الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 275 كلمة )

هذه دعوة للاحتفال بميلاد يوسف العاني / محسن حسين

تحتفل شعوب العالم بذكرى ميلاد الشخصيات البارزة المؤثرة فيها من ادباء وفنانين وقادة ومن هذا المنطلق نحتفل نحن اصدقاء الفنان الكبير يوسف العاني اليوم 24 شباط بذكرى ميلاده وندعو الجميع للاحتفال به اعترافا بما حققه في مسيرته الفنية.
وفي الواقع ان تاريخ ميلاده الحقيقي ليس اليوم انما ذكرى اليوم 24 شياط 1944 عندما اعتلى لاول مرة المسرح وكان عمره 17 عاما وكان يعده كما نعده نحن يوم ميلاده.
ارى ان الاحتفال بيوم ليوسف العاني يمكن ان يكون في الصحافة والتلغزيون والاعلام واقولها بصراحة ان كان هناك شخص عراقي يستحق ان يوضع له تمثال في بغداد مثل تمثال شاعرنا الكبير معروف الرصافي فهو بدون شك فناننا الكبير يوسف العاني. وامل ان تنتبه الى ذلك امانة بغداد ووزارة الثقافة
صداقنا امتدت 60 عاما بدأت مع بداية عملي الصحفي عام 1956 لحين وفاته يوم 10 تشرين الأول 2016.
هذه لمحة بسيطة لبعض وليس كل منجزات يوسف العاني في المسرح والسينما والتلفزيون والتاليف.
- في عام 1952 أسس فرقة الفن الحديث مع الفنان الراحل إبراهيم جلال وعدد من الفنانين الشباب
- مثل في 12 مسرحية لم يكتبها
- ساهم في 7 افلام في السينما العراقية
- كتب اكثر من خمسين مسرحية طويلة وذات فصل واحد عبر مسيرته الفنية
- له 12 مؤلفا منشورا ما بين المسرح والسينما والذكريات
- اختير عضوا او رئيسا في 6 لجان التحكيم في المهرجانات الدولية و العربية للمسرح او السينما او التفزيون.
في مثل هذا اليوم من كل عام عندما كان هو وانا في الوطن كنت ازوره لتهنئته وفي سنوات الافتراق عن الوطن كنت اكلمه للتهنئة وفي مرات تاخرت بالاتصال لاسباب فنية يتصل هو مستفسرا عما اذا كان المرض قد حال دون مكالمته.
لك الرحمة ايها الصديق الراحل الذي ترك للعراقيين والعرب اجمل الذكريات.

الوطن .. / فاروق عبدالوهاب العجاج
المرأة العراقية ودورها في الحراك الجماهيري/ فواد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

من مواليد الرابع عشر من أيلول عام 1950 في قضاء (علي الغربي) التابع لمحافظة ميسان، نشأ يتيم
6790 زيارة 0 تعليقات
إن هناك رجالاً يتركون في النفوس أثراً ويحفرون في القلوب ذكرى طيبة تجعلهم نموذجاً يقتدى به
5082 زيارة 0 تعليقات
  في ذكرى مرور ربع قرن على وفاة رمزنا المقامي وسيد غناء المقام العراقي على مدى عصوره محمد
5279 زيارة 0 تعليقات
الاستاذ محمد عبدالرزاق القبانجي 1989/1902 مطرب العراق الاول، ولد في بغدد - محلة سوق الغزل.
5492 زيارة 0 تعليقات
  ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقاد
5058 زيارة 0 تعليقات
ولكسر حاجز الخوف قابل سلام عادل بمعيّة كل من عضوي اللجنة المركزية عامر عبدالله وعبدالقادر
6146 زيارة 0 تعليقات
 ليس من السهل اختزال حياة الأستاذ الدكتور هاشم الخياط ببضعة كلمات، وليس من السهل تلخي
6075 زيارة 0 تعليقات
انتهتْ مهمة (كوكوش) عند هذا الحد، ورحلت إلى طهران بعد انقضاء المرحلة الأساسية، أما يعقوب،
5089 زيارة 0 تعليقات
د. مهند مبيضينكتبتْ أجمل قصائدها التي لم تنشر بعد لزوجها وهو في سجن الجفر، ودونت رسائلها ل
5659 زيارة 0 تعليقات
مَن منا لا يعرف الست لنده.. وانت تقرأ قصتها اتمنى ان نسأل أنفسنا هل ما زلنا نحمل طيبة اهل
5199 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال