الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 230 كلمة )

تعليقا على الحالة العراقية / د. احمد العامري

ليس بالامر الهين ان يتم بناء النظام السياسي الديمقراطي في العراق واندماجه القوي والعقلاني في اواسط الجمهور في ظل وجودات اثبتت التجربة انها غير قادرة ان تتناغم مع مشاعر ومطالب و كسب قلوب وعقول العراقيين فعندما تغيب الكفاءة والمسؤولية والشفافية ويفقد الانتماء والولاء تتهاوى أركان الدولة التي هي هشة من اساسها وعندما نستحضر الحالة العراقية بكل تفاصيلها الماضية التي تميزت بتصادم الاجندات السياسية فضلا عن الارباك والارتباك والارتجال المعرقل للاستمراريه بنظام سياسي واعد ومن ثم الانتقال الى نظام ديمقراطي ففي ظل هذا المسار الزاخر بالاحداث لا يمكن لأي متتبع غيور على المستقبل السياسي لبلاده ان يتفائل بحل ناضج وشامل وباختصار شديد
نحن بحاجة الى شعار الحرية بكل تفاصيلها، سواء كان المشروع اقتصاديا، والذي يعد نواة بناء اقتصاد ناهض واعد او سياسيا مع تقوية الروابط بين مفهومي الدوله والديمقراطيه كي يكون نقطه انطلاق لعملية سياسية سليمه بعيدا عن القمع التعسفي والظلم، والمكر وقرقعه السلاح التي يحاول البعض بسط نفوذه من خلالها متخذا من شريعة الغاب قانونا له تحت عباءة الديمقراطية فعلى الجميع استنباط الدروس والعبر من التاريخ وتوضيفها بشكل عقلاني ومنطقي لبناء الدولة، نحن نبحث عن رجال تعمل من اجل بناء مقومات دولة عصرية، حكومة القانون والعدل والمساواة والانصاف تلزم الحاكم والمحكوم فنحن لسنا بحاجة الى ان نكون حقل تجارب للطلاسم و اساطير خرافيه تخرج من هنا وهناك واليوم لابد من انضاج مقومات وشروط جديدة واضحة المعالم وبالتزامات لايمكن لأي طرف التملص منها ومن هنا ممكن ان تكون بدايه نهوض حقيقية.

وتلك الايام ..رسالة الى كل من يتجبر/ إسراء الدهوي
الثقافة ما بين منطقين / ادهم النعماني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 09 شباط 2020
  960 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

بغداد تئن من منغصات التجاوزات على شوارعها وساحاتها ، وخنقتها الفوضى ، الى الحد الذي وصفتها
4805 زيارة 0 تعليقات
لاشك إن العراق اليوم, يقف على أعتاب النصر الكبير, وتحرير آخر المدن المغتصبة من قبضة الإرها
5064 زيارة 0 تعليقات
هم ليسوا أربعين بل كانوا خمسين بعد الأربعمائة ممن قتلهم الإحتلال والإرهاب والسلطات والمجمو
6216 زيارة 0 تعليقات
ظل العراقيون حتى عام ١٩٥٨ ، في كل انتخابات لا يالفون سوى تلك الوجوه الثابتة في كل دورة انت
4941 زيارة 0 تعليقات
الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية، ويقدّر عدد أتباعه بحوالي 1.7 مليار يعيشون
4726 زيارة 0 تعليقات
تتكرر _ مع اصرار الارهاب على تدمير الحياة ورموزها _ مشاهد رؤية : اطفال و نساء و شيوخ لا يس
5344 زيارة 0 تعليقات
لك يا امام الكاظمين صلاة ناعمة تفيض بالقناعة، نرجو منها الخلاص والنجاة في عطايا الحلم الذي
5897 زيارة 0 تعليقات
رفع محافظ كركوك علم الاقليم الى جانب العلم العراقي على المباني الحكومية في محافظة كركوك.وث
6206 زيارة 0 تعليقات
بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من
5753 زيارة 0 تعليقات
حلّ الليل فسكنت الأصوات وهدأت النفوس , كانت ليلة صافية وكل شيء فيها مستقر, لا.. انتظر لحظة
5614 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال