الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 301 كلمة )

أين الشعب العربي؟ / د. كاظم ناصر

بعد مضي ثلاثة أعوام على بدء الحديث عن " صفقة القرن " لحل الصراع العربي الإسرائيلي، أعلن ترامب ورفيق دربه نتنياهو عن "مؤامرة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، وتمزيق ما تبقى من الدول العربية بعنجهية احتفالية، وبتحد صارخ مهين ومذل للحكام العرب جميعا وللأمتين العربية والإسلامية.
هذه " الصفقة " لا تقل خطورة عن اتفاقية سايكس بيكو؛ إنها مشروع صهيوني أمريكي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإثارة النعرات الطائفية والحروب لزيادة المنطقة شرذمة وانقساما وضعفا، وتمكين الولايات المتحدة وإسرائيل من السيطرة عليها. كما انها ... صفعة ... قوية للحكام العرب جميعا، وخاصة أولئك الذين وقعوا اتفاقيات سلام مع الصهاينة، أو طبعوا معهم.
حضور سفراء البحرين وعمان والإمارات احتفال إطلاق " صفقة العار" مع ترامب ونتنياهو، وموافقة دول عربية عليها لم يحضر سفراؤها الاحتفال، وسكوت البعض الآخر، أسقط أوراق التوت جميعا، وكشف الحقائق التي تثبت أن حكام هذه الأمة " طراطير" خونة، لا حول لهم ولا قوة، أذلوا شعوبهم، فقدوا مصداقيتهم، استسلموا لأعدائهم، فشلوا في حماية أوطانهم وشعوبهم، وليسوا أهلا للاستمرار في حكم بلادهم.
هذا الواقع العربي المخزي لن يتغير إلا برفض الشعب العربي لهذه الصفقة، وتصديه لأنظمته المترنحة المهزومة العميلة لأمريكا وإسرائيل؛ لقد آن الأوان أن تتحرك الجماهير العربية للدفاع عن وجودها وكرامتها. ولهذا فإن من واجب قادة الأحزاب السياسية، والنقابات المهنية، ومؤسسات المجتمع المدني، وأئمة المساجد، والنخب الثقافية ان يعملوا معا على تعبئة الجماهير وقيادتها، ومشاركتها في النزول إلى الشوارع في كل دولة عربية للتظاهر والعمل معا على الغاء اتفاقيات أوسلو، وكامب ديفيد، ووادي عربة، ودعم المقاومة، ووقف التطبيع، وإغلاق القواعد الأمريكية وطرد القوات الأجنبية، ومعاقبة إدارة ترامب سياسيا واقتصاديا، والتصدي للصهاينة أينما وجدوا.
نحن 400 مليون عربي نعتز بعروبتنا وانتمائنا لوطننا، لا نقبل الذل والاستسلام، ونملك طاقات بشرية واقتصادية هائلة؛ فلماذا لا نتمرّد على واقعنا التعيس المشين؟ ولماذا لا نهب لإنقاذ وطننا من الضياع؟ أليس من العار علينا أن نستسلم ونسلم مستقبل وطننا والأجيال القادمة لترامب ونتنياهوا ولحكام عرب خونة؟

من جديد صفقة (صفعة) القرن /
الوجه الحقيقي للتدخل التركي في الشأن العربي / الدك

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 14 شباط 2020
  414 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
33 زيارة 0 تعليقات
مازال وباء كورونا  .. يثير فينا المخاوف ، وينذرنا بالعواصف .. حتى اللقاحات الجديدة ، التي
37 زيارة 0 تعليقات
تمثل محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية إحدى اهم البرامج التي تنشط الولايات المتحدة الام
41 زيارة 0 تعليقات
هناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكريّة أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر
34 زيارة 0 تعليقات
أعلل النفس بالآمال أرغبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في أعلاه بيت للطغرائي، أراه أقرب م
36 زيارة 0 تعليقات
الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، وآلت للشريف الحسين بن على بما
51 زيارة 0 تعليقات
تفاجأ أغلبنا بخبر مقتل العالم النووي الإيراني محسن زادة, خصوصا بعد توارد أخبار كثيرة تتحدث
39 زيارة 0 تعليقات
بعد ان فشلت جميع الحزاب الدينية التي حكمت العراق و بمختلف اشكالها و تسمياتها و عنواينها و
36 زيارة 0 تعليقات
ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
57 زيارة 0 تعليقات
الورقة البنفسجية ولايعلم من شارك بكتابتها والتي جاء بها مصطفى الكاظمي !!!والتي تلتها الكثي
90 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال