الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 378 كلمة )

عبدالمجيد لطفي ..و..الطبقة الجديدة / عكاب سالم الطاهر

بلغت كتبه المطبوعة 16 كتاباً توزعت بين القصة والشعر والمسرحية والدراسة . لم التق هذا الرجل الذي رحل الى الاخرة عام 1992 . لم التقيه بشكل مباشر . فلا العمر ولا مسقط الرأس ولا الاهتمامات ، تسمح بعلاقة معرفة مباشرة . ولكن منتصف عام 1975 وردتني منه رسالة يفترض انها تؤسس لحوار يفضي للقاء مباشر ، لكنها بمضمونها تؤسس لاحتمالات اغلاقه . ولهذه المفارقة (قصة) بقيت بعض فصولها طي الكتمان . وانا الان اقرأها في اوراقي القديمة . 

        عدم الارتياح

  في الاشهر الثلاثة الاخيرة من عام 1975 ، كتبتُ عدة مقالات في جريدة الثورة . احدها كان بعنوان (الطبقة الجديدة) . نشر في تلك الجريدة يوم 5/10/1975 . كان المقال انتقادياً ، ولم يقابل بارتياح سيما وقد جاء فيه : (ان بقع التسلل المرضي تبدأ بالتجمع لتشكل ورماً يهدد باخطار جمة . اذ تجد بعض الشرائح في ظروف العمل الايجابي فرصة تعالج بها وتسد من خلالها جوعاً قديماً) . ولم يكن الوضع الاعلامي السائد أنذاك يسمح بالنقد أكثر من اشارات عن بعد ! ؟ . 

   لم يكن بالحسبان

  كنتُ اتوقع ان عبارات (انتقادية) ولو كانت مخففة كالتي جاءت ضمن هذا المقال ، ستقابل بنظرة ايجابية ممن يعارضون (الطبقة الجديدة) وممارساتها . لكن الذي حدث لم يكن بالحسبان . فعلى عنواني بالجريدة وصلتني رسالة من الاديب عبد المجيد لطفي بعد ايام من تلك المقالة . من وجهه نظره كان مقالي تبريراً لتصرفات هذه الطبقة وليس نقداً لها . لقد اهمل الاديب عبد المجيد ، بقصد او بدونه ، كل المقاطع الانتقادية في المقالة .

         ملاحظة عرضية

 وركز انتقاده على ملاحظة عرضية في المقال ، جاء فيها : ان العمل السياسي في مرحلة النضال الايجابي يتطلب وسائل عمل هي ، في جانبها الشكلي ، تبدو وكأنها امتياز مظهري . فواسطة النقل الامين والسريع ، ووسائل الاتصال المكتبي ، ليست غاية في حد ذاتها ، بل هي وسائل ضرورية لاداء العمل . لكن المزاج النفسي للجماهير يضعها في خانة الامتيازات . 

    تمسك الاديب والسياسي عبد المجيد لطفي بهذا المقطع ، وانهالت مطارقه على رأس كاتب المقال نقداً وتحد . كانت رسالته حادة جداً ، اذ كانت مليئة بالشتائم المقترنة بالتحدي . بصراحة كنتُ في حرج شديد ماذا افعل برسالة لا تربطني بكاتبها صلة ومعرفة مباشرة . بهدوء وصمت قرأتُ رسالة الاديب عبد المجيد لطفي واعدتها الى مظروفها . وكتمتُ الامر . وبعد رحيله وبعد مرور اربعين عاماً اتحدث عنها ولو بأقتضاب ، مسجلاً لهذا الاديب الراحل جرأته وتحديه ، واعلان موقفه من قضية ساخنة.

وحدة الزائرة الصغيرة تعمل على نشر الثقافة الصحية ل
رحلة الموت / إسراء الدهوي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3934 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6335 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6244 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7221 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5981 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2656 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7795 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5612 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5893 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5629 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال