الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 568 كلمة )

القادسية الثالثه … تلوح في الافق / محمد علي مزهر شعبان

يلوح في الافق المحصور، في زوايا، كانت الاصوات، التي تريد إحياء العهد المقبور، تبوح على حياء وخفر، تلمح بايحاءات وان لبست معطف الوطنية، والبكاء على الزمن الماضي، ولعن الحاضر . أساليب أدركوا فن لعبتها، ولهم سطوة من خلال إعلام ممول أتسع لعشرات القنوات، ومئات الاقلام، قصاد إعلام محلي لم يرتق الى مهمة مواجهة الاعلام المضاد، وليس له من القدرة في ملاحقته . اليوم يبعث المدُ، وتمتد الايدي الملطخة بالدماء، يتامى الامس القريب، كي تذبح إنتفاضة الابرياء، البسطاء، ليًحرفوا توجهها النبيل، نحو إرادات ما انفكت، تتباكى على الزمن اللعين .
هل عن هداية عادوا أم هي بدوة من بدوات ماكنة الاموال، الممنوحة بسخاء، لتجرف طريق الحق الى جادة الباطل ؟ أهي فسحة الامل في ركوب الموجة على ظهور المطالبين بحقوقهم، إندسوا كملتحقين ملثمين، تحت خيمة حق يؤازرونها . لقد مضت الايام وسيوف حربهم في قربها، وأكفهم تعطلت في سياطها على ظهر الشعب، وبقت ألسنتهم تدير المعركة من على منابر القنوات والاجتماعات المعلنة والسريه . يمتد الصوت من الجوار، ليمزق حصانة وأحقية الجدار.
( ثوري يا بغداد ثوري .. خل يجي عزت الدوري ) هذا صوت البعث والمرابطين له من الاردنيين كي يستلم السلطة ” رومل العراق ” وليركب القيادة مرة أخرى قتلة الشعب الذي إنتقل من النار الى الرمضاء . يتقدم الاسطورة الوطنيه ” سعد البزاز ” لخطبة ” هوازن” إبنة عزت الدوري، مقابل 45% من ملكية الشرقيه، مع القبول بأي شرط مقابل الموافقة . يمنح متنبي الشعراء” عباس جيجان ” الذي لم يبق ملكا او أميرا الا مسح قدميه قبل أكتافه، ويطلق عليه ” الصادق الامين” من قبل من اراد ان يتزوج بالحكومة القادمه صاحب الشرقيه .
واذ تمتد أيدي السخاء المغلف بالدوافع الخفية التي خرجت بهذه العصابة من مكامنها الى العلن، في نشر كل وسخ ورديء، على ذبابة لسان ناطقيهم . لا ريب إنهم يريدونها دماء، ويضربون الجهة بالجهة، ويشوهوا مطالب شعب بريء خرج يطالب بالعدالة والوجود بين صفوف من احتجزوها، رافضا التحاصص واللصوصية، راغبا ان يعيش بسلام، في بلد مصادرهم من القدرة ان تجعلهم في مقدمة الناس .
كل مقدمات التشويه، وغرس النبتة الخبيثه، حتى لتتفرع جذورها وتمتد الى حيث ان يرهن الزمن لخطاب الماضي، الذي مهد للقادسية الثانية . بالامس كان “رامسفيلد” اليد الخفية، وملوك السعودية أعلنوها جهارا ” منا المال ومنك الرجال ” ولازالت الامورعلى ذات الايقاع سلوكا وممارسه، لخلق العداء بين ايران والعراق، وتتلاحق وتيرة خلق الازمة، بإفتعالات وإدعات، كي تسخن الارادات وكأنها على موشك من التصادم، من أقاصيص ملفقه وأحاسيس محمومه . مباراة رياضية بين العراق وإيران، تنتقل من كونها فرحة جمهور لفوز بلده الى متغير حمل معاه كل مفاد التصاد والعداء، وأغتنمت كل وسائل الاعلام الكاره والقاتل لهذا الشعب، في ان تنقلها من فرحة فوز، ليس طاريء على كل ما يدور في دوريات الامم، وكأنه إعلان نصر في الكونية الثانيه للحلفاء . هذه التمهيدات يدركونها، ان لا دولة من هذا اللفيف يقاتل إيران، إلا العراقيين . من القادسية الاولى والثانية، ليجلسوا قدرها على الثالثة حتى حولوا المطالب الحقه، الى شعارات توحي بأننا على وشك إعلان الحرب على إيران . مطالب شعبنا معروفة، وسبلنا في التظاهر سلمية، واعتصامنا الجماهيري، لقصور في سلسلة الحكومات المتعاقبه . فنحن نريد وطن، وموطن أمن لسكن . نحن نريد ان تعم العدالة في توزيع الثروات، وان شعب بقراتنا الحلوب وقد نجزت ضروعا بالعطاء، دون أن يأخذ شربة ماء صالحه . نحن شعب أنهكته الحروب والفتن، وساقته المنايا الى المحن، مالنا وعداءكم مع قصادكم . لا نريد ان نكون حطبا لحروب بالوكالة، لقد ضجت مقابرانا بشبابنا . المتظاهر إبننا ورجل الامن من دافع عن حياضنا، والخيار خيار شعب عرف حقيقتكم، وأدرك أن لا طائل من هذا الجلباب المتهريء الذي، فصله ” بريمر” ليس لدينا بعد من قدرة ان نكون بيادق لحرب الاخرين بالنيابة . أخرجوا جميعا من هذا الوطن .

بعد استخدام القناصة الملثمين جاء دور التفجيرات بال
اللعبة الجديدة في الشرق الأوسط / أمين جياد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 تشرين2 2019
  694 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
133 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
141 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
146 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
147 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
177 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
145 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
146 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
131 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
121 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
136 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال