الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 261 كلمة )

البرامج المبتذلة وغياب الرقيب للمضمون / شهد حيدر

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها وبميزانية مالية قد تكون عالية الكلفة من اجل الحصول على جذب انتباه المشاهد بكل الطرق والوسائل لتحقيق اعلي نسبة مشاهدة للقناة وللبرامج المعروضة على الشاشة.
يأتي هذا من منطلق ان غالبية الإفراد يقضون وقتهم داخل المنزل خصوصا في ظل جائحة كورونا والحظر وبالتالي تزاد نسبة مشاهدة التلفاز في هذا الشهر الكريم هذا شي لا ريب فيه، الى ان هنالك بعض البرامج التي ابتعدت عن المضمون الترفيهي الهادف وبدأت تستخدم أساليب التخويف والترهيب واستفزاز شخصية الضيف واللعب على وتر المشاعر بشكل مفرط ومبالغ فيه من اجل الحصول على الشهرة.
هل أصبح نجاح البرامج يقاس بما تقدمه من محتوى هابط واستخدام أساليب التخويف والعنف من اجل تحقيق النجاح؟، وهل أصبح الضيف عبارة عن مزحة أو أضحوكة من اجل استمالة الإفراد للمشاهدة، وتحقيق اعلي نسب مشاهد بالاعتماد على الإثارة غير الهادفة .
هنا لا بد من وجود جهات رقابية ومهنية لمراقبة البرامج التلفزيونية قبل عرضها على الجمهور ، ومن اجل تقويم المضامين الاعلامية الهادفة، هنالك من يفهم الإعلام على انه فقط للمشاهدة دون أهداف حقيقية ،وهذا ينطوي تحت طائلة التدني بمستوى الإعلام وتقديم المضمون الأكاديمي ، والاعتماد على الشخصيات المفرغة من الثقافة العامة لتقديم برامج وأخذهم مساحات واسعة من ساعات التلفزيون، التي يفترض ان تقاس على مستوى الوعي للمقدم لا المهرج .
وختاما تنطوي اغلب المؤسسات العراقية على مبدأ المنافسة غير المجدية ، حتى بات المشاهد لا يعير أهمية لما تقدمة تلك المؤسسات الفضائية وليست لها هدف محدد أو مجموعة أهداف تريد تحقيقها من خلال استبانه الجمهور ، وتحقيق رغباته في واستمالته لما يقدم على الشاشة لا الهروب منها ببرامج مبتذله .

خطر تعنيف المجتمع / شهد حيدر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 01 أيار 2021
  169 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
206 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
115 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
112 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
120 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
111 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
101 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
317 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
171 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
164 زيارة 0 تعليقات
دموع التي نراها في عيون الكثيرين من سياسيي اليوم هي ليست حقيقة ولا صادقة ، انما هي كاذبة و
200 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال