليس تصديقا لوعود الرؤساء بل بسبب انانية المجتمع  ونخبة المثقفة من المفكرين والادباء والصحفيين  والاطباء والمهندسين والموظفين  بتصنيفاتهم كافة  لم يقدموا الاسناد لثورتهم على الرغم من تضامنهم بالمشاعر لمحاربة الفساد وتغيير نظام الدولة الفاشلة لكن الجميع اثر الراحة والاستجمام ونرك ادوات القمع تتفرد في حصار وقتال الشباب العزل ومطاردتهم وثبت ان الوعي الوطني لصاحب التك تك اكثر عمقا من ثقافة الشعراء والصحفيين والاكاديميين وتاكد ان قيمة الافكار اقترانها بالنضال والشجاعة في مواجهة الاستبداد واساليب بطشه  وثبت ان لاقيمة لخطابات الشجب والاعراب عن الاسف والقلق ودعوة  الفاسدين لتلبية  طلبات المحتجين  مما زاد  في غيهم وظلمهم وكان  حلم  شهداء الثورة ان يعلن الشعب بكامله الاحتجاج المدني والسلمي المعبر عن الرفض المطلق لنظام الحكم  والعمل لاستبداله   بحياة دستورية جديدة  وكان الامل بصدور فتوى دينية واضحة   بحل الحكومة والبرلمان والشروع لتاسيس نظام عادل بعيدا عن كل رموز الفساد والفشل  والقصاص منهم لهدر المال العام واستخدام العنف المفرط ضد الشعب المتظاهر سلميا وتشبثهم بالسلطة بكل الوسائل المتوحشة.
 لقد غدرنا  بثورة الشباب والتي ستبقى نيرانها تحت الرماد وضاعت منا فرصة تاريخية نادرة  للتقدم وانقاذ العواق من الاستبداد والجهل وفقدان الارادة والسيادة ولعله من الصعب ان نكررها لكنها ليست مستحيلة اذا لم  تشهد البلاد اصلاحات جوهرية وليست ترقيعات  تنفضح مع الزمن.. وليس امامنا الا ان نقف  اجلالا لرموز هذه الثورة الاصيلة التي لم تسمح للاخرين ان يركبوا موجتها ويتحكمون في بوصلتها التي كانت امينة  لعراقيتها ودماء شبابها ونجحت   في استعادة روح المواطنة تحت  راية واحدة هي  راية العراق. وكشفت ان الشعارات الصادقة اقوى من رصاص القناصين والقنابل المسيلة للدموع  وتاكد ان التك تك اقوى من الدبابات والطائرات لانها   مزودة  بسر الايمان  والارادة وروح الشباب التي قد تخسر معركة ما لكنها ستنتصر في نهاية حريها ضد الفساد. وعليها ان تتحمل مرحلة كارثية تترسخ فيها عناصر الفساد وستستعيد كل مكاسبها وتواصل انتقامها من الوطنيين والشرفاء الذين تمردوا وثاروا على الفساد ولكن الى حين لان الحق والقصاص قد يؤجل لكنه لايموت مطلقا.

600هل تساوي 600...؟ / دهاشم حسن التميمي
نازل اخذ حقي / د. هاشم حسن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 تشرين2 2019
  789 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
872 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9494 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
886 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
861 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
850 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7050 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7221 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6893 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7159 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7125 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال