الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 516 كلمة )

كمْ قناعاً يرتدي ألمُتحاصص!؟ / عزيز حميد الخزرجي

كمْ قناعاً يرتدي ألمُتحاصص!؟
كم قناع يرتدي المتحاصص و مَنْ خلفه!؟

سبحان الله .. كم قناع يرتدي المتحاصصون للدّنيا التي يأكلونها بآلدِّين و الوطنية و الإنسانية و صور الشهداء يتقدم الصدر المظلوم!؟

كم موقفا و موقفاً و تصريحاً غيّر و يغيير هؤلاء الذين لا يستندون في مواقفهم على مبدأ و قانون سوى الربح الماديّ ؟
لهذا سرعان ما يستبدلون المواقف فجأةً, بعد يوم وساعة وحتى دقيقة بل و أقل أحياناً, و كأن مصير الناس وأرواحهم لعبة ".

و هم يتنفسون النفاق و الكذب في كلامهم و شعرهم و نثرهم و رواياتهم و تصريحاتهم و كتاباتهم و مواقعهم وتحالفاتهم ..

كل هذا لسبب محوري واحد .. لا غير :

هو عدم وجود عقيدة واضحة و مبدأ كونيّ رصين يتحكم بكلام و مواقف و حياة هؤلاء القادة السّفهاء لاحزاب العهر و الجهل و القهر بدءاً بحزب البعث و إنتهاءاً بأحزاب اليوم الذين مسخوا الشخصيّة العراقية بكلامهم و تعدّد تصريحاتهم آلجوفاء و مواقفهم التي ما نتجت في نهاية الأمر سوى الخسائر المادية ألمليارية و الروحيّة  العميقة و التشتت و الفساد و الجهل المسدس و كما حصل و يحصل في العراق الذي خسر بسببهم لحد آلآن؛ أكثر من ترليون و نصف ترليون دولار أمريكي  كان بآلإمكان بناء عشر دول بها .. بل و أكثر من ذلك لو أخذنا بآلحسبان الخسائر الماديّة و الروحيّة اللاحقة في طبابة المرضى و علاجهم جسديّا و نفسياً بسبب مخلفات تلك التصريحات و المواقف الحزبية و الإئتلافية المهينة, خصوصا تصريحات رؤوساء تلك التحالفات و الكتل و التيارات و ألأحزاب الجاهلية التي تحاصصت للآن ألمناصب لأجل الأموال و هي ترتدي أقنعة الزيف و الجهل المسدس بمسميات مختلفة متوزّرين صور الصدر المظلوم, و بشكل خاص هذه الأيام و تصريحاتهم المتناقضة على رئيس الوزراء الجديد محمد علاوي رفعا ثمَّ نصباً ثمَّ كسراً!

و الجديد في مواقفهم هذه المرة؛ أن رؤوساء جميتع الأحزاب و الأئتلافات

بدأت بالأنسحاب التكتيكي من كل مواقفهم و تصريحاتهم و كما قرأت اليوم ناهيك عن أن بعضهم ختم موقفه بآلقول : نحن لن نتدخل بعد اليوم بآلأمر, و هم يعيدون السيناريوهات السابقة للمرة العاشرة و العشرين لتكريس الفساد و تعظيم الخسائر و بيع حتى حقوق الأجيال المسكينة التي لم تلد لعاشر ظهر !

أيّة جاهلية هذه التي يعيشها العراق بسبب قادة أحزابه و إئتلافاته و عشائره و نوابه!؟

ألسبب في كل ذلك بإختصار حكيم؛ هي لقمة الحرام التي لم يعد العراقيّ يستسيغ غيرها ..

و لا شغل لي بآلعربان و الكردان و البدو و أهل الجبل و الوديان و غيرهم .. لأن هؤلاء أساسا لا يؤمنون بمبادئ الطهر و العفة و الرجولة و قيم السماء التي أتى بها أهل البيت(ع) وهم في الحقيقة لا يدعون ولا شغل لهم بذلك ..

لكن عتبي على مَنْ إدعى و يدعي بأنه يتمسك بنهج هؤلاء و الشهداء:

يقول أمام الرضا الغريب الشهيد المظلوم ألذي ترك العربان حيث فارس و نيشابور, قال(ع) كما قال والده العليّ الأعلى بنص القرآن و كما وصفه الباري تعالى, قال(ع):

[إعرف الحق تعرف أهله .. و بآلحق يُعرف الرّجال ولا يُعرف الحقّ بآلرجال].

وكتابنا الجديد (نظريّة المعرفة الكونيّة)  دليلكم للحق ألذي يرقى ليكون دستوراً  للجميع ولأنظمة الحكم في بلاد العالم لتحقيق الوصال مع المعشوق بعد معرفة سرّ الوجود بآلأسفار.

ألفيلسوف الكوني

حكمة كونيّة:

[ألجهل ليس عاراً بل هو سعادة خصوصصاً للعراقيين, و الحقّ إنهُ السعادة الوحيدة الممكنة في العراق].

هل الاطمئنان اعلى درجة من الايمان؟ / سامي جواد كا
النية النية ياساستنا / علي علي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20306 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16160 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15718 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15441 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14886 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12388 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11497 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10771 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10566 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10551 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال