الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 345 كلمة )

المراة تنتصر .. الرجال ينقرضون ؟ / راضي المترفي

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في الايام الماضية شريط يعلن فيه عن صناعة (روبورت ) يؤدي واجبات الانسان الذكر كاملة ويشجع الارامل والمطلقات على عدم تكرار تجربة الزواج وتحمل تقلبات مزاج الرجل والاكتفاء بهذا المنجز التكنلوجي الذي عبأ بكل شيء يتعلق بواجبات الرجل في الفراش اضافة على قدرته في الغزل الذي حشرت كلماته فيه وانه على استعداد على مخاطبة من تشتريه بكلمة ( غزال ) حتى اذا كانت فيل او جاموسة واضافة لتميزه في السرير - حسب ادعاء الشركة المصنعة – فأنه متميز جدا في المطيخ وغسل الصحون ومسح الارضيات وفوق كل هذه المواصفات فانه قادر على دفع العربة خلف الست وهي تتبضع واجمل ميزاته انه يرى كل النساء هيفاء وهبي او نانسي عجرم او تلك التي ادعى عبد الامير الكناني انها تعرضت لثلاثة محاولات اغتصاب تحت قبة البرلمان في دولة فسادستان لذا وعلى طريقة اذاعة مونتي كارلو ( ننقل لك الحدث لتكتمل عندك الصورة ) اصبحت المراة مكتفية من ( مجاميعه ) على رأي المصريين فهي موظفة وعندها مردود مالي يكفيها لشراء الروبوت الطارد للرجال وحكومتنا الموقرة ستوزع على الجميع قطع اراضي ومن حق كل مواطن الحصول على قطعة ارض فتشيد عليها بيت لايشاركها فيه ولايعكر مزاجها رجل وانما يملي عليها بيتها (روبرتها ) الحبيب ويسمعها اجمل كلمات الغزل وينجز واجبه على السرير وفي المطبخ وباقي شؤون البيت على اكمل وجه لكن هناك مشكلة في هذا الحبيب ذو حدين فالروبورت لاينجب اولادا وهذا يوفر عليها ضياع الوقت والمال وشراء الحفاظات والملابس ومراجعة الاطباء وهذا كله جيد لكنه يحرمها من الامومة واجازتها واظن ان القضية والتضحية مقبولة من اغلبهن مادام الروبورت لا ينجب اولادا ذكور ولا اناث لكن لا اعرف راي الشرع بالموضوع هل سيصدر المختصون بالتشريعات الدينية فتاوى في هذا الامر او يتركون الحبل على الغارب او يجعلونه حكرا على من عافهن الذكور لاعمارهن او صورهن ولو سارت الامور على هوى (الحبايب ) فسينقرض الرجال سريعا ويصبح بامكانهن بيع الزوج الالي او استبداله مقابل سعر زهيد قد لايساوي متعة ليلة بدون مشاكل وقد تتفتق اذهان بعضهن ويؤسسن منظمة مجتمع مدني اسمها ( تبادل الازواج الاليين ) وقد نضطر الى استعادة اغنية الراحل حضيري ابو عزيز ( ياهي التبدل وياي يعنيد يييابه .. رجلي برجلها ) .

النّاطقة الإعلاميّة باسم منظّمة السّلام والصّداقة
العراق صعب الاختراق / مصطفى منيغ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 22 كانون1 2019
  841 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3934 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6335 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6244 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7221 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5981 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2656 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7795 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5612 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5895 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5629 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال