الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 564 كلمة )

زيارة لفضائية الميادين ..و..الطريق ليست سالكة ؟! / عكاب سالم الطاهر

فضائيات محدودة تلك التي اشاهدها . معظمها ، ان لم اقل
جميعها ، تعني بالشأن العراقي . وفي
المقدمة منها فضائية الميادين .
 ولاكثر من سبب اشاهدها باستمرار.
 *****      
 وحين وضعتُ البارحة ، برنامج تجوالي  لهذا اليوم الاحد ، كانت
زيارة مكتب الميادين ببغداد ، ضمن
البرنامج .
  اردتُها زيارة عمل وتعارف .رغم ان
اكثر من صعوبة تعيق هذه الزيارة .
فأنا لا اعرف مكان مكتب الفضائية
ببغداد . وليس لدي رقم هاتف مديرها .
لكني ، من خلال بعض المشاهد التي
ترافق بثها من بغداد ، خمنتُ بنسبة
كبيرة ، مكانها . وعلى ضوء هذا
التخمين ، وهو قابل للخطأ والصواب
، توجهتُ . لكن الطريق لم تكن سالكة . ولاكثر من سبب .
   وعلى افتراض اني اهتديتُ للعنوان الصحيح ، من يضمن اني
سالتقي مديرها او مساعده ؟.
 طردتُ كل هذه الهواجس والتساؤلات ، وتوجهتُ نحو ما اتصوره مكتباً لفضائية الميادين.
  ومن  موظفةاستعلامات المبنى الذي تشغل الميادين احدى شققه ،
كان السؤال :
منو حضرتك ؟
 وعلى الجانب الثاني من الهاتف الداخلي ، جاءني صوت الاعلامي
الشاب عبدالله بدران مدير مكتب
الفضائية..
و..كان تخميني صائباً..
وبالاتجاهين كان الحديث دافئاً وحميمياً..
   ****       
 بعد دقائق قليلة تلت اتصالنا الهاتفي ، قصدني الاعلامي الشاب
عبدالله بدران الى استعلامات المبنى
. والتقينا وكأننا نعرف بعضنا منذ زمن طويل . هناك وجوه مستقبلة ،
والاعلامي الصديق عبدالله من ضمنها .
  ونحو مكتب الميادين صعدنا. وباستقبالنا
كان الاعلامي محمد الفهد ، وحزمة
من شباب رائعين يشكلون طاقم
الفضائية .
   الجراح ..وتلك الذكريات !!
وفي مكتبه تدفقت الذكريات..
وعلى شاشتها شاهدتُ :
 مواقف جريئة عديدة وقفها منتسبو
فضائية الميادين في بغداد . ومنها
مصاحبتهم للارتال العراقية التي دكت مواقع الارهاب الداعشي في الموصل.
   ومع الاعلان عن هزيمة داعش كان الاعلامي العراقي عبدالله بدران ،
والاعلامية القادمة من لبنان سلمى
الجراح ، يوثقون النصر الكبير ،
عبر صورة لهما مع علم العراق :
الله اكبر .
سالتُ الصديق عبدالله عن سلمى
فافادني .
وبدأنا حوارنا..وكان باتجاهين.
  **      
كالعادة صحبتُ معي مجموعة من
اصدارات مكتبتي اهداءاً للزميل
عبدالله والزميل محمد الفهد ، ومن
خلالهما الى مكتب الميادين . وكانت
التالية :
1. كتابي شواطئ الذاكرة .
2.كتابي على ضفاف الكتابة .
3.كتاب الله بالخير ، تاليف الباحث
الاعلامي الصديق عادل العرداوي .
والكتاب من منشورات مكتبتي ، وكتبتُ مقدمتَهُ ..
وفي مكتبه  ،تصفح الاعلامي الصديق عبدالله بدران كتابي : على
ضفاف الكتابة والحياة . وتوقف عند
صورتين من صور عديدة ضمها الكتاب . وهما :
•صورتي مع الرئيس العراقي الراحل
احمد حسن البكر ، عندما زار مطبعة
جريدة الثورة بشكل مفاجئ عام 1971 . يومها كنتُ مهندساً في مطبعة الجريدة .
• الثانية : صورتي مع الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري . في ذلك المساء من شهر
آذار 1970 ، وصل الجواهري الى
قاعة الندوات في مبنى كلية الهندسة لحضور امسية شعرية اقامتها الكلية .
 ولاني مسؤول النشاط الثقافي ، كنتُ باستقبال وتوديع الجواهري
الكبير .
       محاور جيد
 كان الصديق الاعلامي الشاب عبدالله مستمعاً جيداً ومحاوراً جيداً.
 ابديتُ ملاحظاتي ومقترحاتي حول
تغطية الميادين للحدث العراقي الراهن : الاحتحاجات الغاضبة التي
تجتاح الشارع العراقي منذ اسابيع .
وخاصة برنامج  ( من العراق ) ، الذي يقدمه الاعلامي القادم من بيروت ، عبدالرحمن عزالدين .
 واستمعتُ للصديق عبدالله. استمعتُ لجانب من اداء اولئك الاعلاميين الشجعان الذين يمسكون
بجمر الكلمة الصادقة . جمرات يحيلها الرضا عن الاداء  الى برد وسلام ..
 كان بودي ان يستمر اللقاء ، وكنتُ
المبادر فيه ، مدة اطول . لكني قدرتُ مشاغلهم وضغط الاحداث
الساخنة عليهم . فنهضتُ شاكراً
ومودعاً..
    هل  تركتُ قلبي ؟؟
وانا اجمع اوراقي استعداداً للمغادرة ، كانت العبارة الاخيرة التي
سمعتُها من الاعلامي الشاب عبدالله بدران :
هل نسيتَ شيئاً ؟
  اجبته بمفردات يجيدُ احضارها اهل سومر :
نعم نسيتُ ، او بالاصح ، تركتُ قلبي
في مكتبكم .
  ودعتُ الصديق عبدالله وزملاءه
بمشاعر اعتز بها .
       ( انتهى )

بالتعاون مع المتظاهرين.. اعتقال عصابة حاولت سرقة ا
كلنـا نريد وطنـا / وداد فرحان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 13 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 19 تشرين2 2019
  944 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

اليمن - يحيى دعبوشنظمت اليوم الأثنين رئاسة جامعة الحديدة باليمن بالتعاون مع الملتقي الطلاب
5564 زيارة 0 تعليقات
  اليمن : خاص في خطوة غير مسبوقة ولا متوقعة أقدم رئيس جامعة صنعاء المعين حديثآ، أ.د فوزي ح
5102 زيارة 0 تعليقات
 متابعة : خلود الحسناوي ما بين اللحن الشجي  والكلمة العذبة ومن اجواء الرومانسية الى ذكريات
5015 زيارة 0 تعليقات
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك سَجليهَا، يا سِتّي، على كُوعِكْ، على بَطّة فخدِك
4839 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك كرم وفد من كروب مراسلون وقن
4558 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  تصوير يونس عباس  نظم ع
5784 زيارة 1 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  تصوير يونس عباس سليم برعاية إتحاد الصحفيين ال
6081 زيارة 0 تعليقات
    متابعة : خلود الحسناوي في تجربة تكاد تكون الاولى من نوعها توثيق الابداع بصور
6263 زيارة 0 تعليقات
  متابعة: خلود الحسناوي  بدأ مشواره مع الكبار وبقي في القمة حتى صار ربيب الأغنية السياحية
4852 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صدر حديثا عن دار الآن للنشر والتوزيع، رواي
4898 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال