الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 411 كلمة )

وباء المكرفس القاتل كورونا اليمن..!! / يحيى دعبوش

تعرضت منطقة تهامة الساحلية غرب اليمن، الي أنتشار الوباء القاتل، الذي اطلق علية أسم "المكرفس" بعدما فتك بأرواح الألاف من المواطنين، بجميع فئاتهم العمرية  من الجنسين، وهذه الكارثة الإنسانية، حدثت أمام من مرئي ومسمع العالم، وتحت أنظار المنظمات الدولية والانسانية المتواجدة في اليمن، وبرعاية المؤسسات والجمعيات المنطوية تحت مسمي الخيرية والإنسانية، ورغم تواجد كل هذه المسميات الزاخرة بالأسماء الخيرية الرنانة للمنظمات الدولية والتي على شاكلتها، أنتشر الوباء محقق أرقام كبيرة في الوافيات بمختلف الأعمار من الجنسين، في منطقة تعد من أفقر المناطق اليمنية، فلم تكن هي الوحيدة، بل كان شريكها في انتشار الوباء القاتل وحصد أرواح الألاف من المواطنين، العدوان الغاشم الذي استهداف المستشفيات والمراكز الصحية، وتطبيق  حصار شامل على جميع المنافذ، أدي ذلك الي عدم دخول الأدوية.



أصبح الوباء القاتل الذي يحصد أرواح اليمنيين دون تميز أو تفريق فيما بينهم، من أهم مصادر المنظمات الدولية والمؤسسات الخيرية، لجمع الملايين من الدولارات تحت ذريعة التبرعات الانسانية، إذ تحتل المنظمات الدولية المرتبة الأولي، وتليها الجمعيات الخيرية، وتحتل المؤسسات الخيرية المركز الثالث، ومن ثم كل ما يندرج تحت مسمي ما يعرف بالعمل الخيري  والإنساني، التي اختفي تماماً فيه معالم الدور الانساني، حين اتخذت من المعاناة الانسانية لدي الشعب اليمني، جسراً لتنقل من خلاله ما جمعت من المساعدات والتبرعات الي أرصدتها، تاركة المواطن اليمني يصارع الموت.



لم تكتفي تلك المنظمات ومن على شاكلتها، على المشاهدة، ولكنها أصبحت تتفنن في توزيع الوهم على المصابين بمرض "المكرفس" القاتل، تارة تقوم بعمل الرش الضبابي في الشوارع لإدخال الحشرات الضارة الي المنازل، وتارة تقوم بتوزيع علاجات منتهية الصلاحية، لو تحدثنا بشكل أوضح نستطيع القول أنها لم تقدم لهم  أدني واجب إنساني، وحتي مع ارتفاع الضحايا من الاطفال الفقراء ممن لا يمتلكون الدواء أو قيمته، بينما واجهة حكومة صنعاء هذا الوباء بقدراتها البسيطة، التي لم تسعفها في انقاذ الألاف من المصابين.



ما نريد التوضيح هنا، هو ما نراه الان من تأهب واستعداد وإعلان حالة طوارئ في كل أنحاء العالم، لما يطلق علية مرض كرونا من قبل دول العالم، والاحترازات التي تقوم بها، لمواجهة هذا الخطر الذي لا نعرف عنه شيء، ولم نشاهد حالات تعرضت لهذا المرض، بينما نجد ألاف من المواطنين اليمنيين، وهم يحتضرون بعد تعرضهم لوباء "المكرفس" ولم نجد من يتضامن أو يقف معهم، وهذا دليل على أن كل الذرائع التي تحملها كل المنظمات الدولية والإنسانية، وما تدعيه معظم دول العالم من حقوق الإنسان هي عبارة عن فقاعات تحمل سراب..



قد يتغلب الشعب اليمني الذي يتعرض للعدوان منذ خمس سنوات حصدت فيها كل مقومات الحياة، وتدمرت كل البنى التحتية، ارتكب خلالها ألاف المجازر، ورغم هذا سوف يستمر في صموده وتحديه أمام الجميع، هكذا ما عُرف على الشعب اليمني.

كنز من الكنوز القومية العربية العراقية "البروفيسور
فاسدون بأقنعة شرفاء...!!! / يحيى دعبوش

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 15 آذار 2020
  710 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
145 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
155 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
158 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
167 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
170 زيارة 0 تعليقات
 تجسس الدولة أو تجسس الدول على بعضها البعض أمر واقع ومعروف منذ قديم الزمان ! ولكنه اخ
198 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
203 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
204 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال