الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 530 كلمة )

خطر الجيوش الإلكترونية على التظاهرات العراقية / احمد الخالصي

عندما يغطي التطور جميع المفاصل فبلا شك ستشمل بذلك أساليب الحرب ومتعلقاتها , ومن مظاهر ذلك الجيوش الالكترونية والتي ظهرت استجابة للتطور في مجال التقنيات ووسائل الاتصال ودخول هذه الوسائل في البنية الأساسية للدول , ناهيكم عن تأثيرها في نفسية المجتمع والذي يمتد بدوره للتأثير في توجهاته وهو أهم واخطر ما تضطلع به هذه الجيوش.

أن تعريف الجيوش الإلكترونية في العراق وفق مفهومنا الخاص: هي عبارة عن مجاميع تعمل وفق أجندات خاصة من أجل غاية معينة عن طريق ترويج مايخدمها من وسائل لغرض الوصول لتحقيق هذه الغاية.

 

آلية عمل الجيوش الإلكترونية:

1- ترتبط هذه الجيوش بقوى استخباراتية بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق جهات تتبعها مرتبطة بالاستخبارات .

2- تعمل هذه الجيوش بطريقة منتظمة ودقيقة ووفق سياق وهدف واحد .

3- يتخذ تنظيمها شكلًا مخادعًا يتمثل بتوزيعها على حلقات فرعية متنافرة ظاهريًا وذلك لإيهام الجهات المستهدفة.

4- تعمل عبر الطرح المختلف بين حلقاتها الفرعية من أجل تعزيز ما ذكرناه أعلاه مضافا إلى أن ذلك يؤدي لإضفاء الضبابية على عملها للحيلولة دون كشف ارتباط بعضها ببعض , مع التأكيد على وحدة الهدف .

5- إنشاء العديد من الحسابات الوهمية والدخول بقوة في معترك التغريدات من أجل تصديرها كما لو أنها رأي عام.


وفي ظل مايشهده العراق من حراكٍ شعبي للمطالبة بالحد الأدنى من الحقوق، فقد اسالت هذه الصرخة الشبابية لعُاب الكثير سوى كانوا جهات داخلية أو خارجية من أجل استخدامها في الطريق الذي يحقق مكاسبهم الخاصة، ولايوجد طريق أسهل وأكثر ضمانًا من استخدام الجيوش الإلكترونية لمعرفتهم المسبقة بمدى تعلق وارتباط العراقيين بمواقع التواصل الاجتماعي إضافة لسرعة خداعهم باغلب ماينشر نتيجة انعدام الثقافة الإعلامية وعدم الإلمام بالطرق الصحيحة لاستخدام هذه المواقع، كذلك استغلال السخط الشعبي المستحق على جميع من في السلطة نتيجة فشلهم الذي تجاوز حدود الكلمة،

ويبدو دور الجيوش الإلكترونية في الاحداث الجارية بارزًا للغاية خصوصًا ماحصل في كل من الناصرية والنجف مؤخرًا، إذ تم أستخدام الأساليب التالية:

 
_ استخدام فديوات ذات دقة رديئة في نقل حالات عنف التي حصلت في الناصرية، وبالتالي ضبابية المشهد واظهاره بصورة عفوية دون إمكانية معرفة الحقيقة.

_اللجوء للطرق غير المباشرة،وذلك لابعاد التهمة عنهم كاستخدام جمل مثل (القتل رغم السلمية) (إلى متى السلمية وشبابنا دتروح) وهي تعطي انطباع تحريضي نفسي.

_ تحميل الأباء أوزار أبنائهم عن طريق خلط الأوراق لتبرير ما لايمكن تبريره مثلما حصل في مرقد السيد الحكيم.

_ التركيز على العاطفة من منطلق معرفتهم السابقة بنفسية المجتمع العراقي ومكامن تأثره، لذلك تم الإكثار من مشاهد العويل لتمرير مايرغبون به.

_ تكرار نشر الفديو الواحد على أكثر من صفحة من أجل تحقيق غاية التكرار على عقلية المتلقي، وهو أسلوب نفسي يهدف لحث اللاوعي او العقل الباطن لتبني مايُطرح ذاتيًا.

وكانت هذه الخطوات تهدف : 

_ قتل الثقة المتبادلة ما بين القوات الأمنية والمتظاهرين، لحين الوصول لمرحلة الصدام.

_ الدفع باتجاه حرق مراقد أخرى، وصولًا لمرحلة الصدام الأهلي مابين المتظاهرين ومحبي هذه المراقد.

_ الضغط على المرجعية الدينية ومحاولة إجبارها على تغيير موقفها المعتدل والضامن لاتزان المصالح المختلفة للبلد.

_ تأمين هروب مجرموا سجن الحوت، عن طريق إشعال الحرب مابين الأهالي والقوات الأمنية.

في الختام على المتظاهرين أن يعوا مسألة السوشل ميديا وحقيقة أنها ليست مجرد وسائل تواصل بقدر ماهي أداة فاعلة في السياسات الخارجية والداخلية مادامت متحكمة ومؤثرة قي الرأي العام، ومن خلال معرفة غايات هذه الجيوش لابد من اللجوء للأساليب العلمية في البحث والاستقصاء عن الخبر المنشور أو الفديو المتداول خشية الوقوع في شراكهم المتشابكة والتي لم تنسج للوطن يومًا

في إطار سعيها للتواصل مع شعراء وخطباء المنبر الحسي
72 عاماً علی تقسیم فلسطین ۔بین شعب الله المختار ۔

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 22 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 كانون1 2019
  325 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

لا داعي للخوض في المعارك العسكرية وهي معروفة ومثبتة وموثقة نوعا ما حسب كل وجهة نظر تختص بم
28 زيارة 0 تعليقات
التدخلات العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ليست جديدة؛ فقد تدخل في الشأن الفلسطيني قادة
26 زيارة 0 تعليقات
ما أحوجنا اليوم للتزود بالحكمة والعبرة، بما يعزز مجتمعنا وقيمنا، ويتصدى لما يعتريهما من تش
36 زيارة 0 تعليقات
إن النظام السابق تنازل عن منطقة الحياد للسعودية وتنازل عن نصف شط العرب وأراضي برية حدودية
35 زيارة 0 تعليقات
البِعاد عن مقامٍ جليل، وفِراق وجه جميل، وافتقاد جو عليل، وترك زهرة في إكليل، يلزِم بالإسرا
27 زيارة 0 تعليقات
منذ سقوط النظام البائد عام 2003 والعملية السياسية في البلاد تراوح مكانها، فلم نجد تقدماً م
34 زيارة 0 تعليقات
العلاقات التي تربط الدول فيما بينها كانت و مازالت هي تلك التي تكون المصالح المشتركة ما يجم
32 زيارة 0 تعليقات
في أصل تسمية بغداد.. ذهب كثير من المؤرخين والباحثين في التنقيب عنه، وغاصوا في بحور اللغة و
41 زيارة 0 تعليقات
اكتب رسالتي هذه من مدينة الناصرية مدينة الشهداء مدينة قدمت وضحت واستشهد ابناءها من أجل تحر
33 زيارة 0 تعليقات
قد يعذر من يغفل عن الخطر وهو يلهو على الشاطئ وهو أمرٌ شبه أعتيادي للجزر، لكن لاعذر لمن أمض
20 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال