الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 702 كلمة )

العنف المضاد الطريق الى الأنتصار / حيدر الصراف

لم تجد مطالب الجماهير المنتفظة في الساحات و الميادين من صدى او آذانآ تستمع و عقول تفكر و تقوم بالأصلاحات الجذرية في التركيبة السياسية و الأقتصادية لكن الرد على تلك المطالب الحقة و المشروعة كان بالرصاص الحي القاتل و القنابل الدخانية المميتة و كانت الحصيلة للضحايا بالمئات و الجرحى بالالاف و هذه الأرقام في تصاعد مستمر طالما لم يكن هناك من رد حاسم تكون فيه الرصاصة مقابل الرصاصة و القنبلة بمثلها فهذه الطغمة الحاكمة من الأحزاب الدينية الفاشية لن تذعن بسهولة و يسر و سلام و تتخلى عن المغانم و المكاسب التي استحوذت عليها يوم امتطت ظهور الدبابات الأمريكية و بحمايتها دخلت ( بغداد ) و استولت على الحكم و على ثروات البلد الذي سخرته في خدمة مشروعها المشبوه .

لم يسرد لنا التأريخ في اغلب رواياته ان تنازل الطغاة طواعية عن الحكم بمحض ارادتهم الا ما ندر و كذلك هي حكومات الأحزاب الدينية التي تعاقبت على حكم العراق بعد ان اسقطت القوات الأمريكية النظام السابق و هذه الأحزاب ليست في وارد التنازل عن كل تلك الأمتيازات خصوصآ بعد ان صارت تملك امبراطوريات اقتصادية ضخمة داخل العراق و خارجه و جيوشآ مسلحة بشكل جيد تمول من خزينة الدولة تحت مسمى فصائل ( الحشد الشعبي ) التي استبدلت اسمائها فقط و تحولت تلك الأسماء الى ارقام بغية التمويه و التشويش و الظهور بعنوان الألوية المنتظمة ضمن صفوف الجيش العراقي .

ان تستمر الثورة الشعبية و الحراك الجماهيري المنتفظ في تقديم الضحايا من القتلى و الجرحى دون ان تتخذ الحكومة العراقية ( المنتخبة ) موقفآ صلبآ و واضحآ دون لبس او غموض و تفضح ( الطرف الثالث ) الذي يفتك بالمتظاهرين السلميين و الذي يبدو ان الجميع على علم و دراية بمن هم أولئك القتلة المأجورين ( الطرف الثالث ) عدا الحكومة العراقية و كأن ميليشيات الأحزاب الدينية و كما هو معروف لم تكن هي ( الطرف الثالث ) فأذا كانت حكومة الأحزاب و الميليشيات هي من تكون ( الطرف الثالث ) القاتل المأجور الذي ينفذ عمليات القتل و القنص و الأختطاف لحساب اجندات و مصالح دول اجنبية عند ذلك يصبح ( حاميها حراميها ) .

لقد استمرئت و استغلت الأحزاب الدينية الحاكمة و ميليشياتها المسلحة سلمية التظاهرات و الأعتصامات و استهترت في المبالغة في التنكيل و القتل بحق المطالبين بالحقوق المشروعة ان لم يكن هناك من يردع هذه الأعمال الشريرة التي تمارسها ميليشيات الأحزاب الدينية الحاكمة و التي ان وجدت من يرد عليها الرصاصة و القنبلة و القتل و الأختطاف بمثله ان حسبت كثيرآ و تهيبت لهذه المواقف و المواقع من الرد المناسب فأنها سوف تعيد النظر و سوف تتأنى كثيرآ و تفكر اكثر قبل الهجوم على مواقع التظاهرات و اماكن المعتصمين و ان حدث وان تهورت فسيكون ( البادئ اظلم ) .

كل المعطيات و كل التكهنات و التحليلات تؤكد بأن هذه الطغمة الحاكمة من الأحزاب و التيارات الدينية هي غير مستعدة و لا في نيتها على الأطلاق في التنحي عن الحكم بطريقة سلمية على الرغم من فشلها الذريع في ادارة امور الدولة السياسية و الأقتصادية و الأجتماعية و ما آلت اليه مؤسسات الدولة العراقية من تدهور و دمار نتيجة السياسات الخاطئة و القرارات الأرتجالية الغير مدروسة و ابعاد الكفاءآت العلمية المرموقة و احلال مكانها ( حزبيين ) عديمي الخبرة و لا يجيدون الصنعة و بما ان هذه الأحزاب و قادتها منغمسون بقضايا الفساد و الرشاوى و الصفقات المشبوه فأنها  و من المنطقي غير قادرة على اصلاح الوضع المزري للبلاد و الذي هو المناخ الملائم و الجو المناسب الذي تعيش فيه و تنمو هذه الأحزاب الدينية الفاسدة .

لم يكن هناك من طريق امام المنتفظين و المعتصمين بعد ان جربت الطرق السلمية و بعد ان سقط المئات من القتلى و الالاف من الجرحى بنيران و رصاص الأحزاب الدينية و ميليشياتها ( الطرف الثالث ) و هي ماضية في غيها في قمع و قتل المتظاهرين السلميين العزل من السلاح طالما ظلت هذه الثورة الشعبية سلمية و غير مسلحة فأن هؤلاء القتلة من تلك الميليشيات ( الطرف الثالث ) سوف لن يتوقفوا عن الفتك بالمتظاهرين و قنصهم اما اذا كان الرد على النار بالنار و على القتلة بقتل المعتدين عندها فقط سوف تتوقف تلك الأحزاب و التيارات الدينية و ميليشياتها عن مهاجمة المعتصمين و عندها فقط سوف تتراجع و تندحر فلول تلك الأحزاب  و سوف تسقط اسوار منطقة الجبناء المسماة زورآ ( بالخضراء ) و عندها يكون الأنتصار و الظفر حليف الثورة الشعبية فهؤلاء لا يفهمون سوى لغة السلاح و منطق القوة فألى السلاح ايها الثوار الشجعان .

حيدر الصراف

مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية يقيم محفلاً ق
العراق يدعو إلى إعادة فتح السفارة الدنماركية في بغ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 22 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 19 شباط 2020
  348 زيارة

اخر التعليقات

زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...
زائر - عزيز الخزرجي فيلسوف كوني .. دور فلسفة الفلسفة في هداية العالم / عزيز الخزرجي
31 آب 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: شكراً على نشركم لموضوع: [دور فلسفة الفلسفة في ...
زائر - عامل الخوري فاضل البراك.. سيرة حياة.. معلومات موثقة تنشر لأول مرة / د. هادي حسن عليوي
29 آب 2020
خليل الجزائري لم يكن الامين العام للحزب الشيوعي العراقي ، بل ليس في ال...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
8936 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
4679 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
8946 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
8801 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
4665 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
5649 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8079 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4311 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
4 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال