الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 195 كلمة )

الضوء اهم من الدفء / اسراء الدهوي

هل جربت سيدي القارئ ذات مرة في برد الشتاء القارس ان تجلس بقرب مدفأة في مكان مظلم للغاية تحيط بك اشياء كثيرة ولاتعرف ماهي ؟ تريد معرفتها ولكن الظلام لايساعدك في ذلك ؟ حسنا انت تائه الان رغم ثباتك ....

فالظلام وسط المجهول امر مخيف اليس كذلك ؟ 

ماذا لو طلبت انت من احدٍ مقرب ان يكن هناك مصدرا للضوء قريبا منك ، واشترط عليك اما الضوء واما الدفئ !! كيف سيستجيب عقلك لهذه المقايضة ؟ ومالذي ستختاره بحسب الاولوية والحاجة اليه ؟ 

هل ستختار الدفئ و ان تجلس في ظلام لاتعرف مالذي يخبئه ، ولاتفهم مالذي يحيط بك ، ولا تستطيع المشي لخطوات لتعي ماهية الاغراض القريبة منك ، الامور هنا معقدة كأنك في مغارة ولاشئ فيها معلوم ، والقلق سيد الموقف ...

ام ستختار الضوء ، وترى ماكنت لاتستطيع رؤيته وتفهم وتعي بل وتواجه ماهو مخفي عنك وقد يؤذيك في اي لحظة بسبب جهلك به وغفلتك عنه وتنظر للغموض الذي لم تكن تفهمه قبل ان يأت الضوء الى مكانك الذي تمكث فيه وانت دافئ ؟ 

الخيار لك ...

ولكنني سأختار الضوء نعم ، يزعجني الظلام ولايرضيني المجهول ، واكره الاحتمالات ....

الوضوح اجمل وان كان مخيب ومخيف 

لذا فالضوء حقا اهم من الدفئ

عام من الصداقة عبر القارات / محسن حسين
أربعة أيام من سنتين! / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 05 كانون2 2020
  820 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسا
4733 زيارة 0 تعليقات
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا ل
4968 زيارة 0 تعليقات
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
5438 زيارة 1 تعليقات
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر) ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق
4828 زيارة 0 تعليقات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع
5130 زيارة 0 تعليقات
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
5335 زيارة 0 تعليقات
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بت
4331 زيارة 0 تعليقات
يفتش عن الحياة صباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت
4377 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الملا جحا من أروع وأشهر الشخصيات الفكاهية الساخرة في دنيا الشرق الأوسط. روى حكاياته
4678 زيارة 0 تعليقات
ناءت روحي بثقل الاغتراب من نكون نحن تفوح رائحة العفن في كل مكان دم هابيل مازال ينزف قابيل
4237 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال