الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 323 كلمة )

ايها العقلاء.. نار الحرب تتدحرج بجنون !! / ايمان سميح عبد الملك

هل نحن أمام حرب كارثية...وهل سيتحول العراق الى ساحة حرب بين الولايات المتحدة وايران ويدفع ثمنها الشعب الذي أرهقته الصراعات على مر السنين وجلبت معها الخراب والدمار للبلاد. عام جديد استهل وجلب معه الشؤم حين اغتيل قائد فيلق القدس في الحرس الايراني "قاسم سليمان"  و"ابو مهدي المهندس" نائب رئيس الحشد واخرين قرب مطار بغداد الاسبوع الماضي بواسطة طائرات أميركية بدون طيار،كما استهدفت صواريخ ايرانية اليوم قاعدتين من أكبر القواعد الاميركية في المنطقة انتقاما لعملية الاغتيال مما ينبأ عن تصاعد وتيرة العنف  في البلاد.

لنجد بأن الشرق الاوسط في حالة غليان مما يجعلنا نتساءل عن حال المنطقة التي أصبحت على شفير الهاوية .هناك دوافع اقتصادية وسياسية تدفع كل من الدول لاتخاذ قرار الحرب أو عدمه في حين القوى العظمى تتحكم بقرار الحرب والسلم. فالجميع يمتلك القدرات العسكرية ويتمسك بالبرامج النووية والصاروخية، التي تؤدي الى أقامة حرب جديدة  خاصة ان هناك تبادل كل من واشنطن وطهران التهديدات المباشرة والغير مباشرة وسط التحالفات الاقليمية والدولية  مما تنبأ بنشوء حرب عالمية ثالثة لا احد يدرك عقباها .

هناك تطورات خطيرة تشهدها تقسيم المنطقة ،عداك عن "صفقة القرن" التي تغير من موازين القوى في المنطقة ومن الصعب ان تمرر دون أن تفرض وقائع جديدة على الأرض عداك عن سياسات التجويع التي تقوم فيها الدول الكبرى لخنق دول المنطقة اقتصاديا ودبلوماسيا" مما  تدفع الشعوب الى المطالبة بالخبز والحرية ضد حكامها أو ضرب استقرارها الداخلي من خلال زرع الفتن الطائفية داخل المجتمعات وكل ذلك بهدف تركيع الانظمة والاستسلام بعيدا" عن الحروب المتوقعة.

نتساءل هل بالامكان التحكم بزمام الأمور قبل تدهور الاوضاع التي قد تصل الى حرب شاملة ويدفع ثمنها غاليا في المستقبل ،خاصة شعوب الدول العربية  تتخبط وسط الفوضى ،بوجود القوى الخارجية العظمى التي تتنافس على أرضها وهل بامكان  اميركا استدراج ايران الى الحرب في  حين  اسرائيل تفضل قرار الحرب خاصة بوجود اميركا التي تساندها في المنطقة بدلا من أن تنتظر وتستنزف وتدفع الثمن غالي في المستقبل ، الكل يترقب الآتي والكل يراهن على مسألة الوقت والصمود والجميع متأهب لكنه يتريث من الحرب الكبرى التي تعود بالخسائر البشرية والخراب والدمار للدول

منْ ابعاد الضربة الصاروخية .! / رائد عمر العيدروسي
نقطة رأس السطر حول الضربة الايرانية الأخيرة / علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 18 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
663 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
726 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
277 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1709 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5008 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1207 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
1873 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
149 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
513 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
354 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال