الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

8 دقيقة وقت القراءة ( 1588 كلمة )

السيرة المهنية للاستاذ "محسن حسين " في اضخم موسوعة عرفها العراق

في لبنان تلقيت اليوم الموسوعة التي كنا ننتظرها .. كتاب من ألف و112 صفحة بالقطع الكبير (اضخم كتاب شاهدته في حياتي) هو الجزء الاول من موسوعة [صحفيون بين جيلين] أعدها وكتبها الصديق الاستاذ صادق فرج التميمي يضم هذا الجزء من الموسوعة السيرة المهنية لـ 496 من صحفيين واعلاميين وكتاب وادباء واكاديميبن تضنت تعليقات نحو 8 آلاف معلق من أصحاب المهنة.
وهنا لابد لي ان اشكره ليس عما كتبه عني في 3 صفحات ولكن لهذا الجهد الكبير والدقيق والمستمر في اجزاء ستكون حتما مرجعا للباحثنين والكتاب والصحفيين.
اكرر الشكر واتمنى له التوفيق واكمال الاجزاء الاخرى واترككم هنا للاطلاع على ما تضمنته الموسوعة عني:
محسن حسين جواد
عذراً لك أيها المُعلم الكبير فمثلي لا يستطيع أن يصف مكانتك وقدرك في عالم صاحبة الجلالة ذلك أنني حين دخلت عالمها كُنت أنت أيها الكبير قد غادرت أروقتها ولذت بقلمك تكتب ما تستذكر على مساحة من زمنٍ قضيتهُ بحلوه ومره أظن أنه أكل منك الشيء الكثير مع ان مساحة هذا الزمن مع سني عمرك تجاوزت الثمانين عاماً او ما يزيد على ذلك بقليل.
أنت تستحق منَّا نُحن تلامذة مدرستك بدءاً من (واع) الى مطبوع (الف باء) أن نقف لك إجلالاً وإحتراماً وأن ننحني نُحن وأقلامنا لشيبة قلمك الأبيض فأنت سيدي الكريم تستحق منّا هذه الانحناءة ذلك انك شخصية مثقفة وشخصية صحفية بارزة لها حضور كبير تعديت بها وبقلمك أسوار الوطن الى الساحتين العربية والدولية ..
أنت وقلمك في عالم الصحافة لم تتلوثا بخطايا المهنة ..
أجل كنت مدافعاً اميناً ومخلصاً عن الشرف والرفعة حيثما تكون صاحبتك .. إنها رحلة صحفية مهنية طويلة كانت دوماً مهمومة بقضايا الوطن وشعب الوطن .. أجل مهمومة بقضايا الفقراء والاغنياء بل وبهموم أصحاب الجلالة والرفعة والسمو والفخامة والسعادة برغم غناهم وثرائهم الفاحش ..
لقد حجزت لنفسك يا مُعلمنا مكانتك في قلوبنا فمبارك لنا ان نلتفُ بك ومن ممن هم بمكانتك ومكانة قلمك من حولك ومن حولهم برغم إننا ما زلنا نعيشُ في وطنٍ تكالب عليه اعداء الله والانسانية من كل حدب وصوب مع ان شعبنا شعب القيم والمنظومة الاخلاقية شعب الحضارات الذي علمَّ الانسانية (الابجد هوز حطي كلمن)
مُعلمنا الكبير محسن حسين جواد بدأ عمله في صحيفة (الشعب) عام 1956 حتى إندلاع ثورة تموز عام 1958 وكان ذلك بداية عهده في إقتحام عالم المتاعب لذا فهو من كبار الصحفيين العراقيين ومن مؤسسي وكالة الأنباء العراقية (واع) عام 1959 الذي ظَّل يعملُ فيها حتى عام 1977 مديراً للأخبار الداخلية ومعاوناً للمدير العام ونائباً لرئيس التحرير ومديراً لمكتب القاهرة .. غطى أغلب مؤتمرات القمة العربية مُذ المؤتمر الاول عام 1964 والمؤتمرات الاخرى في المغرب وتونس ومصر والأردن وبغداد وظَّل عدة سنوات مستشاراً لاتحاد وكالات الانباء العربية الذي ساهم في تأسيسه عام 1964.
القى الكثير من المحاضرات في قسم الإعلام بجامعة بغداد ونقابة الصحفيين العراقيين ومثَّل وكالات الانباء العربية كما عمل مديراً مفوضاً ونائباً لرئيس مجلس إدارة الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) التي إنطلقت عام 2005 والتي كان أحد مؤسسيها.
ولد الصحفي والكاتب محسن حسين عام 1934 في النجف وتحديداً في ناحية (المشخاب) وعائلته من عشيرة الحمدانية ولقبهُ في الوثائق الرسمية "الحمداني" .. وكُنيته (أبا علاء).
أكمل صفهُ الابتدائي في (المشخاب) وفي عام 1948 إلتحق بــ (ثانوية الشامية) وعندما نجح من الرابع ثانوي ولم يكن في الثانوية نفسها صف خامس وهو آخر مرحلة في الصف الثانوي في ذلك الوقت قَدِم إلى بغداد وإلتحق بــ (الإعدادية المركزية).
بعد عام 1953 قرر البحث عن عمل فَتقَّدم إلى القوة الجوية لكنه رَسب في الفحص الطبي بسبب مشكلات في عينيه ولم يجد أمامهُ إلا وظيفة كاتب في مديرية الصناعة العامة وخلال ذلك بدأ يراسل الصحف والمجلات لاسيما صحيفة (الشعب) التي عرضت عليه العمل في عام 1956 وكانت تلك بداية عمله الصحفي الذي إستمر اكثر من ستين عاماً متواصلة وقد كتب القصة القصيرة في بداية حياته الصحفية ثم تخصص بالأخبار.
عمل في مجلة (الأسبوع) التي تصدر عن الصحيفة نفسها في عقد الخمسينيات وفي صحيفة (الجمهورية) بعد ثورة 1958 وفي صحيفة (البلاد) و(الإذاعة) وكان واحداً من ثلاثة أسسوا (واع) 1959 ــ 1977.
جالَ محسن حسين الكثير من دول العالم في مهماتٍ صحفية وغطى معظم مؤتمرات القمة العربية مُذ المؤتمر الأول في عام 1964 والمؤتمرات الأخرى في المغرب وتونس ومصر والأردن وبغداد .. ورافق رؤساء الجمهورية في زياراتهم للخارج وهم عبد السلام محمد عارف إلى مصر مرات عدة وعبد الرحمن محمد عارف إلى إيران وصدام حسين إلى ليبيا وإلى الاتحاد السوفياتي.
ويروي محسن حسين رواية طريفة لما حدث لهُ برفقة صدام حسين خلال ثاني زيارة له للاتحاد السوفيتي عندما كان نائباً لرئيس مجلس قيادة الثورة 1972 .. يقول: (بعد وصولنا مطار "فنوكوفو" وإنتهاء الاستقبال الرسمي توجه موكب صدام إلى تلال لينين في ضواحي موسكو حيث خصص أحد قصور الضيافة له .. أما نحن أعضاء الوفد المرافق فقد توجهت بنا السيارات إلى فندق مخصص أيضا لاستضافة الوفود الرسمية في مركز العاصمة موسكو وهناك وزعت علينا الغرف بمعرفة مسؤولين من دائرة البروتوكول "المراسم" في وزارة الخارجية السوفيتية .. وعندما وصلتُ إلى غرفتي وجدت أنها جناح "سويت" يضم غرفة استقبال إضافة إلى غرفة النوم ووجدت في الغرفة باقة زهور وسلة مليئة بالفاكهة المنوعة .. ولما خرجنا من الفندق للالتحاق بالموكب الرسمي وضع المرافقون السوفييت سيارة فخمة تحت تصرفي في حين خصصوا سيارة لكل ثلاثة او اربعة من اعضاء الوفد .. وفي بادئ الأمر تصورت أن ذلك أمر طبيعي وأن جميع زملائي في الفندق قد حصلوا على "سويتات" مماثلة ولكني إكتشفت بعد قليل أن البقية قد حصلوا على غرف اعتيادية وليس فيها زهور ولا فواكه!.. قلت في نفسي لعلهم ميزوني على البقية لأنني الصحفي المكلف بتغطية اخبار الزيارة ولأنني معاون المدير العام لوكالة الأنباء العراقية وأن هذا الاهتمام سينعكس على ما ارسله من تقارير إخبارية وما سأكتبه في المستقبل من انطباعات (جيدة) عن الاتحاد السوفيتي!.
في اليوم الثالث من الزيارة اكتشفت "سر" هذا الاهتمام! .. وعند مُنتصف الليل فوجئت بالراحل شاذل طاقة وكان في ذلك الوقت على ما أذكر وكيلا لوزارة الخارجية يطرق باب غرفتي .. دخل إلى الغرفة وهو يضحك قائلا انه يريد أن يرى الغرفة المخصصة لي ولما اطلع على (السويت) قال لي بالحرف الواحد مازحا : "جماعتك السوفييت إنلعبو!) .. وشرح لي ما حدث .. قال إن موظفي مراسم الخارجية السوفيتية تلقوا إشارة من سفارتهم في بغداد أن أخ صدام حسين ضمن الوفد وقد أرادوا الاهتمام به إكراما للضيف فدققوا في أسماء أعضاء الوفد فوجدوا إسم "محسن حسين" واعتقدوا انك أخو "صدام حسين" في حين أن المقصود كان برزان إبراهيم التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام ولم يكتشفوا خطأهم إلا اليوم).
ماذا يقول عنه أصحاب المهنة:
ابراهيم خليل: الحديث عن الأستاذ محسن حسين يطول كل مرفق من مرافق الحياة ولاسيما في جانبها الصحفي والإعلامي الذي يمتد لستة عقود ليستحق بذلك الريادة .. انه الأب والصديق والأخ .. كلما تكلمنا عن مناقبه فلا نوفيها حق تواصله وإستذكاراته وإرشيفه الذي يحتوي أحداث ستة عقود من الزمن.
صالح مهدي الحسناوي: الإستاد والمربي محسن حسين .. مرت أكثر من خمسين عاماً على معرفتي بك عكست خلالها طيبة منبعك وحسن تربيتك اصالتك .. أُدين لك بالشُكر والعرفان على رعايتك وما تعلمته منك فكنت زميلا محبوباً يحمل في ثنايا نفسه المحبة للجميع.
د.طه جزاع: محسن حسين (أبا علاء) .. مدرسة الخبر الصحفي والأب الروحي الذي علمَّ أجيالاً من الصحفيين العراقيين اصول المهنة وأخلاقياتها .. مُعلم مباشر لمئات الصحفيين والمحررين والمندوبين ومُعلم غير مباشر لغيرهم ممن لم يسعفهم الحظ ان يتتلمذوا على يديه وأنا واحد منهم.
محمد السبعاوي: إن قلت (أبا علاء) قلت الاستاذ والمربي .. قلت الصحافة العراقية في عزها وصدقيتها ومهنيتها .. قلت المربي الجليل لمن حوله زميلا او تلميذا.
مريم السناطي: لأخي الكبير والصحفي القدير محسن حسين (أبا علاء) محبة بلا حدود وتقدير يليق بتاريخه المهني المشرف .. ربي يمنحه الصحة والعافية والعمر الطويل .. فنحن ما زلنا نتعلم منه ما يتعلق بثوابت العمل وأخلاقيات المهنة .. أسعده الله وبارك بجهوده وحفظ عائلته الكريمة .. ولك عزيزي المثابر صادق فرج كل الخير والصحة والعافية.
طارق مكية: محسن حسين جواد (أبا علاء) .. اﻻعلامي الرائد وشيخ الاعلاميين وتاريخ حافل بالمهنة.
علي الزبيدي: عذراً (أبا علاء) .. يعجز القلم امام قامتك اﻻبداعية فلا اجد ما اقوله سوى انك معلم اجيال من الصحفيين المبدعين ﻻنك المبدع.
غانم السعدي: الاستاذ (أباعلاء) .. هو بحق مدرسة إعلامية .. وسعيد اني عملت معه لسنوات طوال في مجلة (الف باء).
صباح عرار: أُستاذنا الكبير ومُعلمنا الرائع عميد الصحافة العراقية وموسوعتها الراقية وتاريخها الاصيل.
مروان ابراهيم خليل: تحية للمعلم الكبير وتحية لمن مرَّ وكتب كلمات راقية كرُقي الكلمات التي كتبها الكبير الكاتب والصحفي صادق فرج التميمي.
مازن الشمري: قيل في الاثر حين يحضر الماء يبطل التيمم .. وأُستاذنا الجليل ماء الصحافة وروح الاعلام .. تاريخه حافل وعطاءه كبير ولا يمكن للحرف من تلميذ مثلي في بلاط صاحبة الجلالة ان يوفي حقه.
امير العلي: مقال رائع والاكثر من رائع انه يتحدث عن الاستاذ محسن حسين جواد الشخصية الجبارة التي نتعلم منها لغاية اللحظة .. وللطرافة اتذكر عندما كنت في (وكالة نينا) وكان الاستاذ (أبا علاء) بيننا اعتقدت في احد المرات انه روبوت او ان دماغه موصولة بحاسوب يستطيع ان يؤدي اكثر من وظيفة في آن واحد .. وأتذكر حين كنت اتكلم عن صعوبة ومتعة العمل مع ابي علاء كان الرد هذا هو محسن حسين.
علي موسى: في آخر حديث لي مع العم الفاضل ابي علاء اعلمني انه سمع مواطنا يهتف بأعلى صوته يوم سقوط النظام الملكي في 14 تموز 1958 ويقول: (يسقط جلالة الملك المفدى فيصل الثاني يا .. يا)! .. وأنا بدوري انحني إحتراما لدماثة الخلق والوقار والتواضع وطيب السريرة مجتمعين في شخص الاستاذ الفاضل محسن حسين.
محمود السعدي: كبير بالعطاء .. بقيم المهنة .. بالطيبة واﻻستاذية.
محمد اسماعيل: أُستاد وأُسطة .. اعرفه مهنيا وليس شخصيا .. واحد ممن تعلمت منهم.
ريسان الفهد: انه رجل يستحق منَّا ان نقف له إجلالا وإحتراما بعد ان اخطأ في حقه بعض النكرات الذين جاءوا الى الصف الامامي لصاحبة الجلالة وبعد ان كانوا نسياً منسياً وهذه لعبة القدر.
زياد الحسيني الهاشمي: وأنت إذ تتخطى الثمانين ما يزال الابداع والالهام في فن الكتابة عندك لا ينضب .. أنت مؤسس فن الكتابة عبر حاسة الوجدان المشترك بما يعني ان مجتمعا كاملا يريد ان يصرخ بما يجول بخاطرة: أنت تترجم كل ذلك الصراخ والاحاسيس الى كلمات تكتب لتدخل القلب والوجدان.

بكين: فيروس "كورونا" ليس من صنع الإنسان
الطب الاجتماعي / حسين سليم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 25 شباط 2020
  1166 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

بغداد / رعد اليوسف : قبل الجلوس في مكاني ، وأثناء إلقاء السلام على الدكتور خالد العبيدي ،
32871 زيارة 11 تعليقات
الحكومة العراقية في أضعف نقطة من المنحى السياسي يجب أن لا ننسى و للتأريخ بأنّ الحكومة العر
4356 زيارة 0 تعليقات
من بابل / رعد اليوسفجلسة لم تخل من الهموم  ، والحديث عن المشاكل ، واسباب تردي الخدمات
6982 زيارة 0 تعليقات
الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك": التعايش مع ابطال تحرير العراق والمنكوبي
7256 زيارة 7 تعليقات
ضاعت المقاييس ، وتداخلت الصور ، وتم التجاسر على العلوم من قبل الأميين ، وعلى الصحافة والاع
5606 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك هي ليست مقابلة صحفية .. فقد تعودت منهج  الكتاب
6129 زيارة 0 تعليقات
نشرت الزميلة (بانوراما) في عددها الاول للسنة الجديدة الصادر في استراليا اليوم ، مقابلة صحف
5136 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك وقعت الشاعرة والأديبة السورية وفاء دلا مجموع
8392 زيارة 0 تعليقات
وجه الفنان نصير شمة اليوم  في اتصال هاتفي معي في الساعة السابعة مساءا شكره وتقديره وا
6804 زيارة 0 تعليقات
عبدالامير الديراوي :البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك عندما نتحدث عن شاعرة محدثة مثل
7322 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال