الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 250 كلمة )

لم تعد سوى الاغاني / د هاشم حسن

طالعت مقالا معبرا  للشاعر رياض النعماني يصور فيه اوضاع  الوطن  ويرثي فيه الانسان وقد اصاب كبد الحقيقة التي تتجسد في كل لحظة وفي كل مكان من ارض السواد. وتحقق لهم شعارهم كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء..!

يقولً رياض بلسان العراقيين  من متقدي الاحساس(

طال زمن الموت في العراق كأنه الأبد ..  إمتد ولا يزال عمر الخراب والحصار والرعب والسواد حتى شاخت الحياة  والاماني والقصايد .. ولم يعد للحلم الا هباء ينتظره في كل منعطف ومقتبل يسد عليه نوافذ سماء كانت يوما ما تتلبد بالورد والزرقة وبرتقالية-  وكأنه لحظة عادية عابرة -  في اماكن عديدة من بلد النواح والسبايا .

  لم يعد القتل او الاختطاف او تهشم وتناثر جسد المدينة والناس يثير الاستغراب او الاستنكار .. انها عادية المألوف .. .)نعم بارياض افتقدنا اشياء الجمال كلها ولم يعد بيننا الاقبح السياسة  والسعي القذر للرئاسة اصبح صدقنا  نفاق وديننا رياء وتقوانا بغاء واسعدنا لايضمن سلامته على يد قاتل ماجور يسمونه مجاهد ومناضل..وسمسارنا  اصبح قدوة وامام نركع خلفه ونعتقد انه مخلصنا في اخر الزمان..واصبح الوطن بضاعة تعرض في سوق المزاد وصار الفقراء وقودا لتجار الحروب ومروجي فتاوى الكراهية والحقد الاعمى..وصار المزور برفسورا ومحللا المعيا للازمات ويقترح حلولا خرافية يستقيها من الشيباني واربابه من سادة الدجل..وصار اعلامنا  سركا لمن يدفع يرقص فيه الاعلامي ليزيد من  نجوميته و سعر  نفاقه بوقا لجوقة الحرامية.

نعم بارباض اصبحنا موتى بلا  قبور نمشي على الارض يقدسنا البعض ويصفنا شهداء ويشتمنا البعض الاخر ويرمينا بالحجر بوصفنا عملاء لقد ضاعت البوصلة ياصديقي... واخطر ما نعانيه اننا افتقدنا الحب ونسينا قواعده  وغمزتنا الكراهية حتى كدنا ان نكره انفسنا  وحتى الوطن...!

التناقض آفة المجتمع العراقي / احمد الخالصي
يا ايُّها الفرحُ المبجل / خلود الحسناوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 19 أيلول 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 23 كانون2 2020
  355 زيارة

اخر التعليقات

زائر - JEFFREY FRANK لن تهنئوا مرةً أخرى أيها الطواغيت / حيدر طالب الاحمر
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK ورشـة تدريبيـة عـن تحليـل المخاطـر في دار الشؤون الثقافية العامة
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK وزيرة خارجية أستراليا: لأول مرة تخاطبنا بيونغ يانغ بهذه الطريقة!
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK الامن الاجتماعي في ملحمة كلكامش / رياض هاني بهار
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
8926 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
4674 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
8936 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
8792 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
4659 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
5637 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8070 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4302 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
4 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال