الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 350 كلمة )

متى يحترف ساستنا الهواة! / زيد شحاثة

رغم كل ما مر بنا خلال السنوات الثمانية عشر الأخيرة, لازلنا لم نتوصل بعد لحلول ناجعة يمكنها معالجة, كم المشاكل الموروثة من نظام البعث وصدام, والجديدة التي أبتيلنا بها, نتاج فشل معظم ساستنا الهواة.. ممن قضوا تلك السنوات في تجريب كل ما خطر ببالهم, من أفكار وأليات فاشلة..

يخادع نفسه من ينكر أن معظم مشاكلنا التي نعيشها ونعاني من تبعاتها, مرتبطة بشكل أو بأخر بمشاكل سياسية.. وهذه مرتبطة بجهلنا كمجتمع, بالعمل السياسي وألياته وفهم كيفية التأثير فيه, وهذا ما سهل خداعنا عموما, بل وتكرار ذلك حد إستغفالنا مرة تلو أخرى, بشعارات وأهداف وكلام فارغ, يدغدغ عواطفنا لا أكثر..

من أكثر الخدع التي لازلنا لا نقر أنها أنطلت علينا, هو قبولنا بمئات الأحزاب والجهات والتيارات, التي لا تملك مشروعا سياسيا, ولا فكرا يمكنها من خلاله تقديم شيء لهذا الشعب الكريم.. وجعلتنا عواطفنا وغضبنا من الأحزاب التي تولت السلطة سابقا, نمقتها ونحملها مسؤولية الفشل, وهو كلام في كثير من الصحة.. لكن حلنا كان إنتظار أحزاب جديدة, وكان ما موجود لا يكفي!

معظم الأحزاب قديمها وجديدها, تدور في نفس الفلك الطائفي أو القومي, ولم تقدم أي منها مشروعا حقيقيا, يحتوي أفكارا بخطوات واضحة, يمكن مقايستها لتحديد مستوى الإنجاز بشكل حقيقي.. بعيدا عن التهويل والمبالغة كما أعتادت الجيوش الإلكترونية فعله, إلا ما ندر..

اليوم ونحن نقترب من إنتخابات قد تكون مصيرية, لأنها ربما ستكون أخر محاولة, لوقف الإنحدار الذي وصلت إليه عمليتنا السياسيةولعبة الحكم فيها, يجب على ألأحزاب أن تقدم لنا شيئا جديدا, ومشروعا وعقدا مختلفا عما سبق أن قدمته, بعيدا عن التخندق الطائفي, ولتشكل تكتلات تعتمد الكفاءة والنزاهة, تعبر الطائفة والجغرافية المناطقية والقومية,وبوجوه جدية ليست عليها شائبة, ولم تتلوث بأفعالهم السابقة.. لعل المجتمع يمنحهم فرصة لتصحيح ما أفسدوه سابقا..

الفرصة لازالت متاحة لهم, وتجاوز الماضي وأخطائه ممكن, فالعراقيون متعاطفون وصبورون ولكن ليس للأبد, والإنتخابات مقدمة لما بعدها, ومن خلال ما ستقدمه التحالفات ونوعيتها, سيفهم الناس ماالذي سيحصل بعدها, فليحذر ساستنا غضبة أخرى, ستودي بالجميع إلى مجهول لا تعرف خاتمته..

عمل الهواة وتكرار نفس الأكاذيب لم يعد مقبولا, وتكفيهم السنوات الماضية ليتعلموا منها ومن أخطائهم, ومن لا يستطيع أن يكون أهلا للمرحلة القادمة ومسؤوليتها الخطيرة, فليكتفي بما " حصل عليه" وليغادر المركب, وليدعه من يكون أهلا له, عسى ولعل يوفق في أن يقدم شيئا..

عندما يكون الصمت بلاغة / زيد شحاثة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13736 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10159 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9320 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8685 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8268 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8084 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7738 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7555 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7541 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7448 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال