الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 379 كلمة )

الكاظم ع في القلوب .. لنتقي كوارث الخطوب / محمد علي مزهر شعبان

فرعون لم تغمره المياه، بل تجذر، وموسى النبي لم يسجن، فالرب منحه تلكم العصى من إعجاز قدرته،  وكانت جيش نجاته، كبى فرعون وسحق كبرياءه، هي ذي إرادة رب عظيم لم تستنزف من موسى النبي جسدا، مضى الى حيث ما ارسل من أجله . هوذا التاريخ خطان لا يلتقيان، طاغ ومظلوم، قاتل ومقتول سجان وسجين وليس بعد حين بل ألاف السنين وفي عهد اشد ظلامية وأعتى جبروت لا سحر ولا سحرة، إنما الخوف المواطن في أنفس الجبابره، يلقى موسى اخر في دياجير السجون، يحمل رسالة عنوانها خذ التجلد والصبر، لتقدم درسا لمن دخل الرعب في خوالج صدورهم، وانت لم تحمل عصى، ولم تواجه ندك بالسيف، انما الحق في ديدنك، هز العروش، إنها معركة كانت ولازالت، ترتجف لها اوداج واوصال الطغاة، بين أصحاب الفكر النير والطريق الحق ومسار العدل، قصاد من يريدها امتلاك بلا منازع، وقتل وابادة لكل من أيقنوا انه فكر نير متحرك، ولانهم يدركوا أنهم الباطل برمته . كنت اميرا ودفقا ومنهجا لسجناء حرية الرأي يا موسى، حين تبعث موجات من الارادة في التجلد والقدرة الهائلة على تجاوز ما يحيق بالجسد، والتجلد من أجل قضيه .
نعم ايها السجين الملقى في دياجيرها، وكاهل السلاسل الذي ضيق حركتك، من قيود المعصمين واشتباك الساقين، فلا ضجر ولا إنهيار، وإنما التسامي لرسالة القائد لتابعيه، على مواصلة معركة الخير والشر، ليؤسس الى الاتجاه الذي ثبت عقيدة في لبها .
حقا يا أبا الرضا انت تعيش في الانفس مثالا تتداوله تتداوله الالسن وتعتز به الانفس، وتكابر به الاجساد وما يقع عليها باختلاف طبيعة ميولها ونزوعها . الشعوب تحتفي بالعناوين الكبيرة، وهكذا يمجد الامثلة الساميه في نزوع البشرية نحو الخلاص من الطغاة، والامثلة لا تحصر ولا تعد ولا تحصى، إنما هي طريق الارادة .
ابا الرضا، حين إعتقلوك من مدينة جدك، وهم أدرى بأن العلة في ذات المعلول، ولانك تبعث فيهم الرعب، حين يعصف بكرسي الحكم الملتصقين به . أنت لم تطالب بالسلطة سوى الرجوع الى جادة الحق والعدل، ومبعث خوفهم إدراكهم أنك الاحق والافضل والانقى والازكى . أنت لم تصارع للوصول الى دست السلطه، ولكن العرش من تحت هارون يهتز، حين يبقى موسى حيا كحقيقة على الارض، فاعتقلوك ليس على شبهة او حدث، بل هو الحكم وممن مسكه على مر التاريخ . ايها العظيم لقد ودعت الدنيا ولم تودعك . إبن جعفر لا أبكيك بل أحتفي بعظيم الانسانية والرمز التاريخي، الذي رسم خريطة الدرب لمن يعشقوا الحرية . موسى في القلوب وليس في مهلكة الدروب، المنذرة  بالتهلكه . مقامه قائم الى يوم الدين، فاتعظوا أيها الزائرون.

الصحة المصرية تواصل تنفيذ الخطة الوقائية والاحتراز
كورونا والحرب البيولوجية ضد ايران /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5471 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5818 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5416 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5467 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5394 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5556 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5755 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5393 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5519 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
5296 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال