الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 677 كلمة )

العراق .. وكورونا السياسي / د. مأمون عبدالزهره الدليمي

ما زال العراقيين مشغولين في كورونا السياسي ، وهذا من حقهم ، ولكنهم لا يرغبوا في ادراك خطر كورونا الحقيقي ، الفيروس القاتل الفتاك .

و ما زال العراقيين ، يبحثون عن مخرج للوضع السياسي الشائك ، مع فرق أو اختلاف في كون المخرج ما بين الشارع العراقي وحلمه في تحقيق أهدافه ، وليس في مطاليب لا قوة له على تحقيقها ، وما بين واقع يختلف كليًا عن ذلك الحلم ، في قبضة الحكم من خلال الأجهزة الأمنية بمختلف اشكالها وتسمياتها على الموقف .

وما زال العراقيين ، مشغولين ما بين ترشيح السيد فلان ورفضه من الانتفاضة ، وترشيح السيد فلتان ورفضه من الانتفاضة ، والحكومة لا تتعامل مع الانتفاضة او تسمع لمطالبها ، وتاركين زائرا خطيرا جديدا لكلا طرفي المعادلة من حكومة ومن شارع منتفض ، وهو ليس دبابات ولا رشاشات ولا درونات ، بل فيروس أصغر من تكبير مايكرو سكوب له لمليون مرة ، وإذا لم يتم التعامل معه بجدية ، سيكتسح الشارع والساحات والخضراء وبدون تفريق بين من مع الحكومة ومن ضدها ، وبين من مع الانتفاضة ومن لا يؤيدها .

واذا كان وكما في الصورة المرفقة المنقولة من صفحة صديق ، مسدس مرشح الوزارة الجديدة أو رشاش مرافقه ، يستطيع ان يقتل عراقي أو عراقيين ، ولكنه بكل تأكيد لا يستطيع ان يقتل جرثومة واحدة من الفيروس الفتاك .

وإذا كان سابقا السياس العراقي الذي يتم فضح سرقاته ، يهرب إلى بلد مجاور ، فالآن لا يستطيع ذلك بسبب كورونا الفساد الذي ينتظره هناك .

العراق ، وهو المفروض ليس البلد الغني بل من أغنى البلدان ، للأسف يفتقد إلى ابسط الأمور الطبية والصحية وعدم توفر مستشفيات معدة وجاهزة لأي طارئ .
ومع اعلان منع التجول والتدابير المطلوبة لحصر انتشار الفيروس ، فأصبح صراع الكورونا السياسي ليس بين الشارع الذي " لا حول ولا قوة الا بالله " ، وبين الحكومة ان كانت انتقالية أو تصريف أعمال أو مكلفة ، بل بين التكتلات والأحزاب الحاكمة ، على المرشح الجديد لرئاسة الوزراء ، السيد عدنان الزرفي ، صراع ما بين التكتلات الشيعية داخليا من جهة ، وما بين الشيعة والسنة والأكراد على أعادة توزيع المناصب والتي بدورها تقوم بتوزيع الثروة والمغانم .

منذ أول يوم اندلاع الانتفاضة ، أقترحنا :
- تسمية ناطق رسمي لها ، واختيار قيادة سياسية مؤقته لها للتفاوض وطرح المطاليب وترشيح رئيس وزراء قادم .
- انتقال الانتفاضة من سلمية إلى الدفاع عن النفس إذا اقتضت الحاجة .
- انتقال الانتفاضة السلمية إلى حركة منظمة ، تكسب بعضا من الضباط الوطنين ورجال سياسة مخلصين ، والتعامل مع الاعلام الخارجي ومع من بيدهم أمر سياسة البلد وبدأ مرحلة جديدة وربما عن طريق القوة لانتقال السلطة .

في حين ان حسابات الحكم مبنية على :
- بعد مشاورات خاصة خلف الكواليس ، تتبلور في ترشيح واختيار رئيس الجمهورية ، لرئيس الوزراء القادم ( يعني من نفس نظام الحكم ) .
- وهذه المشاورات الخاصة ، متفقة على انه لا يتم ترشيح أي رئيس وزراء قادم الا من التكتلات والأحزاب الحاكمة الحالية والتي هي امتداد لتحالفهم منذ عام 2003 , ان كانت شيعية أو سنية أو كردية ( يعني من نفس نظام الحكم ) .
- أي مرشح يمر من خلال تصويت واعتماد البرلمان ( يعني من نفس نظام الحكم ) .

وهناك عامل مهم لا يمكن التقليل منه ان شئت أم أبيت ، ولا يمكن التغاضي عنه وهو دور امريكا في احداث العراق ومستقبله السياسي ، ولن يحصل أي تغيير في نظام الحكم ما لم يحظى بعمل ، أو إسناد ، أو مباركة أمريكا ، لان مصالحها في المنطقة تقتضي وجودها في العراق وعلى الأقل لحين الانتخابات الأمريكية القادمة في نهاية العام الحالي ، وفي حالة حصول أو وجود حسابات جديدة في استراتيجيتها .

وما لم يحصل ما ليس في حساباتنا التي لا قيمة لها اتجاه حسابات صناع القرار ، من انقلاب عسكري ، أو سيطرة جهات سياسية معينة على الحكم ، فان الحكم الحالي ومهما تغيرت حكوماته أو وزراءه أو وجوهه ، فهو باقي لمدة سنة وسيتعامل مع الأحداث بطريقة الكر والفر ، والمماطلة وإعطاء المواعيد التي لا تنفذ .

ووقع المستجدات ، عسى ان لا تذهب بلا نتيجة لمصلحة الوطن والشعب وانتفاضته ضد الظلم والفساد :
- دماء أكثر من ألف شهيدة وشهيد .
- جروح وآلام أكثر من عشرين الف جريحة وجريح .
- مصير الآلاف من المعتقلات والمعتقلين والمختطفات والمختطفين .

تحياتي واحترامي ،
مأمون الدليمي
أمريكا 17 آذار 2020

قسم التصنيع الحرفي في العتبة العلوية .. جهود وابدا
كورونا.. هل هو حرب بيولوجية؟ / سيد أمين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 04 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
30 زيارة 0 تعليقات
مازال وباء كورونا  .. يثير فينا المخاوف ، وينذرنا بالعواصف .. حتى اللقاحات الجديدة ، التي
33 زيارة 0 تعليقات
تمثل محاربة الجمهورية الاسلامية الايرانية إحدى اهم البرامج التي تنشط الولايات المتحدة الام
41 زيارة 0 تعليقات
هناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكريّة أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر
34 زيارة 0 تعليقات
أعلل النفس بالآمال أرغبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في أعلاه بيت للطغرائي، أراه أقرب م
35 زيارة 0 تعليقات
الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، وآلت للشريف الحسين بن على بما
51 زيارة 0 تعليقات
تفاجأ أغلبنا بخبر مقتل العالم النووي الإيراني محسن زادة, خصوصا بعد توارد أخبار كثيرة تتحدث
39 زيارة 0 تعليقات
بعد ان فشلت جميع الحزاب الدينية التي حكمت العراق و بمختلف اشكالها و تسمياتها و عنواينها و
36 زيارة 0 تعليقات
ليس غريبا أن تكون هناك علاقة بين السياسة والتجارة حينما تصبان في خدمة المواطن، ولكن في الع
55 زيارة 0 تعليقات
الورقة البنفسجية ولايعلم من شارك بكتابتها والتي جاء بها مصطفى الكاظمي !!!والتي تلتها الكثي
78 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال