الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 573 كلمة )

امريكا اجبن من ان ترد على الأقوياء / منير عبد السيد

عندما نتكلم عن امريكا ووجودها في منطقة الشرق الأوسط عامة والعراق خاصة يجب ان نذكر بعض العوامل التي ساعدت على هذا التواجد ، منها خيانة وعمالة بعض زعماء الدول العربية وخاصة دول الخليج العربي ، احتواء المنطقة على اكبر خزين اقتصادي ستراتيجي يسيل له ألعاب ، ما تتميز به المنطقة من موقع مهم وحيوي عسكريا، واخيرا وجود الكيان الصهيوني في المنطقة.
شهدت المنطقة عامة والعراق خاصة خلال فترة الأشهر الأخيرة من سنة ٢٠١٩ من عدم الاستقرار فهناك تشاحن امريكي كوري شمالي وتشاحن امريكي صيني وأمريكي روسي وأمريكي فنزويلي وأمريكي كوبي الخ.... وأكثرها شدة وخطورة التشاحن الامريكي الايراني ومحاولة امريكا السيطرة على المنطقة والمنافذ التجارية المهمة بالقوة مما أدى ازمات خطرة وصلت اخيرا على مقربة من التصادم العسكري.
عاش العراق خلال هذه الفترة بحالة من التوتر الامني وعدم الاستقرار ومنذ بداية انطلاق تظاهرات ١اكتوبر ورغم البداية السلمية للتظاهرات وما رافقها بعد فترة وجيزة من عمليات قتل وجرح للمتظاهرين والقوات الامنية و دخول اجندات خارجية على خط التظاهرات متمثلة بدول إقليمية ودولية حرفتها عن مسارها لتلتهب الأوضاع باغلب محافظات العراق تقريبا وشهدت ما شهدت من أعمال عنف وحرق وتخريب لاتمت الى السلمية باي شكل من الأشكال .
وكان مترافقا مع هذه الاحداث موتمرات ومؤامرات تعقد بين بعض دول الخليج متمثلة بالإمارات والسعودية من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة اخرى ، وكان الحث من قبل دول الخليج واسراءيل على إذن امريكا لضرب ايران لا ينقطع وكانت هناك اجتماعات على مستوى جنرالات اسرائليين وأمريكيين تعقد لبحث كيفية ضرب ايران ، ونتيجة لهذه الضغوط الكبيرة والشديدة استجابت امريكا متمثلة بالأرعن ترامب لرغبات حلفائها واقدمت على عملية اغتيال الشهيدين الجنرال قاسم سليماني ونائب امين الحشد الشعبي ابو مهدي المدرس وهذا ما زاد الوضع تأزم وتوتر .
لقد كان لهذا التهور في اختيار المكان والزمان والأشخاص تداعيات وأثار ومواقف ظهر جزء منها كردة فعل , لقد تأزمت الأوضاع اكثر مما كانت عليه قبلا هناك انتهاك لسيادة العراق التي هي منتهكه اصلا من امريكا....!
فامريكا جعلت من العراق مسرح لعملياتها العسكرية فطاءراتها تطير وتقصف قواتنا الأمنية المقاتلة ضد داعش التكفيرية صنيعتها وقواتها البرية تنتشر وتتموضع في اَي مكان في ارض العراق دون رادع لها ضاربة عرض الحائط كل المعاهدات والاتفاقات الدولية .
عاشت ايران ايّام واجواء حزن والآلام ومرارة كان واضحا جليا على المرشد الأعلى علي خامنءي خاصة والشعب الايراني عامة ، المتتبع لإحداث كان لديه شعور ان الرد الايراني قادم ومهما كان ثمنه ، لقد كان الرد واعتقد انه كان قويا ومؤلما وكسر ضلع لامريكا في العراق وما شاهدناه من تخبط وتضارب للبيانات الامريكية حينها خير دليل ، القوات العسكرية الامريكية تتشرذم وتنهار وتاخذ مسارات جديدةً لإعادة التموضع تنسحب من بعض المواقع في سوريا لتستقر في مناطق حدودية مع العراق متخفية من أذرع المقاومة هناك.
هذا وبعد ان جست امريكا نبض ايران وعلمت من الرد الايراني انها ان اقدمت على الرد ستواجه بما هو اكبر ، وما تناقلته وساءل إعلام امريكية بامتلاك ايران صواريخ بألستيه تصل في مداها لبعض الدول الأوربية وبإمكانها قريبا ان تصنع صواريخ ذات روءسً دقيقة تصل لامريكا ، فما الذي بدات تفكر فيه امريكا وهل سنرى رد امريكي قريب...؟
اعتقد امريكا اجبن من ان ترد امريكا لاًتواجة الأقوياء امريكا تضعف من أعداءها الأقوياء امريكا ردت على القصف الصاروخي لقاعدة عين الأسد في الأنبار والحريري في أربيل بفرض عقوبات أقوى واشد قسوة وتمس جوهر حياة المواطن الايراني وتحد من مقدرة ايران الصناعية وهذا يبرهن صدق ما نفترض امريكا ستأخذ فترة من الراحة والانتظار والمتابعة وجس النبض وتقيم الموقف مرة اخرى هل حان وقت الانقضاض ام لا.
ولكن هل ستستسلم وتنهار ايران نتيجة لهذه العقوبات الشديدة والظالمة .....؟
ام انها ستقاوم الأيام القادمة ستكشف لنا ما خفي عنا ... وغدا لناظره قريب.

أنسحاب القوات الأجنبية مطلب حق يراد به باطل / حيدر
قصة قصيرة : ضرتان / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 كانون2 2020
  765 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
133 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
141 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
146 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
147 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
177 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
145 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
146 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
131 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
121 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
136 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال