الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 482 كلمة )

محاولات السرقة مستمرة / سلام محمد العامري

يوماً بعد يوم تتكشف خيوط المؤامرة, التي استغلت شبابنا الصابر المظلوم, الذي خرج بعد حالة من اليأس, أصابته جراء إهمال ساسة الفساد والرذيلة, الذين لا يفكرون إلا بالمناصب, والامتيازات الخاصة والمصالح الحزبية الضيقة, بعيداً عن مصلحة المواطن وإعمار العراق.
بدأت التظاهرات سلمية مطلبية, بعد تحشيدٍ منقطع النظير, لأشهرٍ عن طريق, مواقع التواصل الاجتماعي, وتم تحديد الموعد للتظاهرة الكبرى الموحدة, هذا ما ظهر للعيان, إلا أن هناك حملة موازية, كانت وعن طريق نفس المواقع, تستهدف تشويه الحشد الشعبي, والمرجعية العليا بزعامة السيد السيستاني, متناسين ما أنتجته من انتصارٍ, على التنظيم الإرهابي داعش.
إنطلقت التظاهرات كما مخطط لها, بساحة التحرير ببغداد سلمية, سرعان ما انقلبت الى معركة, بين قوات أنكرت الحكومة, التعرف عليها والمتظاهرين, لتخرج في اليوم الثاني, محافظات الجنوب مساندة للتظاهرات, لينتج إرباكٌ واضح, في تصريحات وزارتي الدفاع والداخلية, وكان أهمها نكران هوية القناص, وعدم معرفتهم الجهة, التي استوردت مقذوفات المسيل للدموع.
تردد مصطلح المندسين, بتصريحات السيد عادل عبد المهدي, الذي لم يستثني القوات الأمنية, من ذلك المندس المجهول! ما سمح للمندس بين صفوف المتظاهرين, محاولة تخريب الاحتجاج السلمي, جاءت الجمعة التي ينتظرها المُنتظرون, رسالة المرجعية العليا من النجف, حيث التأييد للمطالب الشرعية, والوقوف مع الاحتجاجات السلمية, موصية الطرفين متظاهرين وقوى أمنية, بالالتزام وعدم التعدي, على الأملاك العامة والخاصة, إلا أن ذلك لم يجد آذاناً صاغية, ولا عقولا واعية.
شهرٌ مضى وعدة أيام, ليتفاقم الموقف ومئات الشهداء, وآلاف الجرحى واستقالة حكومة, بعد حرق قنصليات إيران, في البصرة والنجف وكربلاء, ومحاولات وصول بعض المتظاهرين, إلى السفارة الإيرانية في بغداد, ليسقط شهداء قرب جسر السنك, لتمتد أحداث العنف, الى جسر الأحرار ليرتفع عدد الشهداء والجرحى؛ من القوات الأمنية والمحتجين, وما بين كَرٍ وفر, تكاثرت قنابل المولوتوف, وحرق المتاجر والمخازن الخاصة.
بلغ السيل الزَبى في الناصرية, حيث المجزرة التي كادت أن تنزلق, لحرب أهلية تحرق تلك المحافظة, التي لم تحصد عبر عقود, غير الشهداء والفقر والإهمال, ليقوم شيوخها المعروفين بحكمتهم, لإخماد تلك الفتنة العمياء, وعندما يأس المندس من الوصول لمأربه, لم غير النجف الأشرف, ليضرب في الصميم متجاوزاً كل القيم الإنسانية, ليقوم بحرق مرقد, السيد الشهيد محمد باقر الحكيم.
وضع حكماء القوم في النجف الأشرف, كل الاحتمالات السلبية, ليعملوا على الحيلولة, دون وصول الجوكر المجهول لغايته الخبيثة, فتدخل شيوخ النجف المعروفين بحنكتهم, لدرء الخطر, كما فعل شيوخ الناصرية, للسيطرة على الوضع الأمني, بالتعاون مع الأجهزة الأمنية, وإفشال مخطط أعداء العراق.
تصاعد وتيرة التحشيد تتسارع, ليطال في ليلة مظلمة, عمارة كراج السنك, تبعه عجلات دخلت بمسلحين مجهولين, لتحدث مجزرة راح ضحيتها شهداء, ما بين ساحة الوثبة والخلاني, بعدد ليس بالقليل.
بالرغم من الجهود السياسية, من استقالة حكومة السيد عبد المهدي, وتحويلها لحكومة تصريف الأعمال, وسعي البرلمان لتشريع قانون انتخابات جديد, وتكوين مفوضية مستقلة, إلا أنَّ ذلك لم يرتقي لقمة المطالب.
شبابٌ يجري ما بين الجسور, مندفع يردد ما يُملى عليه, إختراقات بين المحتجين, وبعد كل اختراقٍ ينادي المتظاهرون, القوات الأمنية منزوعة السلاح.
طائراتٌ مسيرة تلقي بصواريخ, قوات الشرطة والجيش, أصبح مجرد مراقب, فلا يستطيع الرد ووقف النزيف, أمام مسلحين يدخلون أينما يريدون!
متى يقتنع المحتجون, أنَّ التغيير آت لا محال, وهم دون قائد وكل مجموعة لها مطالبها؟

المشروع وأبناءه البررة / سلام محمد العامري
الفساد يبحث عن غطاء / سلام محمد العامري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 14 كانون1 2019
  780 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
147 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
157 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
161 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
169 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
176 زيارة 0 تعليقات
 تجسس الدولة أو تجسس الدول على بعضها البعض أمر واقع ومعروف منذ قديم الزمان ! ولكنه اخ
198 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
204 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
207 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال