الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 280 كلمة )

العصا والجزرة / د. هاشم حسن

لم يتعض ساسة العراق من الدروس البليغة التي سجلها مئات الشهداء وعشرات الاف من الجرحى وملايين الغاضبين والمحتجين من كل   فئات المجتمع العراقي في ثورة سلمية بيضاء.
نعم لم يتعض هؤلاء على الرغم من كل الذي فعلوه واسسوا له من حكم فاسد وفشل عميق لدولة تمتلك كل مقومات النهوض  ماديا ومعنويا وحضاريا  لديها اكبر خزين من الطاقات المبدعة الشابة حولها التهميش والاهمال والقسوة المفرطة من طاقة ايجابية   الى طاقة سلبية لكنها وبسبب تراكم الظلم  اظهرت وعيا نوعيا  في التصدي للتغيير ووضع مسارات  صحيحة  للتحول الديمقراطي الصحيح  وتعزيز الاسس لاقامة دولة مدنية وايجاد اليات  منصفة للانتخابات واعادة النظر في  الدستور وهياكل الدولة بما يضمن تحقيق العدالة واستثمار الطاقات كافة ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب  وانهاء  هيمنة الاحزاب ونظام المحاصصة المقيت.
ان هذه الامنيات لا تتحق للثوار بدون ستراتيجية تغيير واضحة يساعد في وضعها الخبراء واصحاب التخصص ولكن هذه النخب وللاسف الشديد تقف في اغلبيتها موقف المتفرج خوفا على مصالحها او خشية من بطش السلطات واذنابها من المليشيات المنفلته والامل مازال قائما باسناد الثوار والنزول معهم في ساحات الاحتجاج للتفاعل وانضاج المسارات المطلوبة   تجنبا للمزيد من الضحايا ومنح  الفرص للزمر الفاسدة التي تماطل وتلعب مع الشعب ورموزه الثائرة لعبة العصا والجزرة وكان الناس التي تطالب  بحقوقها  المشروعة  قطيع من الارانب وليس من البشر..
لقد اكدت مناورات  الاحزاب والرئاسات بانها لا تريد ان تعترف للشعب بحقوقه وتصر على المحاصصة واتباع المخادعة والقمع المفرط والمراهنة على  تفكيك المظاهرات من الداخل وتصفية رموزها بالخطف والاغتيال والاعتقال لكنهم في ضلال كبير لان هذه الاساليب القذرة  ستجذر الثورة وتوسع شرارتها  وتعجل في نهاية الطواغيت  لان الشعب قرر انتزاع الوطن  من بين مخالبهىم المتوحشة واعادته لاهلهً لصيانته وبعث  الحياة في كيانه ليشرق على العالم بانجازاته وافكاره كما كان عبر العصور كلها والامر اصبح قريبا ولايصح الا الصحيح

لقاء سنوي!! في اواخر العام الماضي 2018 وبعد فراق
الأمين العام في جولة للوقوف على آخر ما تنتجه مزرعة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 كانون1 2019
  802 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5471 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5819 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5416 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5469 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5395 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5557 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5757 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5393 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5519 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
5296 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال