الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 615 كلمة )

سـطور بـــلا مـوعد / الصحفي أحمد نزار

1-   في ظل ما نمر به من ظروف إستثنائية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد والذي جعل دول العالم تضطر الى تعطيل دوام المدارس والجامعات خوفاً من تفشي هذا الوباء وحدوث كارثة إنسانية اتجهت معظم دول العالم وخصوصاً الدول المتقدمة التي تسبقنا بمراحل عديدة بمعدل التطور التكنولوجي إلى الإعتماد على التعلم عن بعد في غرف تسمى ( CIassroom ) من أجل الإستمرار بتقديم المناهج الدراسية حرصاً منها ولعدم ضياع سنة دراسية على الطلبة كذلك في العراق قررت وزارتي التربية والتعليم العالي إلى إعتماد المنصات الالكترونية للتعليم خطوة جيدة ومهمة وممتازة في ظرف أجبر فيه الطالب على ترك مقاعد الدراسة لكن السؤال هل خدمة الانترنت متاحه للجميع وطبعاً المنصة تعتمد عليه أولاً واخيراً الجواب كلا لسنا كباقي الدول المتقدمة في مجال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة فأن الانترنت لديهم متوفر لدى الجميع وبأسعار رمزية أو تكاد تكون شبه مجانية مما يجعل الفقير والغني يتمتع بخدماته المميزة لكن في العراق لنكون واقعيين هذه الخدمة التي جعلت العالم قرية صغيرة لا يمتلكها الكثير من الناس وخصوصاً العوائل المتعففة مما يعني حرمان ألاف الطلبة من المحاضرات الالكترونية التي سوف تنقل عبر تلك المنصات وهذا يعني ايضاً إنعدام الفائدة والهدف الذي تسعى إليه المؤسسات التعليمة بالإضافة إلى ذلك يجب توفر إما جهاز كومبيوتر أو تلفون محمول فيه مواصفات معينة تسمح بتنزيل البرنامج نعلم جيداً إن أغلب المدراس الحكومية فيها إكتظاظ هائل بأعداد الطلبة وتستقبل أضعاف سعتها الطبيعية والمقرره حيث توجد صفوف يتجاوز عدد تلاميذها الأربعين طالباً وطالبة وهذا مخالف للطاقة الإستيعابية ناهيك أن معظم أولياء الأمور لا يستطيعون إطلاقاً تجهيز الحاسبة  والتلفون والانترنت لأبنائهم لكي يتابعوا مناصات التعليم كونهم والجميع يعلم يكـدون ليل ونهار لتوفير لقمة العيش و وضع المواطن العراقي معروف للقـاصي والـداني .

2-   الكثير من المواطنين يعتبرون أداء خلية الأزمة المكلفة بمحاربة فيروس كورونا لم يصل للمستوى المطلوب وهناك من يعتبر خلية الأزمة تعيش في أزمة رغم إنها منذ بدء إنتشار الوباء أصدرت قرارات مهمة ودعت المواطنين للإلتزام بالعليمات لمنع إنتشار هذا الوباء القاتل لكن يسأل المواطن في هذه الأوقات العصيبة التي لا تتحمل سوى قول الحقيقة ولا شيء سواها هل تم السيطرة على الحدود وغاقها بالكامل مع إيران التي تفشى فيها الوباء و وصل لمراحل متقدمة رغم إنها تمتلك إمكانيات وبنى تحتية صحية أفضل من العراق الذي يمتلك نظام صحي يعاني من مشاكل وأزمات وهذا واضح كون الكثير من المرضى يسافرون داخلياً إلى أربيل والسليمانية أو خارجيأً إلى أيران والهند والأردن ولبنان لمراجعة مستشفياتهم لتلقي العلاج ثم يعودون الى وطنهم سالمين بحفظ الله الجواب كلا مازل هناك توافد لمواطنين إيرانيين سواء في بغداد أو النجف أو كربلاء أو غيرها من المحافظات بعد تفشي الوباء في إيران فعلى خلية الأزمة قبل غلق المطاعم ومنع التجمعات غلق الحدود ومنع تسريب المصابين لبلدنا و الدار قبل الجار .

3-   قضية إختيار رئيس الوزراء أصبحت معضلة كبيرة في العراق لأن هذا المنصب الذي يتبوأه يجب أن يكون الشخص المختار لأنه قبل أن يخضع للتوافق وقبول وإستحسان ورضى جميع الأطراف السياسية يجب أن يكون مقبول دولياً واقليمياً وبما أن الشركاء السياسين إتفقوا على أن لايتفقوا ابداً على مصلحة الوطن كونهم وضعوا مصالحهم ورغباتهم فوق كل شيء لذلك نرى المناكفات والنزاعات والإتهامات وإشتداد المناوشات في ما بينهم بينما الوطن غارق في سلسلة من الأزمات السياسية والإقتصادية والصحية فالساحة السياسية تشهد خلافات كثيرة وهناك عدم تفاهم وأزمة ثقة  مما أثر ذلك على تمرير كابينة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي والخلافات مستمرة منذ استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ولليوم العراق إلى أين يمضي لا نعلم فالعراق بحاجة لشخصية تمتلك القدرة والقوة والإمكانيات لتحجيم المشاكل والحد من أثارها على المجتمع وبالتالي العبور إلى بر ألامان بعيداً عن صناع التوتر والإضطراب وعبور مرحلة الفوضى والقحط فهناك مجاعة ومشقة في العيش وهناك نقمة ونكبة وضيق شديد فإننا اليوم نحتاج من يحول الأحزان إلى أفراح ليعم السلام والرخاء والإزدهار .

4-   واخيراً نتمنى أن يعم السلام العالم أجمع وتنتهي مأسي الشعوب كما ندعو الله عز وجل أن يحفظ الجميع من شر الأوبئة .

التكنولوجيا في زمن الكورونا / الصحفي أحمد نزار
الخداع السياسي / الصحفي أحمد نزار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
224 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
249 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
166 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
157 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
169 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
155 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
144 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
391 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
216 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
204 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال