الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 396 كلمة )

إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية الأردنية... لماذا وإلى أين؟/ د. كاظم ناصر

بناء على توجيه من الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، قرر مجلس وزراء الأردن يوم الإثنين 16/ 12/ 2019 إحالة مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود، ومدير الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعة إلى التقاعد، وأصدر الملك أمرا ملكيا عيّن بموجبه حسين الحواتمة مديرا للأمن العام، ووجه له رسالة طلب منه فيها ان يتولى الاشراف الفوري على مهمة دمج المديرية العامة لقوات الدرك، والمديرية العامة للدفاع المدني ضمن مديرية الأمن العام وهيكلها التنظيمي.
الأهداف الرسمية المعلنة لقرار دمج المديريات الأمنية في مديرية واحدة هي تعميق التنسيق الأمني والتناغم في الأداء، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتخيف العبء المالي على الموازنة العامة؛ لكن الحقيقة هي ان القرار اتخذ لأسباب أمنية مرتبطة بمجريات وتطورات الأوضاع في الأردن والمنطقة العربية، وخاصة الحراك الشعبي في أكثر من قطر عربي الذي لم يكن الأردن بعيدا عنه، حيث انه شهد بين الحين والآخر وخاصة منذ بداية هذا العام المزيد من أحداث الشغب والخلافات القبلية، والمظاهرات والاحتجاجات الشعبية في عمان والزرقاء واربد والطفيلة ومعان والكرك طالب المواطنون خلالها بإصلاحات سياسية واقتصادية حقيقية تطلق الحريات، تمكن الشعب من المشاركة في الحكم، تحارب الفساد والفاسدين، تعمل على إيجاد حلول لمشاكل البطالة والفقر وارتفاع تكاليف المعيشة، وتتصدى للغطرسة الصهيونية في التعامل مع الأردن حكومة وشعبا.
أضافة الى ذلك فإن فشل الأجهزة الأمنية في التعامل مع اضراب المعلمين الذي استمر شهرا، وشارك فيه آلاف المتظاهرين من المواطنين المؤيدين للمعلمين المضربين، ورفعوا شعارات ضد النظام تجاوزت الخطوط الحمر، وأرغموا الدولة على زيادة رواتب المعلمين 50%، وطالبوا باستقالة وزير الداخلية سلامه حماد ومحاسبته على خلفية تعامل الأجهزة الأمنية معهم؛ هذا الفشل الأمني أثار مخاوف النظام الأردني من اندلاع مظاهرات احتجاج جماهيرية واسعة مشابهة لتلك التي اندلعت في السودان والجزائر وحاليا في العراق ولبنان لا تستطيع الأجهزة الأمنية السيطرة عليها، وتعرّض استقرار واستمرار النظام للخطر، وعجل في تحقيق فكرة دمجها.
أجهزة الأمن الموحدة والقوية لا تستطيع ان تحمي الأنظمة من غضب الشعب؛ قد ينجح جهاز الأمن العام الأردني الموحد في التعامل مع الكثير من المشاكل الأمنية، لكنه لن يتمكن أبدا من إخماد حراك جماهيري شامل وما حدث في الجزائر وتونس والسودان ويحدث حاليا في لبنان والعراق خير دليل على ذلك.
إن استقرار وأمن وازدهار الأردن لن يتحقق إلا باشراك الشعب الأردني في الحكم واعطائه حريته، وفي تعزيز الديموقراطية ودولة القانون، وانتهاج سياسة وطنية تساوي بين المواطنين وتحفظ كرامتهم، وتحارب الفقر والفساد والفاسدين، وتقدم المزيد من الدعم للفلسطينيين والقضايا العربية العادلة، وترفض " العربدة " الإسرائيلية والتدخلات الأجنبية في الوطن العربي من محيطه الى خليجه.

قنابلُ الثقوبِ السوداءِ – أبواقُ إسرافيلِ خيال علم
سفائف فكهة لدفع سفاسف الأيام في اليقظة والمنام / د

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 23 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 19 كانون1 2019
  311 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
1796 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
162 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5152 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
1857 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
1928 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
533 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
1675 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5493 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5118 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
228 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال