الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 843 كلمة )

الايمان والشهادة امتثال لواقع الانتصارالحتمي / عبد الخالق الفلاح

بعد ان سقطت کل الإستراتیجیات الأمریکیة کأوراق الخریف المحروقة على أرض الارادة العظيمة للشعب الايراني ، وأصبح العالم یتحدث بإعجاب عن ذکائه وحنكته وصلابته في ايصال الرسالة بضرب القواعد الامريكية  ، فيما اثبتت الوقائع عن فشل السياسة الامريكية وايقنها الاذلاء والتابعون من الرجعية العربية .. ففهم الغرب والمغفلون أن السر یكمن فی شیىء لا یقهر ولا یباع ولا یشترى فی سوق النخاسة السیاسیة، ویستحیل هزیمته بالقوة العسکریة حتى لو إجتمعت ضده کل قوى الشر فی الغرب والمنطقة، شیىء إسمه “عقیدة الايمان ” التی تعنی: “على امريكا ان تدرك ، بأن عقیدة اللقطاء و المرتزقة التی تقوم على “المنفعة” خاسرة بأسلوب القتل والتدمير من أجل السلب والنهب والإغتصاب ولايمكن ان تعتمد عليها في ممارساتها مهما تجحدت و تبجحت في سلوكها و سياساتها في المنطقة و لا یمکنها أن تنتصر على عقیدة رجال الله التي تقوم على التضحیة والايمان بالاهداف ..الاية القراَنية (( من المومنین رجال صدقوا ما عاهدوا الله علیه فمنهم من قضی نحبه و منهم من ینتظر و ما بدلوا تبدیلا ))23 احزاب.. وهنا یكمن الفارق الکبیر بین القتال من أجل تحقیق مکاسب غیر مشروعة والقتال دفاعا عن الحق إمتثالا لأمر السماء. أن من یملك الأرض هو من سیحسم الحرب مع الإرهاب.. ومع الخونة والمنافقین الذین یدعمون الإرهاب.. وأمریکا وقفت عاجزة تتفرج على أفاعیها تنفق فی صحراء العراق وسهول سوریة ، بلا حیاء وبلا کرامة و فقط العمل على مصالحها في سرقت خيرات الشعوب وامتصاص دماء ابنائهم  ، لان كيان مبني على جمع شتات العصابات و الاعراق المخذولة مستندة على المصالح و الاطماع الشخصية والفردية بعيدا عن اي سمة اخلاقية تجمعهم وخلوها عن الروح الانسانية .

ان كل صفحات التاريخ  تؤكد لنا ان امريكا ليست محل ثقة في سياساتها في المنطقة اصلاً او في اي نقطة من العالم ولاتعرف الخير والصلاح للبشرية و تشن الحروب المختلفة، فتارة تسمع دوي مدافعها وهدير غارات طائراتها وترى اشلاء ضحاياها، وإذا ما صمتت مدافعها تشهر سلاح الحصار والتجويع لكن للشعوب دائماً إرادتها وكلمتها وشعاراتها هي الاعلى والاسمى و يجب الاخذ بنظر الاعتبار ما تقدم عليه على العكس مما تدعيه وتكون خطواتها على حساب اهداف و امنيات. المجردة من اية سمة انسانية في فلسفتها و نظرتها الى الحياة على الرغم من انها تدعي العكس دوما. وإن إصرار واشنطن النهم والجشع للحصول على خيرات المنطقة والهيمنة على الشعوب وخاصة المسلمة والاستيلاء على أرضها ونهب خيراتها يوضح زيف ديمقراطيتها.

ان  القيام بعمليات تصفية ضد شخصيات قيادية عراقية أو من بلد شقيق على الأرض العراقية يعد خرقا سافرا للسيادة العراقية واعتداء صارخا على كرامة الوطن والتي قامت بها الولايات المتحدة الامريكية وكل  يوم يتضح بشكل جلي زيف ادعاءاتهم واستهانتهم بسيادة العراق والعملية ادت الى استشهاد ثلة مجاهدة من القيادات والرجال الشجعان ( قاسم سليماني وابو مهدي المنهدس ) بيد عصابات الكفر المجرمة و نالوا وسام الشهادة على أيدي أخس الخلق وبأقذر طرق الغدر، والذين قال عنهم الله في القراَن الكريم "إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ " فصلت: 30 و المظلومية الثورية الداعية الى الانتصاف من الظالم لا تعرف الاستسلام، و لا تتجرّع الذُل أبداً، لأنها تعيش روح الاباء والعزة والكرامة ،

ولاشك ان هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتْها دولةٌ الإرهاب الأولى في العالم، قد أثبتتْ مرة أخرى أنها ﻻ تتعامل مع العراق كدولة مستقلة، إنما قاعدة عسكرية تنطلق منها لامتهان كرامة شعبه والسيطرة على مقدراته والهيمنة عليه لذا يجب الوقوف ضدها واخراجها وانهاء العمل بالاتفاقية الاستراتيجية الموقعة معها ، وما جرى بعد جريمتي القائم والمطار يؤكد منها محاولة احتلال جديدة وانقلاب دموي على العراق، مما وضع القوى السياسية في العراق على المحك فإما التسليم والخضوع التام لتعبث بمقادير البلد، او وضع البرلمان امام وقفة مشرفة للطلب بالرحيل بموجب قرار شجاع  اتخذه وهذا ما كان بعد ان وضعتْ العراق والمنطقة والعالم أمام منعطف خطير تدفع تداعياتها إلى اﻻنزلاق نحو حرب لا تبقي ولا تذر، وﻻ شك أن عواقبها الوخيمة تتحملها أمريكا والكيان الصهيوني وممالك الشر والإجرام الذين سيدفعون الثمن باهضا وهي سياسة خاسرة

 لاستعراض القوة الامريكية وبلطجتها وترهيب منافسيها وتعكس سياسة المافيا التي تمارسها واستهتار بالقيم التي تدعي بها  وانتهاك  خطير للمفاهيم الاممية والقانون الدولي والتجاوزعلى الخطوط الحمرليس لها اية علاقة بحادث تطويق السفارة الامريكية من قبل الجماهير المنتفضة في الايام الماضية وهي امتداد للعملية العسكرية التي قامت بها من قصف معسكرات ومقرات الحشد الشعبي التابعة للمؤسسة العسكرية  في منطقة القائم، لا بل محاولة لاعادة ترتيب اوراقها السياسية وتقوية نفوذها السياسي في العراق وفي المنطقة، وتعتبر هذه السياسة اذا استمرت بها هي اعلان حالة حرب وتعريض امن وسلامة جماهير العراق والمنطقة الى التهديدات العسكرية.  ولا تبتعد عن سياسة الاغتيال والتصعيد العسكري والارعاب والارهاب لكل من يعارض سياستها فحسب بل ستفرض اجواء الحرب على مجمل المنطقة ولكن الشعوب ثبت عندها حقيقة الصراع بين الحق والباطل وبناء مسار التاريخ هو انتصار الحق على الباطل في النهاية، وأن حقق الباطل انتصارات هنا وهناك، فإنها انتصارات آنية واهية، وليست بانتصارات حقيقية واقعية كما يخبرنا القرآن الكريم حول هذه الحقيقة في آيات كثيرة، تبين أن النصر دوماً في جانب الطرف الذي يدافع عن الحق، وأن الهزيمة في النهاية واقعة في جانب الطرف المدافع عن الباطل. نجد هذا المعنى في قوله سبحانه( فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون) (الأعراف:118)، وقوله( ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون) الأنفال:8)، وقوله :(وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) (الإسراء:81 .

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي

اليسار العراقي المأزوم / عبد الجبار نوري
محمد علاوي يطرح مقتطفات من برنامجه الحكومي المقترح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 22 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...
زائر - عزيز الخزرجي فيلسوف كوني .. دور فلسفة الفلسفة في هداية العالم / عزيز الخزرجي
31 آب 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: شكراً على نشركم لموضوع: [دور فلسفة الفلسفة في ...
زائر - عامل الخوري فاضل البراك.. سيرة حياة.. معلومات موثقة تنشر لأول مرة / د. هادي حسن عليوي
29 آب 2020
خليل الجزائري لم يكن الامين العام للحزب الشيوعي العراقي ، بل ليس في ال...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
16349 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15425 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
14917 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
14731 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14023 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11774 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
10920 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10174 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
9890 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
9855 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال