الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 264 كلمة )

الحب والكهرباء / عصمت شاهين دوسكي


كهرباء
وما أدراك ما الكهرباء
حينما تقطع الكهرباء
ليل طويل ، كوابيس حمراء
ذكريات لا ادري من أين تأتي
تحمل وجعا فوق ظلمة وجناء
لا خبز ، لا سكر
بل دمعة صامتة أمام قطع الماء
كهرباء
وما أدراك ما الكهرباء
يقطع النت في أوج الإلهام
وسمر في واحة خضراء
تضرب يدا على يد
تلعن النفط ، النقمة السوداء
تلعن الشرق بلا شروق
القلوب تهرب إلى غرب
فيه الخبز والماء والكهرباء
حبيبتي
ما أدراك ما الكهرباء
والمولدة تئن لفقر النفط  والجوزاء
منذ خمسون عاما
كتبت لا حياة مع الجهلاء
رحل أبو جهل
وترك الجهل بيننا نتبناه
رغم عصر الحرية والفضاء
**********
يا سيدة الحب
كذب صروح ، تاريخ ، وشهريار
كذب تعدون النجوم والأقمار
ما بال العشق هوى وفناء
حب يدور بلا مدار ..؟
ما بال الأيام تمر كساعات
ليال وهموم وأسرار
عجبت لراكب فرس بلا سرج
سهم وإقدام وانتصار
حب يقاس بين القصور
سيارة وجاه وخزنة حبلى
يداعب الدولار صفرة الدينار
يبقى الكهرباء بلا حب
ويبقى الناس بلا كهرباء
******* ***
سيدة الحب
كذب من يطلق الوعد
ويقول أنا فاعل فعال
من يتباهى أمام الحشود
ويطلق جناحيه
أمام الأطفال والنساء والرجال
من يرفع الشعارات ويتعب أفواه الفقراء
ثم يقول أنا بطل من الأبطال
كذب من يجمع الدولار والدينار
ثم يقول أنا المخلص للأجيال
كذب من يتاجر بخبز المساكين
ثم يقول أنا الأمين بلا جدال
يخلقون الأزمات وراء أزمات
ثم يندبون ، يثرثرون على القنوات ، يقولون
نحن في حصار بلا حل من الأحوال
نعم حبيبتي
حبك أصبح بين ظلمة الكهرباء
وبين أيدي يقتلون الحلم والمستقبل
والخيال والجمال
إن غاب تيار الوطني
أو قطع تيار مولدة
في لحظة إلهام وعطاء
فيلعن الظلام في حضرة السؤال

لماذا نستذكر الماضي ؟ / وليد جاسم القيسي
حدثوني عن نساء بلادي و المنارة النسوية السودانية /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 10 شباط 2020
  838 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3900 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6311 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6221 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7196 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5959 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2629 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7768 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5590 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5867 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5603 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال