الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 809 كلمة )

حكومة ( الأبتزاز ) التركية / حيدر الصراف

 كان للحكومة التركية ( الأخوان المسلمين ) و التي يتزعمها ( اردوغان ) دورآ بارزآ في استقبال الأرهابيين الأجانب من كل انحاء العالم و توفير كل المستلزمات الضرورية في الأقامة المؤقتة في ( تركيا ) استعدادآ للأنتقال الى داخل الأراضي السورية و القتال في صفوف الجماعات المسلحة المعادية للحكومة السورية بعد ان تكون حكومة ( الأخوان المسلمين ) التركية قد قبضت الثمن من الدول على شكل اموال و استثمارات في مقابل التخلص من اؤلئك المجرمين الذين ضاقت بهم بلدانهم اولآ و كذلك في الأنقضاض على الحكم السوري المعاند و اسقاطه و الذي يشكل وجوده عقبة رئيسية و صعبة امام التطبيع القادم مع ( اسرائيل ) ثانيآ و كانت الدول الخليجية في مقدمة الدول المانحة للأموال ( و الموردة ) للأرهابيين .

 عبثآ تحاول الحكومة التركية ابعاد تهمة التواطئ مع المجموعات الأرهابية التي عبرت الى ( سوريا ) من خلال الأراضي التركية حيث لا يوجد منفذ آخر يتمكن منه الالاف من المقاتلين المددجين بالسلاح و العتاد من التوغل داخل الأراضي السورية سوى عبر الحدود التركية و لم تكن الحدود و التي تفصل بين سوريا و بين ثلاث من الدول العربية بتلك السهولة و التي في الأمكان اختراقها في مجموعات كبيرة من المسلحين الا ما خلا من اعداد بسيطة منهم لا تشكل بأي حال من الأحوال تهديدآ خطيرآ على الحكم القائم في دمشق .

 اعتقد السيد ( اردوغان ) طويلآ ان لا يمكن الأستغناء عن الدور التركي في المنطقة لما للدولة التركية من موقع جغرافي مهم حيث الجناح الجنوبي للحلف الأطلسي المتاخم للدولة الروسية و من هنا بدأ الأبتزاز التركي للحلفاء فكان التهديد بأنهاء استئجار ( الولايات المتحدة الأمريكية ) لقاعدة ( انجرليك ) التركية فكانت الصفعة المدوية حين استغنت القوات الأمريكية و التي تملك من حاملات الطائرات و القواعد العسكرية الكثير ما يغني عن قاعدة ( انجرليك ) و استبدالها بالقواعد الأمريكية في قطر ( العيديد ) و غيرها و التي قد تكون الأرخص من تلك التركية او ربما تكون بالمجان منحة من الحكومة القطرية .

 هذه المرة كان الأبتزاز التركي جديآ و مؤثرآ حين فتح الحدود امام اللأجئين الذين تمركزوا في تركيا طويلآ و كانت موجات من اللأجئين تتوافد على الشواطئ اليونانية في اعداد لم يسبق لها مثيل في العصر الحديث من حيث اعداد المهاجرين و التي فاقت مئات الالاف من البشر و جلهم من المسلمين الباحثين عن الأمن و العمل و الغذاء و كانت الصفعة الثانية التي يتلقاها ( اردوغان ) حين استوعبت الدول الأوربية تلك الأعداد الهائلة في بلدانها المختلفة و وفرت لهم كل اسباب العيش الكريم و اجواء الأمن و الأطمئنان و الذي لم يكونوا قد حصلوا عليه اثناء اقامتهم في تركيا ( الأخوان المسلمين ) لذلك فروا منها هاربين .

 عبرت القوات التركية الحدود و توغلت في الأراضي السورية و كانت الذريعة هي في ملاحقة قوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) و مقاتلي ( حزب الأتحاد الديمقراطي الكردستاني ) و اللذان لم يكن لهما أي موقف عدائي او استفزازي من الحكومة التركية و كانت ( قسد ) وقتها و بدعم من القوات الأمريكية في خضم حرب شرسة ضروس مع التنظيم الأرهابي ( داعش ) و الذي استطاعت و بفضل تلك المساعدة الأمريكية من دحره و الحاق الهزيمة به و استعادة المدن و القرى التي احتلها و اعتقال عناصره و مقاتليه و القضاء على تنظيم ( الدولة الأسلامية ) و تدمير اماكن تواجدهم .

 عندما لم تفلح تلك المحاولات التركية الأبتزازية من تحقيق ما يصبو اليه الرئيس ( اردوغان ) كاملآ حتى جرب حظه و كانت الحجة في ملاحقة ( الأرهابيين ) الكرد و هي و في الحقيقة في محاولة السيطرة على معسكرات الأعتقال التي اقامتها قوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) و التي تضم عناصر داعش و عوائلهم بعد هزيمتهم و التي لم تكن على ايدي الجيش التركي بل كان المقاتلون من ( قسد ) هم من الحق الهزيمة بذلك التنظيم الأجرامي ( داعش ) و تبدأ حكومة ( اردوغان) لعبة الأبتزاز الذي جبلت عليه في اعادة ( الأرهابيين ) الى بلدانهم و بالذات الأوربية منها و هذا ما يفسر عملية الأبتزاز الرخيصة تلك التي تمارسها الحكومة التركية و التي لو كانت صادقة في نواياها تلك لكانت قد اعادت الالاف من الأرهابيين اؤلئك الذين هم من اصول آسيوية و الذين يشكلون الأكثرية المطلقة من ارهابيي ( داعش ) في سوريا .

 هذا الفصل الجديد من الأبتزاز التركي يتمثل في اجتياح الأراضي السورية و الأستيلاء على المعسكرات التي يحتجز فيها عناصر ( داعش ) و من ثم نقلهم الى تركيا واطلاق سراح البعض منهم و اعادة الأوربيين الى بلدانهم حتى اؤلئك الذين اسقطت عنهم جنسياتهم او الذين يحملون اكثر من جنسية و هذا الأمر ليس من اختصاص قوات الغزو التركية و ليس من شأنها نقل المجرمين من بلدآ اجنبي و تسلمهم الى بلدانهم و هذا هو من اختصاص الحكومة السورية حصرآ و التي مازالت تمتلك الشرعية الدولية من خلال مندوبها الدائم في الأمم المتحدة و الحكومة السورية هي صاحبة الشأن ان ارادت ان تحاكمهم او تسلمهم لكن حكومة ( اردوغان ) قد ارادت ان تحرج الدول الأوربية من اجل المزيد من الأبتزاز و الذي مارسته على الدوام حكومة ( الأخوان المسلمين ) التركية فأستحقت لقب حكومة ( الأبتزاز ) التركية .

 حيدر الصراف

حسناء جنوب إفريقيا تفوز بمسابقة ملكة جمال الكون وج
فرنسا وألمانيا وبريطانيا تدين استهداف المتظاهرين ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 27 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 09 كانون1 2019
  346 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11784 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
399 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6876 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7784 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6808 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6784 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6693 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9031 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8196 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7974 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال