الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 442 كلمة )

الأعلام مسؤولية أخلاقية .. / علي موسى الموسوي

الاعلام هو صوت من لا صوت له بل الضمير الذي يقوده نحو المهنية .....
المقدم لايجب أن يكون قاضيًا أو محققًا ولا يتبنى موقفًا هذه المهنية وهذا ميثاق الشرف الإعلامي وهذه أبجديات الأعلام والحوار التلفزيوني وهذا هو الأعلام الحر .......
الحيادية ، الأمانة ، الصدق ، بعيدًا عن هوى النفس خلاف ذلك هو أدلجة لسياسات حزبية وليس إعلام بالرغم من أن الرسالة الإعلامية هي نقل الحقيقة وهي عين الشعب الأمينة على مصالحه فالإعلام الحر مقدمة لكل عملية أصلاح لانه يتحمل مهام وطنية ومهنية صعبة وخصوصًا في هذه الظروف المعقدة ومنهم من أستغل هذه المسؤولية لمنفعته الشخصية ليكون نجمًا ساطعًا مستغلًا المساحات الأعلامية لإثبات وجوده وأنا هنا لست مدافعا عن س أو ص بل أن ألفاظ السب والشتم لا علاقة لها بموضوعية الأعلام وأحترام الضيف ومن هنا أوضح لجميع الزملاء بأن الأزمة ليست سياسية فقط علمًا ان الجانب السياسي هو انعكاس ومظهر لازمة اكبر وهي أزمة الأخلاق والمثل والقيم والمبادئ وهذا الانعكاس شاهدناه داخل المؤسسة الإعلامية وتأثيره على باقي أفراد المجتمع وهذه الأزمة شاملة تبدأ من قمة الهرم السلطة بكل تشكيلاتها نزولًا لابسط موظف في الدولة وهذا مانعانيه وله تأثيرات على المنظومة الأخلاقية في المجتمع ومن هنا نجد أن الاعلام لم يعد ناقل للخبر بأمانة وأحترام لأخلاقيات وشرف المهنة بل أصبح عاملا مهما لصناعة الحدث مفبركا ومزيفًا للواقع وكما قال جوزيف غوبلز ......
أعطني إعلامنا بلا ضمير أعطيك شعبا بلا وعي
وهو صاحب الدعاية النازية الذي صور هتلر منقذ للألمان وأحد أساطير الحرب النفسية وأبرز وأهم من أستثمر الأعلام لتحقيق مآربهم
صاحب شعار ...أكذب أكذب حتى يصدقك الناس ...... فتحول الاعلام الى مايشبه عصا سحرية يمسك بها الساحر فيتحكم بالمتلقي ويؤثر على عقل ووعي البسطاء ...عصا لها قوة طاغية قادرة على خلق واقع آخر له قوانينه الخاصة به
وحال إعلامنا اليوم كحال ذاك المتسول الذي يأتي ليفرض نفسه عليك ويطرق الباب، والمقصود هنا القنوات والصحف الكثيرة ولكن معظمها افتقد أخلاقيات العمل الإعلامي ومواثيق الشرف وقواعد السلوك المهنية.
وحينما نتكلم عن الإعلام يتبادر إلى ذهننا إعلام يتسم بالجدية والحكمة والتبصر، بعيدا عن التدليس أو التلفيق أو الإساءة أما الإعلام الآخر فنستطيع أن نقول عنه إنه إعلام همه الاسترزاق، ويبني مجده على أكتاف الجهلاء لا العقلاء. والأقلام الهابطة التي تروج وترتفع على حساب المجتمعات والإساءة لها ... ما هي إلا أقلام تصنع لنفسها شهرة مزيفة سرعان ما تنهار
ولك أن ترى مدى التخبط في ذلك الإعلام الذي همه الإساءة والترويج لكل شائعة وحقن النفوس كراهية ... وتناسي أخلاقيات المهنة التي تتمحور حول الصدق والمسؤولية والنزاهة وبت مقتنعاً بأن إعلاماً هكذا جزء من المحنة العراقية وبالذات في الأدوار الثلاثة التي يلعبها بصورة شنيعة وهي: التلقين والتضليل والتحريض....
وها نحن اليوم في واقعٍ إعلامي يفرض نفسه على الناس بالكذب والدجل ويتسول شهرته بالتضليل وزرع الفتن، والربحية عنده باتت هي المبتدأ وهي الخبر، وضرب شرف المهنة عرض الحائط .

لولا الخيانةُ / الهام زكي خابط
الأسرة المسلمة والنمط الاجتماعي / الدكتور عادل عام

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 كانون2 2020
  444 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

بهيبة الكون تناثر  الثلجُ على الشجر والأرضُ للثلج ماثلةٌ  تحضنه بلا حذر ومن عباءة الغيم  ي
37 زيارة 0 تعليقات
كلمةٌ حائرة متوقفة الفكر وعن ماذا .. ؟اطلقت وتبعثرة بالورقةِ ..بحبر القلم واهل النغم ..كبع
120 زيارة 0 تعليقات
قلمي طافحٌ بالحكاياتِ لكن فمي لن يعينني على التصريحِ! قلتَ لي ذاتَ بكاءٍ: إنّي تعويذتكِ ال
107 زيارة 0 تعليقات
"يجب أن تكون حقوق الإنسان مقدسة، مهما كانت التضحيات الكبيرة التي قد تكلف السلطة الحاكمة."
55 زيارة 0 تعليقات
مريب قولك يا هيوم العصر أراك تعتصر حبة جوز هند بكلتا يديك، غير أن العقل يقول لا يمكن عصرها
88 زيارة 0 تعليقات
الإفراطُ والإخلاص مُبالغة.. ويظنّه البَعْضُ غباءًا، ولَيْس تدفّق غالب.. وعلى فَيْضه غَيْر
68 زيارة 0 تعليقات
الإنسان الأديب ألبيرتو مورافيا ، هو كاتب روائيٌ و صحافي إيطالي شهير.ولد في روما عاش فيها أ
75 زيارة 0 تعليقات
فاتورة ،وصفة طبيب ،قلم حبر،قلم احمر شفاه ،مفاتيح ،خزانتيقارورة عطر ..نعم عطره الذي لم المس
96 زيارة 0 تعليقات
و أجساد ترتجف من قسوة البردو رجال تنصهر من جمرات الوجديا ليتني ،أنثى ليست في حالة ظمأامرأة
87 زيارة 0 تعليقات
" هيلين توماس " التي اقتبس منها مقولة " الغرب يعيش على غباء العالم الثالث والدول الفقيرة .
91 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال