الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 623 كلمة )

إنتشار الكورونا رسالة قوية من اللّه إلى الحكام الطُغاة / حنان زكريا

فيروس كورونا :هو عبارة عن ڤايروسات متجمعة قد تسبب عدوى تنفسية وتكون طفيفة وقد تكون قاتلة بل هى قاتلة بالفعل.
الكورونا تصنف بأنها فصيلة ڤيروسات تاجية.
هذا الڤيروس كما رُوِجَ عنه بأنه صُنع في أمريكا.!!
Made in America
ومن خلال بحثى عن مصدر هذا الڤيروس قرأت للبيولوجي الروسى (إيغور نيكولين) بأن ڤيروس كورونا صناعة أمريكية تستهدف دولاً بعينها..!!
ويكشف الخبير البيولوجي إيغور نيكولين العضو السابق في اللجنة الدولية الخاصة بالسلاح البيولوجي عن وجود 25 مختبرا أمريكيا سريا لإنتاج الأسلحة الجرثومية تحيط بالصين.

سبب إعتقادى بإنتشار هذا الڤيروس على مستوى العالم بأنه رسالة من اللّه تبارك وتعالى هو إن أكبر دول العالم بل كثير من دول العالم  تتسابق فى إختراع وتطوير الأسلحة الفتاكة بمليارات الدولارات التى هدفها الوحيد قتل الروح البشرية.
ولم يكتفوا بصناعة الأسلحة المتداولة فقط بل بدأوا يصنعوا أسلحة چرثومية خطيرة ومنها چرثومة كورونا.
هنا أتساءل:
لماذا ينفق على شراء لاعبي الكرة بملايين الدولارات !!
_ ولماذا لم يُنفق جزء من هذه المليارات فى البحوث العلمية .!!؟
_ لماذا لم يفكروا فى خفض عدد الأسلحة المتداولة  ويسعوا فى إنشاء مشاريع لتحقيق التنمية الإجتماعية والتنمية البشرية..!!؟
_ لماذا يسعون جاهدين للقضاء على الإنسانية وعلى السلام والآمان ..!!؟

ثم تأتى المشكلة الكبرى وهى تهافت معظم الدول بشراء وتخزين كم هائل من الأسلحة ومعظم هذه الأسلحة يأكلها الصدأ..!!
الصدأ يأكل المليارات وشعوب تموت جوعاً..!!
هناك بلاد عديدة غنية وأيضاً فقيرة تتجاهل شعوبها ولا تسعى على تحسين مستوى المعيشة  لهم بقدر إهتمامها بشراء أقوى الأسلحة والصواريخ ( سنوياً )  ثم يأكلها الصدأ.

وتستمر هذه الدول فى إهدار الأموال الطائلة فى شراء هذه الأسلحة ولا يكتفوا بهذا بل يتباهون ويستعرضون أسلحتهم وكأنهم بهذا يُثبتون قوتهم ومكانتهم وسيطرتهم..!!
شيئ مؤسف ومُخجل بل ومُحزن أن تتسابق وتتصارع الدول الكبرى فى تطوير أداة قتل الروح البشرية دون رحمه،
ودول أخرى تتسابق فى شراء وجمع أكبر كم من هذه الأسلحة والتى ينتهى مصير معظمها بالصدأ،
هذا غير طمع الدول الكبرى التى تسعى جاهدة لتطوير الأسلحة لبيعها للدول الثرية والإستفادة منها بل وإستغلال هذه الدول قدر المستطاع وليس هذا فقط، بل أصبح بيع الأسلحة فرض وسيطرة وشرط  فى شكل إتفاقيات بين الدول الكبرى والدول الصغرى الثرية ..!!
الخلاصة إن الهدف هو قتل الروح البشرية والحصول على أموال طائلة بغض النظر عن العواقب.
بجانب إن  ڤيروس الكورونا  سلاح  جرثومى مصطنع يستخدمونه دون رحمه فى حروبهم.

وهنا يحضرنى مثل شعبى وهو (طباخ السم بيذُوقه)
لكن للأسف هنا طباخ السم لم يذوقه وحده بل ذاقه معظم دول العالم إن لم يكُن العالم  كله.!!

وهنا تأتى الرسالة الإلٓهية:
إنتشار هذا الڤيروس الفتاك بشكل ملحوظ وغير مسبق، هذا الڤيروس الذى لا يُرى إلا من خلال المجهر الإليكتروني ليكسر طُغيان الكثير من الحكام الطغاة ويقفوا جميعاً عاجزين مرعوبين وفى حالة زعر غير مسبوقة أمام هذا الڤيروس بل أمام هذا العدو ضئيل الحجم وإللى هو فى الأصل صُنع أيديهم.
صنعوه بأيديهم وعاجزين عن تقليصه والقضاء عليه.
حكمتك يا اللّه..!!
وهنا أوجه نداء إلى هذه الدول أفيقوا وإتقوا اللّه تعالى فى بعضكم البعض وحاولوا أن تتمعنوا فى هذه الرسالة الإلٓهية كى تُرحَموا.
نحن البشر خُلِقنا لنعمِّر الأرض ونعبُد رب الكون وليس لنقتل بعضنا البعض من أجل الطمع والمصالح الشخصية.
لا تصدقوا أنفسكم بأن الأسلحة المدمرة  هى التى تحميكم..!!
والدليل هو ما تمرون به الآن من خوف وزعر..!!
ما يحميكم هو الحُكم بالعدل والإنصاف والمساواة
والرحمة والتنمية الإجتماعية والتنمية البشرية وليس  بصناعة الأسلحة وقتل الأرواح البريئة.
ما يحميكم هو أن تكفوا عن مبادئكم الدنيئة بأن يجب أن يكون هناك فقراء كى تزيدوا ثراء..!!
يحب أن يموتوا البعض لتعيشوا أنتم..!!
مَن أنتم..!!؟ أنتم ليس إلا بشر ..!!
أفيقوا من الغطرسة وحاولوا إصلاح ما خربتوه ودمرتوه.
حاولوا أن تستخدموا نصف الميزانية التى تنفقوها على الأسلحة المدمرة فى إستصلاح الأراضى فى الدول الإفريقية الفقيرة وإلتى تُعرف بأن أراضيها خِصبة وبها خيرات كثيرة.
حاولوا أن تعمروا فى الأرض وكفوا عن الخراب والدمار والحروب والقتل والطمع فى خيرات الغير.

حفظ اللّه مصرنا و وطننا العربى والعالم كله من هذا الوباء.

بنت مصر
حنان زكريا

سؤال لرؤساء الاحزاب في العراق / محسن حسين
كوادر شُعبة التطريز تنشر لوحات فنية متميزة بمناسبة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 19 أيلول 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 22 آذار 2020
  575 زيارة

اخر التعليقات

زائر - JEFFREY FRANK لن تهنئوا مرةً أخرى أيها الطواغيت / حيدر طالب الاحمر
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK ورشـة تدريبيـة عـن تحليـل المخاطـر في دار الشؤون الثقافية العامة
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK وزيرة خارجية أستراليا: لأول مرة تخاطبنا بيونغ يانغ بهذه الطريقة!
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...
زائر - JEFFREY FRANK الامن الاجتماعي في ملحمة كلكامش / رياض هاني بهار
19 أيلول 2020
نحن نقدم حاليًا مشروع قرض حقيقي وموثوق وعاجل بأقل معدل فائدة يبلغ 2 ٪ ...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال