الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 276 كلمة )

لا السنة وهابيون...ولا الشيعة إيرانيون! / د حميد عبد الله

بينَ الشيعة اسلاميون وبعثيون وشيوعيون، راديكاليون وبراغماتيون ووسطيون ومتطرفون، وبينهم ايرانيو الهوى ايضا، ومنهم من يناصب إيران العداء، وهؤلاء (نواصب) في نظر الشيعة (المتأيرنين)!.

لاعلاقة للشيخ صفي الاردبيلي نزيل اردبيل عاصمة اذربيجان بمن يحكمون ايران اليوم، كما لم يكن اسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية يؤمن بولاية الفقيه التي تعتمد منهجا في حكم الدولة الايرانية منذ اكثر من ثلاثة عقود.

من مفارقات التاريخ ان الدولة الصفوية اعتمدت في بناء جيشها على الاتراك الآذاريين الذين عرفوا بـ(قزلباش)، والتي تعني لغة (قبعة الذهب)، وليس على الفرس كما هو شائع، وبالتالي فإن نعت الشيعة بالصفويين لايستند الى جذر تاريخي، ولا الى نسب ولا سلالة، كما ان حشر شيعة العراق في الخانة الايرانية، وتفريسهم ليس سوى نعرة كريهة تنبعث منها رائحة الفرقة وتعميق العداء والضغينة بين ابناء الشعب الواحد.

في الجهة الاخرى فإن سنة العراق عرب أقحاح، بينهم السلفي والعلماني والظلامي والمتنور والقومي، لكن القلة القليلة منهم قد جرفتهم الفتاوى التكفيرية لا بسبب معتقد متجذر في نفوسهم، بل بسبب ردة فعل سياسية لما شهده العقد الاخير من تاريخ العراق من تخندق طائفي سفحت بسببه انهر من الدم الطهور!.

سنة العراق في غالبيتهم على مذهب الامام الاعظم أبي حنيفة النعمان، أما من تحزب أو تطرف أو ذهبت به الغلواء الى حافات المنزع فأولئك هم الاستثناء القلة، اما الغالبية العظمى فهم من الاحناف المتسامحين الذين تقشعر أبدانهم حين تراق قطرة دم لمسلم في اقصى نقطة من بلاد المسلمين، فكيف اذا كان ذلك المسلم عراقيا يرتبط مع أهل السنة بالنسب والمصاهرة، وقبلهما بالدين الذي انزل على سيد المرسلين بأبلغ آيات التسامح والمحبة!.

باختصار فإن الانباريين ليسوا (دواعش) ولا متطرفين ولا من نسل القاعدة، وأهل الجنوب ليسوا ايرانيين ولا فرسا ولا صفويين!.

تلك هي الحقيقة التي يجب ان تكون بينة كبينونة الحلال والحرام!.

السلام عليكم!.

بارزاني : الأكراد والسنة لم يشاركوا في اتخاذ هذا ا
بلد (خان جغان) / ياس خضير البياتي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 08 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 كانون2 2020
  696 زيارة

اخر التعليقات

زائر - M. Davidson كتاب زميلتنا في الف باء منى سعيد
08 آذار 2021
أخبار جيدة!!! بشرى سارة !!! ، هل تريد أن تعيش حياة غنية وصحية ومشهورة ...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 قبل خمسين عاما من الان وتحديدا في الحادي عشر من آذار 1970م، وقعت بغداد واربيل اتفاقي
26 زيارة 0 تعليقات
البابا إنسان مؤمن بالقيم المسيحية الحقيقية.. نسأل أنفسنا.. عن زيارته للعراق! نعرف جوانبها
24 زيارة 0 تعليقات
أصدرت الإدارة الأمريكية الجديدة يوم الأربعاء 3/ 3/ 2021 وثيقة " الدليل الاستراتيجي المؤقت
32 زيارة 0 تعليقات
 لا يمر يوم إلا ونسمع عن شهيد، فخلال الشهرين الماضيين فقط قتل جيش الاحتلال سبعة مواطن
25 زيارة 0 تعليقات
منذ فجر التاريخ احتلت المرأة (الأشورية) مكانة متميزة في المجتمع وعلى كل المستويات الاجتماع
37 زيارة 0 تعليقات
 لم يكن بلدنا يعرف معنى الارهاب في غاياته ومعانيه واهدافه وتشكيلاته الاساسية واضراره
30 زيارة 0 تعليقات
 انتهت اليوم الزيارة التاريخية لسماحة الحبر الاعظم البابا فرنسيس ، بابا المذهب المسيح
31 زيارة 0 تعليقات
  أن زيارة الحبر الأعظم للديانة المسيحية في العالم شخصيا وفي هذا التوقيت كرمز ديني له
36 زيارة 0 تعليقات
اه يابغداد مولدي وحياتي عشت بها العمر كله لم ارى اي محافظة غيرك يابغداد مرت علينا حكومات ف
42 زيارة 0 تعليقات
الورق كما هو معلوم الأرضية التي تحمل المشاعر والأحاسيس، من أفراح وأتراح، كما أنه ينشر الأف
36 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال