الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 445 كلمة )

العام السّادس ويومُ مولدها..!/ أحمد الغرباوى

يوم مولدها..
وتَحيا نصف إنسان.. نصف قلب.. نصف روح..
هي حلم كُلّ ليلة.. وأوّل صورة في مرآة وضوءك كُلّ صباح.. عندما تفتح عَيْنَيْك.. ويُرافقها المسير إلى عملك.. تداعبها وتدلّل خطوك.. وتراقصها بخيْالات روحك.. وتشتاقُ إلى اللحن الطائر بطرق أظافرها على مكتبك.. وبعفويّة تشوّق روح؛ ترفع سماعة التليفون.. تردُّ على كُلّ المكالمات.. علّها تكون هىّ.. وتتصلُّ عن عمد لتسأل عن أىّ شئ يخصّ الموظفين الذين يحظون بجيرة مكتبها..
 ورائحة عطرها الممزوج بعرقها الياسمينى؛ ينتشرُ بجميع الأركان.. بَيْن الجدران الأربعة؛ رواحها ومجيئها يبعثُ الحَيْاة.. ربّما يصلُ إليْك ضحكاتها العالية.. براءة حِنيّة يعسُّ بها شفافيّة الستينيّات ورُقىّ حَيْاء عذروات..
وكأنك على يقين؛ أنّها من وشوشات الروح والخجل بأنْ تصرح.. بأنك داخلها.. وتخفيك مِنْ عَيْن المحروم وسهام الحُسّاد..
فكيف لا تبصر عَيْن روحك حقيقة ماتتمنّى..؟
أم تخشى على خدش ندبات بَضّ مشاعرأنثى..!
حُبّاً فى الله تعيشها.. رزقاً سريّا تنعمُ به نفسك وَحْدها.. معشوقة ماتبقّى مِنْ أيّامك التى هربت.. وأمانة غَيْث سحبك الخَفِيّة..
وفى إلحاح كبرياء تعطّش؛ نبضٌ يلتمسُ ربّ؛ وقليل اهتمام رؤايْات رَدّ؛ لكلمة مِنْ أربعة حروف بتقول:
ـ ياربّ..؟
 ،،،،،،
إنّه يوم مولدها..
وتحيا نصف إنسان.. يعذّبك التمنّى.. حرمانُ أوْحَد حُبّ..
وترفض كُلّ النساء المعجبات بحرفك.. مستدرجات إبْدِاعِك.. وراغبات إخلاص عاطفتك.. و
ولاتستطع أن تجب على سؤالهم لك:
- لم تبعد عنّا.. لم تخاف منّا.. جرّب ثم قرّر؟
وأحيا بجواركِ ـ أنتِ ـ نصف إنسان..
لا أنا لك.. ولا أنا لغيرك.. لكنني فقط..
فقط لم أحب غَيْرك..!
فقط أحببت يوم أحببتك..!
وأهرول لأراكِ.. كُنتِ بيتى حين أغضب.. كُنتِ ملاذى حين أكاد أنفجرُ من طول صمتٍ، يُعْلن للعالم:
ـ أنّكِ رحلتِ..!
وأنّى لى أن أرحل..؟
فقط في الله.. في الله لا أزل أحبك.. وسأظل أحبك!
واشتاقُ لْقُربك.. وأندمُ على كُلّ لحظة صمت عشتها فى ظلّك.. وأنْ أتشاغل عنك؛ أتصنّع.. وبألفة جوارك كُنت أُروى.. وكفانى أراك كىّ أشبع..
وكما وعدت.. دعنى انتظر بمحراب وَجْدكِ؛ آخر خيار عمرك؟
حبيبي..
مَنْ يدرى..
ربّما.. ربّما أنا قدرك!
،،،،،
حبيبى..
هو يوم مولدك..
ويظلّ أوّل فجر عامه السادس ودوام حَيْاة فقدك.. عامٌ جديد يباعد بيننا؛ ولا تزل روحي.. لاتزل تفتقدك..
وعن حُبّي؛ إن تغايبتُ (شويّة).. عن حُبّك لا أغب.. لن أتوقف أبداً..
من يُحِبّ في الله؛ لايعرف  في الكَمّ شيئا.. وفي الكيف؛ لايحبو وَهْنا..
حبيبي..
لاجدوى أن أحبك أكثر.. فما أنا إلا ذاك الوْجْدِ.. بدء ومنتهى العمرَ..
وأكتبه لكي أحب نفسي.. وما أنت
ما أنت غَيْر ما أحبّه بنفسي..!
حبيبي..
يوماً ما كنت أكثر مما فيه أنت.. و
ومنى لم تدنو.. .. وأبيت!
ولكنى اليوم لك.. فى يوم مولدك لك وحدك
عُدت..!
وأكثر مما أنت فيه.. وأثقل على الجرح؛ ترياق حُبّ
وبمِلح البُعَاد رَميْت  ورميْت.. ولكننى لك وحدك
عُدت..!
هلا يوما لم..؟
لم.. ولى سألت؟
لأنى..
لأنّى فى الله؛ لا أزل أحب وما
ومادونك أحببت..!
.....
(إهداء
حبيبي..
فى الوقت الذى ينتشرُ الرمادُ؛ تظلّ بروحى المَلاذ الأخيرِ لحرائق كونى المشتعلة.. نورها يلتمسُ حضورك؟)
أ.غ

الديموقراطية وتسليح الشعب هما الضمانة لحماية الوطن
ميزان وإنسان / عصمت شاهين دوسكي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 24 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 20 تشرين2 2019
  631 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3092 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5754 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5648 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6640 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5352 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1987 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7184 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5043 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5279 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4988 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال