الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 709 كلمة )

السياسي والصحفي والشاعرعزيز الحاج..في لقاء صحفي مثير / عكاب سالم الطاهر

نعت الاوساط السياسية والصحفية الشخصية

العراقية البارزة عزيز الحاج ، حيث انتقل الى

جوار ربه في باريس عن عمر 94 عاماً .

 وفي كتابتنا عنه  هنا ، نركز على الجوانب السياسية والصحفية في شخصيته .

فالحاج  سياسي عراقي يساري. ولد عام 1926. ويعتبر، في رأي العديد من المراقبين،

وفي صدارتهم الباحث حميد المطبعي في

موسوعة ( اعلام وعلماء العراق ) ،

 من الكادر الفكري في الحزب الشيوعي العراقي . ومن الذين أسسوا المنهج الدعائي لأفكاره منذ أواسط اربعينات القرن الماضي وحتى مغادرته الحزب. دخل السجون في العهد الملكي. وكان في طليعة من طالب حزبه بالتصحيح والتغيير. أصدر عام 1981 كتاباً تحت عنوان: (مع الاعوام)، يشرح فيها قصته مع الحزب الشيوعي. عين بعد عام 1969، ممثلاً للعراق في اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس.

كان عزيز الحاج أممياً يسارياً ووطنياً عراقياً. وكان من الكرد الفيليين..

                الانشقاق

وعام 1966، قاد تكتلاً في الحزب الشيوعي   العراقي، وانشق عنه مؤسساً (تنظيم القيادة المركزية)، بينما بقي الكيان المقابل يعمل بقيادة (اللجنة المركزية).

لم اتعرف على هذه الشخصية. ولكني تابعته عن بعد قارئاً لما يكتبه في الصحف، ومنها: جريدة (صوت الأحرار). ولم أتذكر أنني قرأت له في جريدة الحزب الشيوعي (اتحاد الشعب). كان حاد المعالجات، وهجومياً في طروحاته. لكنه كان البارز اعلامياً من بين قادة الحزب الشيوعي العراقي. كان في الواجهة الامامية، ومن يكون في مثل هذه الواجهة، يحصد الشهرة من جهة، وأول من تصيبه سهام الخصوم من جهة أخرى.. وهو ما حصل...

                   نحو الافتراق

وبدأت الغيوم تتجمع في سماء العلاقة بين الزعيم قاسم والشيوعيين، وتوقع مراقبون ان هذه العلاقة تتجه نحو الافتراق، وربما القطيعة. في اجواء كهذه غادر عزيز الحاج العراق متوجهاً نحو العاصمة الجيكوسلوفاكية (براغ).

ويقول عن هذه المغادرة والاقامة: (كنت ممثل الحزب الشيوعي العراقي في المجلة الشيوعية الدولية، ومسؤول تنظيمات الشيوعيين هناك. كان ذلك في السنوات 1961- 1966)...

               شخصيات في حياتي

ومؤخراً،حصلت من رصيف بشارع المتنبي،على نسخة من كتاب لعزيز الحاج حمل عنوان: (راحلون وذكريات- شخصيات في حياتي). وقبل عرض ما هو متاح منه، أقول: ان بعض المعنيين عرفوا الشيخوخة بقولهم: الشيخوخة تعني ان ما تتذكره يتفوق كثيراً على ما تحلم به..

 وأضيف: ان الشيخوخة توصد جزءاً كبيراً من باب الحلم، لتخلو ساحة الحياة  ، تقريباً ،الا من الذكريات. ولعل الحاج و (الشيوخ) لا يشذون عن هذه القاعدة.

            المسالمة بدل العدوانية

ونستنتج من هذه الذكريات، ان الحاج كان مسالماً وهادئاً وهو يتحدث عن شخصيات تعرف عليها، او عمل معها. وها هو يكتب تحت عنوان: (ميناس ميناسيان.. الصديق الذي لم التق به) بقوله: (كم كانت حياتنا ستكون افضل ورائقة، لو طغت العلاقات الانسانية بين المتخالفين من الساسة الوطنيين على نقاط الخلاف. وقد كتبت مرة في الصحف ان مذكرات بعض ساسة العهد الملكي، كانت اكثر انصافاً للخصوم من مذكرات بعض الساسة اليساريين)..

              عامر عبدالله..

ومن الشخصيات التي تحدث عنها عزيز الحاج، الشخصية اليسارية عامر عبد الله. وينقل الحاج عن عامر عبد الله: ( ما احسن ما يقوله عامر، حين يؤكد ان الواقع لم يكن ولم يصبح رهن الاحكام والاحلام، اما المتحزب والمتحيز والمتحجر، ثم القائد المعتز بجلاله وسلطان ماضيه، او الحريص على استبقائه او استعادته، فلن يكون بمقدوره ان يحرك المسار).

وهذا القول ينسبه الحاج لليساري الراحل عامر عبدالله.

والاتيان على هذا القول، والتوافق الضمني معه، دليل مرونة مستجدة في تفكير وممارسة عزيز الحاج.

                شخصيات عديدة

في كتابه هذا ذكر الحاج، شخصيات عراقية: سياسية وفكرية عديدة. منها- على سبيل المثال لا الحصر- : عبد الكريم قاسم- الجواهري- عبد الفتاح ابراهيم- عبد الرحمن قاسملو- علي باباخان- جعفر محمد كريم- محمد بشقه.

ومن الطريف، ان عزيز الحاج يتحدث تحت عنوان: (رحلتي مع عبد الكريم قاسم)، ويذكر تفاصيل عن لقائه الثاني مع الزعيم عبد الكريم قاسم. فيقول : ذهبت كمندوب عن جريدة (اتحاد الشعب) لسان حال الحزب الشيوعي العراقي، لحضور المؤتمر الصحفي للزعيم حول احداث كركوك الدامية. وكنت مزوداً بما قيل لي في مقر الصحيفة من معلومات تتحدث عن (مؤامرة طورانية استعمارية) على الثورة. كان الزعيم شبه منفعل، وهو يهاجم من اعتبرهم معتدين على المواطنين ومعكرين للأمن.. وكان يقصد الشيوعيين. وقد رددت بحماس وانفعال، وقلت: ان ما نقل له من معلومات غير صحيح. وهنا نظر الزعيم الي، وقال بتهكم وبنوع من الاستخفاف: روح للمدرسة والعب رياضة. قاصداً حجمي الصغير، وعمري الذي بدأ اصغر من الحقيقة...

اغنية الوداع

في هذا الكتاب، اكتشفت ان السياسي العراقي المخضرم (عزيز الحاج) شاعر رقيق. وها هو يقول في قصيدة له حملت عنوان: (اغنية الوداع) ما يلي:

اذكروني حين لا شمساً ارى

 

او طريقاً حافلاً بالبشر

 

او فتاة حلوة رائعة

 

تتهادى تحت ضوء القمر

 

حين لا ابكي على مأساتنا

 

وأمان اكلت من عمري

 

اذكروني عندما تجمعكم

 

سوح بغداد وقصوا خبري..

مجرد كلام : صرخة مكبوتة/عدوية الهلالي
مساهمو المصارف الأهلية .. صبراً !! / زيد الحلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2558 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
650 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5795 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2510 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2607 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
1033 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2196 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6156 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5818 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
705 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال