الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 320 كلمة )

سلاحهُ السلام ... / هشام البياتي

ياجبابرة العصر .. يا طغاة الفين وعشرين .. اليوم نجلس في بيوتنا لنشاهد مدى قوتكم ومهاتراتكم اليومية على شاشات التلفاز .. وفي وسائل الاعلام كافة .. تنادون بحماية شعوبكم .. والحفاظ على بلدانكم من التدخلات الخارجية ... وسلامة اراضيكم من دخول الاعداء اليها .. بجمع العدة والعدد .... فذلك يصنع اسلحة بايولوجيا متطورة لترهيب العالم بها .. والاخر يحارب الدول اقتصاديا من اجل زيادة الارصدة في البنوك وتوسيع عمليات الفساد المالي ... ومجموعة تحاول ان تستثمر الدين وتتكلم بإسمه وتفسر كلام الخالق حسب اهواءهم ومصالحهم الشخصية لتخريب عقول المجتمع ... وكل يقول انا الاقوى .. اين انتم الان وقد غزت بلدانكم جيوش فتاكة تسحق شعوبكم وتعدهم بموت قريب .. جيش سلاحه السلام يتوعد الانسان اياك ان تقترب من اخيك .. الشيء الوحيد اللذي لم تتعودوا على تدريب انفسكم او جيوشكم عليه والاصعب من ذلك انكم لا تملكون السلاح نفسه لأنكم تعودتم على الحرب والدماء ولغة العداء بين بعضكم .. انها حرب السلام .. هل فكرتم بينكم وبين انفسكم وانتم تواجهون الازمة الكورونية ان تعقدوا جلسة عالمية تحت اي مسمى تشاؤون وتحت اي قبة ترغبون .. تقررون فيها طرق محاربة هذا الجيش الكوروني اللذي استطاع ان يجتاح حدود بلدانكم .. ويسيطر على شعوبكم بلغة السلام .. دون ان تكتشفه راداراتكم العظمى وصواريخكم الجبارة ... جلسة تكون فيها خارطة السلام هي الخطوة الاولى والخطة المتفق عليها لمحاربة السلام الكوروني .. وتبتعدون عن مواقع القيادة لأنكم غير مؤهلين لذلك ... تتركون الطريق الى اصحاب العلم والمعرفة لمحاربة الجيوش الكورونية التي اوهمت الناس بأنها تقاتلكم بالسلام ... العلماء والباحثين في امور الحياة هم اصحاب السلام لنسلمهم القيادة الجديدة ولتكن هذه هي الحرب العالمية الثالثة والأخيرة لينتصر فيها الانسان المثقف المرتقي الى صناعة حياة جديدة يسودوها سلاح السلام على من لا يفهم لغة المحبة والسلام .... اليوم اصبح العالم يطالبكم بالحلول وافواهكم مغلقة بكمامات تمنعكم عن التصاريح والمهاترات التي تعودتم عليها ... اليوم فقط اتضح للعالم اجمع مدى ضعفكم وانتم قابعون في قصوركم خائفون من مواجهة الحقيقة ... فلا سلام عليكم ولا انتم سالمون .

الاقربون اولى بالعقاب .. / هشام البياتي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 آذار 2020
  886 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
857 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9450 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
866 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
842 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
833 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7028 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7181 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6871 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7141 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7100 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال