الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 825 كلمة )

التحالف الشرير .. العملاء و المرتزقة / حيدر الصراف

لم تكن تلك الجماهير الغاضبة و هي تفترش الساحات العامة و تنتشر في الشوارع الرئيسية في العاصمة و المحافظات و هي ترزح تحت نيران القناصة و قنابل مكافحة الشغب و خطف الميليشيات و بطشها ان خرجت تلك الجموع الغفيرة للتسلية و الرقص و الغناء و الظهور في وسائل الأعلام فأن يقتل المئات من المتظاهرين على مذبح الحرية و يجرح الالاف على ذات الطريق و هذا مالا تفهمه الأحزاب الحاكمة و قادتها او هي فهمت الرسالة ومحتواها لكن تلك الأحزاب و بعد ان مكنتها القوات الأمريكية الغازية من تبوأ سدة الحكم و تسيد المشهد السياسي ليست على استعداد في التخلي عن المكاسب و المغانم التي استولت عليها و التي لم تكن لتحلم يومآ ما بها فأذا باؤلئك الذين كانوا يعانون من فقر الحال و شظف العيش و تدهور الأحوال فأذا بهم ( قادة و حكام ) و اصحاب اموال طائلة .

ان الذي اوصل البلد ( العراق ) الى هذا المستوى المتدني في كل المجالات في الأمن و في الخدمات و في البنى التحتية و الفوقية هو تمكن ثلة من العملاء و المرتزقة من الأستيلاء على دفة الحكم منذ سقوط النظام السابق و لحد الآن فالعملاء و كما هو معروف و واضح هم من يعمل لصالح الدول الأجنبية على حساب مصلحة ( بلده ) بأجر معلوم و ينفذ تلك الأوامر التي تأتيه من الخارج و اغلب الأحزاب الحاكمة في العراق بعد السقوط هي احزاب تابعة الى ايران و هذا الأمر لا يخفيه قادة هذه الأحزاب بل يتفاخرون به لا بل ينشرون صورهم ( المخزية ) و هم في ثياب الجنود جنبآ الى جنب القوات الأيرانية التي كانت تقاتل ( بلدهم ) في تلك الحرب المريرة و ان كان ( صدام حسين ) هو من اشعل فتيل تلك الحرب الا ان ذلك لا يبرر لهؤلاء الأصطفاف و القتال مع الخصم و العدو فالبلاد كانت في خطر الأجتياح الأيراني .

اما المرتزق فهو لا يقل خطوره عن صنوه العميل و هو على اتم الأستعداد في عمل أي شيئ وضيع و دوني في سبيل الحصول على الأموال و المغانم و المكاسب و ليس في قاموس المرتزق كلمات مثل الأمانة و الصدق و الخلق الرفيع و قد يستعمل مثل هذه الكلمات على سبيل المزاح و الفكاهة و لا يمتلك المرتزق مثله كالعميل أي شعور وطني او اخلاقي فهو يرى الوطن كأي سلعة او بضاعة تباع و تشترى و تسرق و مدى الفائدة المادية و ما المقابل الذي سوف يحصل عليه من عملية الأرتزاق التي وهب نفسه لها فهو كالقراد الذي يمتص دم الضحية غير مهتم و غير مبال لأوجاعها و آلامها .

اما اذا ما اجتمع الأثنان ( العميل و المرتزق ) في بلد ما و خاصة اذا كانا في المواقع الحكومية الرفيعة و المناصب العليا للدولة عندها سوف تكون الكارثة الرهيبة قد حلت على تلك الدولة و كما حدث بعد سقوط النظام السابق في العراق حين استولى العملاء و المرتزقة على مقاليد الحكم حين رهن العملاء مقدرات و ثروات الشعب العراقي الى الدول الأجنبية حيث كان لتلك الدول الدور الأول و المهم في اختيار المناصب السيادية الثلاثه الأولى ( الجمهورية و الوزراء و النواب ) و يجب على المرشحين لهذه المناصب ان ينالوا رضا و مباركة الدول الأجنبية و الا فأن الوظائف الرفيعة في الدولة العراقية سوف لن تكون من نصيبهم و هذا ما حصل لأحد رؤساء الوزارة العراقية ( حيدر العبادي ) لأنه و بكل بساطة لم يحوز على رضا ( ولي ألأمر ) الأيراني و هذا الأمر معروف للجميع .

ان الذي اضاع الوطن و بدد ثرواته و جعل قراره السيادي اسير مصالح الآخرين و اطماعهم ما جعل من هذا البلد ( العراق ) و بعد ان كان دولة قوية يحسب لها الف حساب و لا يمكن تخطي دورها المهم في استتاب الأمن و الأستقرار في المنطقة جعل هؤلاء ( العملاء و المرتزقة ) الحكام من هذه الدولة الراسخة الأركان ضعيفة واهنة و صارت ( بفضلهم ) شبه دولة متهاوية ينخر فيها سلاح الميليشيات المنفلت و غير القانوني حيث اصبح ( قادة ) هذه الميليشيات يهددون الدول و التي تكون في حالة عداء او خصومة مع ( وليهم ) و يهاجمون البعثات و السفارات و يطلقون التصريحات و هي تتوعد رعايا تلك الدول ما انعكس سلبآ على حركة البناء و الأعمارو المهم في كل ذلك هو ارضاء ( الولي ) و التبرك بدعواته .

الأزمة المالية الخطيرة الحالية و التي نتجت عن الأنخفاض الكبير في اسعار النفط المصدر الوحيد للدخل و العملات في العراق و الذي لم تجد له بديلآ او مساندآ كتطوير القطاع الصناعي او الزراعي او السياحي و ما الى ذلك من النشاطات الأقتصادية حكومات الأئتلاف الشرير ( العملاء و المرتزقة ) خلال تلك السنين الطويلة من حقبة حكمها السئ الصيت و اذا ما انهارت اسعار النفط او انخفضت بشكل حاد و هذا ما هو متوقع فأن هذه ( الحكومة ) سوف تعجز عن دفع اجور الموظفين و رواتبهم و هذا يعني ان الشعب العراقي بأجمعه سوف يكون عند مستوى خط الفقر و شبح الفاقه و الحاجة هذا ما جناه الشعب العراقي في ظل حكومات عميلة فاسدة وضعت مصالح الأجنبي و اطماع قادتها فوق مصالح و مستقبل الوطن و الشعب فالحذر الحذر من اعادة انتخاب هؤلاء العملاءالخونة و الفاسدين المرتزقة بعد ان انكشف امرهم و بان معدنهم الرديئ .

حيدر الصراف

احتفالية 8 اذار وشعار المرأة ( المرأة ثورة موعورة)
الحب في زمن الكورونا / صباح الهاشمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 25 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 15 آذار 2020
  343 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9094 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
4848 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9115 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
8962 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
4815 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
5817 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8247 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4428 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
4 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال