الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 329 كلمة )

ألمعتصمون؛ إستقالة الحكومة لا تكفي / عزيز حميد الخزرجي

أعلن معتصموا ساحة التحرير بوسط بغداد مساء امس موقفهم من تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته مكتوبة الى البرلمان ليصوت عليها اليوم، مؤكّدين إنها متأخرة وليست الحل, ولذلك فهم مستمرون في حراكهم معلنين عن مطالبهم الجديدة.
وجاء في بيان للمعتصمين - حصلت على نصه - مايلي:

إن الاستقالة تأخرت كثيرا وليست هي الحل خصوصا بعد سفك الدماء، ولكن ليست هي الهدف النهائي فهنالك أهداف أكبر يجب تنفيذها لإنجاز النصر لانتفاضة تشرين.

لذا نحن مستمرون لحين استقالة الحكومة باكملها وإلغاء البرلمان وتعديل الدستور, ولا نريد ايّاً منكم ان يلزم الحكم مرّة اخرى او حتى في التفكير ان يرشح للانتخابات، وكذلك محاكمتهم واسترداد الأموال منهم وحلّ جميع ألأحزاب وتسليم العراق للعراقيين.
الجميع يرحل.
معتصموا ساحة التحرير
....................

تعليقنا على البيان:
لاحظوا أهم نقطتين وردا في البيان و كما مُبيّن في نهايته, هما:
- محاكمة الفاسدين:
- إسترداد الأمـوال:
و الثالثة : إسقاط البرلمان وتغيير الدستور, و هذه النقاط الأساسية و كما يعلم جميع أصدقائي و قرّائي الأعزاء؛ قد أشرنا لها تفصيلا و تكراراً منذ بداية السقوط وللآن.

لكن آلجماهير حتى وقت قريب لم يدركوا ما حدّدناه أنذالك, و الفاسدون من جانبهم لم يستمعوا ولم ينفذوها, لأنها بضررهم و تخالف منافعهم ومنافع أحزابهم و مقرّبيهم الذين نهبوا البلاد و العباد و حتى الأجيال التي لم تلد بعد, هذا بجانب أنني نبهت الجميع في العالم حتى ممثل المرجعية المحترمة إلى أنّ إستقالة السيد عبد المهدي ليس فقط لا تحلّ المشكلة بل تزيدها تعقيداً لأن الهدف هو إظهار أكبر طائفة في العراق بأنها غير قادرة على قيادة الحكومة و في نفس الوقت إبراء ذمة الفاسدين الآخرين, و إن مجرد إعلان الأستقالة قد تؤدي لحرب أهلية تحرق الأخضر و ا ليابس, فنرجوا تدارك هذا الموقف و آلتدخل المباشر للحيلولة دون وقوعها, هذا مع منهج و خارطة طريق لحل المحنة الكبرى التي حلّت في العراق بسبب الكتل و الأحزاب الفاسدة التي تسلطت و تهيأت مرة أخرى لركوب الموجة لنهب ترليونات أخرى من آلدولارات من بطون الفقراء و الأجيال المسكينة التي لم تلد بعد, و الله المستعان و هو خير ناصر و معين.
الفيلسوف الكوني/ عزيز الخزرجي

سقوط عادل عبد المهدي وهزيمة الاسلام السياسي في ال
المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق: السلطات ت

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 24 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 02 كانون1 2019
  378 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

يقول أبو العلاء المعري: يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال ساسة فأف من الحياة وأف من
19 زيارة 0 تعليقات
باحث وخبير اقتصادي كما عودتنا الطبقة السياسية في تفضيل مصالحها الشخصية دائماً على مصلحة ال
27 زيارة 0 تعليقات
اسمح لي بمنتهى الشفافية أن أخبرك عن جزء من حالنا في بلدنا وليس في بلاد غريبة أصبحنا وأمسين
145 زيارة 0 تعليقات
واشنطن تعاني من الإرباك والضياع بعد خروجها من الاتفاق النووي وجميل ان تقلق و ترتبك ، نتيجة
24 زيارة 0 تعليقات
مصر ، وهي اكبر دولة عربية وذات اكبر حدود مشتركة مع اسرائيل ، وقعت قبل 41 عاما معاهدة سلام
28 زيارة 0 تعليقات
تاريخيا- الحصار اوالعقوبات الاقتصادية والعسكرية ليست جديدة بل احدى اهم وسائل العقاب قبل او
31 زيارة 0 تعليقات
وهل ينسى العراقيون جريمة نفق الشرطة ببغداد في أبادة عائلتين بكاملهما عددهما 14 نفس عراقي ع
39 زيارة 0 تعليقات
عصف جديد ينال العملية السياسية من داخلها ومن القوى الشعبية العراقية، عقب التغييرات التنفيذ
24 زيارة 0 تعليقات
بدأ القلق يساور الايرانيين من وراء الاتفاق الاماراتي البحريني الاسرائيلي ، وراح السؤال يطر
22 زيارة 0 تعليقات
"المسألة الإسلامية" في الغرب عموماً، تحضر عند حدوث أي عمل إرهابي يقوم به أي شخص مسلم بينما
29 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال