الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 930 كلمة )

وداعًا تیریزا هلسة فتاه ال 17 عاما تهز عرش إسراٸیل / محمد سعد عبد اللطیف

فی زمن الخنوع والکورونا وعن عُمّر یُناهز 66 عاماً ،توفیت فی العاصمة
الأردنية عمّان، أمس السبت 28 من مارس المناضلة " تيريزا هلسة" من موالید مدينة عكا شمال فلسطين عام 1954م من أب من أصول أردنیة وأم فلسطینیة ، بعد معاناة مع المرض ،وفي 23 من نوفمبر/ 1971م ، غادرت من مدینة عکا من دون علم عائلتها، وهربت إلى الضفة الغربية ثم إلى لبنان، برفقة شابة زميلة لها في الدراسة.
وانضمت تیریزا هلسة لـ"حركة فتح"، مؤكدة أن للنساء الحق في المقاومة ۔من دون علم عاٸلتها والوقوف في الصفوف الأمامية. وفي 8/ من مایو / 1972، كانت واحدة من بين أربع فدائيين شاركوا في اختطاف طائرة "سابينا" البلجيكية إلى مطار" اللد " في إسرائيل "فلسطين المحتلة"، وتم تحريرها بعملية عسكرية أدت إلى استشهاد أبطال العملیة . وأثناء عملية السيطرة على الطائرة، جرحت تيريزا رئيس وزراء الاحتلال ( بنيامين نتنياهو) حيث أصابته برصاصة في يده، عندما كان من ضمن الوحدة العسكرية الاسرائيلية التي كُلّفت بتحرير الطائرة. وأصيبت هلسة برصاصات عدة، حيث ألقي القبض عليها، وحُكم عليها بالسجن 220 سنة، لكن أُفرج عنها بعدُ 12 سنة بعملية تبادل أسرى ۔
قرّرت هلسة أن تنضم إلى الكفاح المسلح في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، بعد أن شهدت في عكا عام 1970، واقعة القبض في عرض البحر على ما عُرف لاحقاً بـ"مجموعة عكا"، والتي قُتل أحد أعضائها من أبناء عكا. وعند تشييعه، منعت القوات الإسرائيلية عائلته من رؤية جثته قبل الدفن، لمنع كشف التعذيب الذي تعرض له، وروت لاحقاً ان هذه الحادثة مثلت نقطة مفصلية في قرارها، إضافة إلى تأثرها بالعمليات الفدائية الفلسطينية ضد إسرائيل التي ازدادت في مطلع السبعينيات.وقد شهد نفس العام عملیة أخري فی نفس المطار اللد فی
30 من مایو عام 1972م ترجل ثلاثة يابانيين من طائرة تعود لشركة الطيران الفرنسية (اير فرانس) في مطار اللد وانتظروا جلب حقائب سفرهم ، وكان من بينهم الاسم الياباني الشهير" كوزو أوكوموتو، القادم من باريس.
وعندما وصلت الحقائب لأيادي المسافرين اخرج الثلاثة اسلحتهم الأوتوماتيكية من حقائبهم وباشروا باطلاق النار، في كل اتجاه وإلقاء القنابل اليدوية على أرض المطار، حيث قتل في هذه العملية 26 مواطنًا مسافراً، معظمهم من الأجانب، وجرح نحو ثمانين.
أما المهاجمين الثلاثة، فقتل واحد منهم بعدما نفذت ذخيرته فيما انتحر الثاني بتفجيره قنبلة يدوية على ما يبدو، وألقي القبض على" كوزو كوموتو " بعد إصابته، والذي تحول في أوساط ما سمي بالثورة اليسارية العالمية إلى أكثر المناضلين و السجناء شهرة بعد أن أمضى 13عامًا في الأسر في السجون الإسرائيلية أمضاها بالعزل الإنفرادي بعدما حكمت عليه محكمة إسرائيلية احکام ب " ثلاث مؤبدات.
وتم تحرير "كوزو" في صفقة تبادل"النورس" التي أبرمت في العام 1985م بين الإسرائيليين والجبهة الشعبية ۔بعد تحرره من الأسر انتقل كوزو إلى ليبيا وخضع للعلاجات، وأقر معالجوه إنه فقد ذاكرته وقدرته على التواصل مع محيطه ويردد فقط كلمات ذات صلة بالعملية، وبعد فترة قصيرة في ليبيا انتقل إلى سوريا وبواسطة بطاقات مزيفة انتقل مع رفاق من منظمة الجيش الأحمر إلى لبنان، وفي 15من فبرایر لی عام 1997 اعتقل مع أربعة نشطاء من التنظيم في لبنان بتهمة استخدام بطاقات مزورة، وبعد فترة قصيرة صدر حكم عليهم بالسجن مدة ثلاث سنوات. بعد انتهاء محكومياتهم تم طرد رفاقه إلى اليابان حيث خضعوا للمحاكمة هناك بتهمة الإرهاب الدولي باستثناء "كوزو"، الذي حظي باللجوء السياسي في لبنان بسبب مشاركته بالمقاومة ضد إسرائيل وتعذيبه على أيادي الإسرائيليين.
بعد تحرره من الأسر انتقل كوزو إلى ليبيا وخضع للعلاجات، وأقر معالجوه إنه فقد ذاكرته وقدرته على التواصل مع محيطه ويردد فقط كلمات ذات صلة بالعملية، وبعد مكوثه فترة قصيرة في ليبيا انتقل إلى سوريا وبواسطة بطاقات مزيفة انتقل مع رفاق من منظمة الجيش الأحمر إلى لبنان، وفي 15 شباط عام 1997 اعتقل مع أربعة نشطاء من التنظيم في لبنان بتهمة استخدام بطاقات مزورة، وبعد فترة قصيرة صدر حكم عليهم بالسجن مدة ثلاث سنوات. بعد انتهاء محكومياتهم تم طرد رفاقه إلى اليابان حيث خضعوا للمحاكمة هناك بتهمة الإرهاب الدولي باستثناء "كوزو"، الذي حظي باللجوء السياسي في لبنان بسبب مشاركته بالمقاومة ضد إسرائيل وتعذيبه على أيادي الإسرائيليين.بالفعل انه لا يصدق.. انه الغليان الوجداني للشباب العربي بدأ يلقي ويقذف حممه دون إنذار سابق بعد نکسه عام 1967م لقد وقف حکام العار والخیانه ضد اللجوء الی خیار الکفاح المسلح المشروع الذي استطاع شل حركة طیران العالم فی الشرق الأوسط لصالح القضیة الفلسطینیة ، لكن شتان ما بين الرماد واللهيب، وما ابعد الفرق بين شل حركة الطيران لأيام معدودة وشل حركة جبابرة حكموا منذ عقود وما زالوا يخططون للتخريف والتوريث. طبعا لا احد يصدق ان الشباب العربي الذي ظلت هذه الأنظمة تحاربه في كل شيء حتى في لقمة عيشه، وفی مطاردته خارج حدود وطنه ، هو من يفعل فعلته اليوم في وطننا العربي. لقد سخرت هذه الأنظمة وبكل سخاء مليارات الدولارات للشباب العربي من الماء إلى الماء، لتنفيذ سياسات رسمت 'بخبرات خارجية!' لتمييع الشباب العربي وإبعاده عن مواطن الإحساس بالهم الوطني والاستشعار الروحي، وتدمير المنظومة الأخلاقية والقيمية في المجتمع حيث تلهث الشعوب العربية خلف شهواتها وغرائزها تماما كالأنعام والدواب. فتم العمل على إنتاج أجيال عربية لسان حالها، لا نرى لا نسمع لا نتكلم بل لا نفهم ولا تهتم، إنها أجيال من أنصاف الرجال وأرجوزات ، والبيبسي كولا والسراويل الساقطة وقصات الشعر الغريبة، أجيال غريبة في أشكالها وأطوارها واهتماماتها ومظاهرها وظواهرها كانت بالفعل قرة أعين لأمرائنا، في أوطان لا يريدونها للأجيال المشاغبة التي 'تفهم' و'تعي' ما لها من حقوق وما عليها من واجبات. كم من الفضائيات الهابطة تبث سمومها عبر السموات العربية في الغرف والبيوت والمجالس والنوادي العربية؟ الله وحده يعلم حجم الإنفاق عليها وعلى مسلسلاتها الرخيصة والهابطة وبرامجها الخليعة والتافهة، التي لا تتناغم مع ما لهذه الأمة من قيم ومعتقدات روحية وأخلاقية.كم من الفضائيات والنوادي الرياضية المبالغ فيها وفي الإنفاق عليها لتخدير هذا الشباب بالهم الرياضي فقط لا غير وإبعاده عن كل اهتمامات وانشغالات أخرى خاصة الهم الوطني والقومي لعلنا نتذكر هذه الأیام 'فیروس الكورونا' لیعید لنا طریقنا الی الصواب بعد سنوات الخنوع ۔۔۔

محمد سعد عبد اللطیف *
کاتب مصري ۔وباحث فی الجغرافیا
السیاسیة*

واشنطن تنشر صواريخ "باتريوت" في قاعدتي "عين الأسد"
انتفاضة اكتوبر العراقية وفيروس كورونا المستجد "كو

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 16 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 31 آذار 2020
  796 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9630 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5309 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9615 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9418 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5301 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6345 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8661 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4814 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال