الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 614 كلمة )

86 شمعة لميلاد محبوب الجماهير / عبدالجبار نوري

لك أكليل الغار أيها الحزب العظيم يا أيقونة النضال والمجد لمولدك الميمون في 31 آذار الربيع 1934
أصبح الرقم 86 الجميل يسجلُ خصوصية متميّزة في حياة الحزب الشيوعي العراقي عبر الظروف والمتغيرات على الساحة السياسية المتعلقة بمصير الوطن المفدى ، ونحن أصدقاء الحزب أعتدنا على الأحتفال بمولده الميمون مبكراً ، ثمة سؤال يطرح نفسهُ : ما السر في تعلقكم وعشقكم للحزب ؟
السر يكمن في كاريزمية الحزب الشيوعي العراقي لدى الجمهور العراقي وأنسنته وصدقهِ ويدهِ البيضاء ومؤشر بوصلتهِ في الولاء للعراق وأمتلاكه الحلول الموضوعية والواقعية الجذرية لمشاكلنا المستعصية ، ولآنّهُ أعرق الأحزاب السياسية وأقدمها في مضمار الكفاح الوطني وأطولها عمراً وأكثرها خبرة أضافة لنزاهته وتشهد لهُ جميع الأحزاب والقوى السياسية ، وهو مرجعنا حين تحتدم بنا الصراعات والأرهاصات العقائدية والطفولة اليسارية ، وفلتر ذواتنا من أدران الطائفية والأثنية العرقية وحتى المناطقية بنظرته العادلة للأنسان بأنهُ أثمن رأس مال ، ولم يعرف الحزب المساومة والمهادنة على حساب الشعب ، أني أرى أن عمرهُ ال 86 شعلة وهاجة أضاء لنا نهاية النفق المظلم ، فهو أستحق بجدارة شرف أسم ( محبوب الجماهير ) وهذا هو سر تعلقنا بهِ ومحبتنا لهُ ، فهو لا يزال البلسم الشافي لتطلعاتنا وآمالنا في تحقيق " وطنٍ حرٍ وشعبٍ سعيد " .
محطات نضالية في تأريخ الحزب وسأتحدث عنها بلغة الأرقام وبشهادة التأريخ
-1948 : أنتفاضة شعبية ضد معاهدة بورت سموث .
- 1952 : تأجيج الجماهير وقيادتها في وثبة كانون ضد الحكومات المتعاقبة العميلة .
- 1953 : مجزرة سجني بغداد والكوت في تنفيذ النظام الملكي ضد السجناء السياسيين بفتح النار عليهم .
- 1956 : أنتفاضة الشعب العراقي ضد العدوان الثلاثي على مصر
- 1958 : كان من الأحزاب التي أستلمت ساعة الصفر من الضباط الأحرار لمساندة الثورة والحفاظ على مكتسباتها الثورية الديمقراطية .
- 1963 : كانت سنة النكبة للحزب حين تعرضت قيادته وكوادره وقواعده للتصفية الجسدية بدون محاكمة أثر الأنقلاب العسكري بقيادة حزب البعث منهم الرفيق سلام عادل سكرتير اللجنة المركزية ، محمد حسين أبو العيس ، جمال الحيدري حسن عوينه ، والعبلي ، عبدالجباروهبي ( أبو سعيد ) ، وأصدار فاشست الأنقلاب القرار رقم ( 13 ) المشؤوم والسيء الصيت الذي بموجبه أعدم الآلاف من الشيوعيين وأصدقائهم .
- 3تموز 1963 : محاولة نائب العريف الشيوعي البطل ( حسن سريع ) ولكنها فشلت تلك المحاولة الوطنية وأعدم هو ورفاقه وسيق جميع المعتقلين في سجن رقم -1- في معسكر رشيد ثم إلى نقرة السلمان في ( قطار الموت ) المعروف في حيثيات الحركات الجماهيرية للتأريخ السياسي العراقي التي تعتبر من أبشع أبتكارات التعذيب الجسدي والنفسي الغير مسبوقة وبهستيرية عقائدية أدى  لأستشهاد بعضهم .
-  1968 : بداية العهد الصدامي والذي دام ل35 عاماً أقحم العراق في حروبٍ عبثية أحرق فيها الأخضر فاليابس وحكم بنظامٍ شمولي يكفي أن سماهُ منظر أعلام وأدبيات الحزب الحاكم  " حسن علوي " بكتابه " جمهورية الخوف " ودفع فيها الحزب الشيوعي فاتورة ثقيلة مما تبقى من كوادره وأعضائه وحتى أصدقائه .
- 2003 : سنة الأحتلال البغيض لم يكن حال الحزب أفضل من السابق بل تحمل مسؤولية مظلومية شعبه في فضح الفساد والتخريب ونهب المال العام  الذي أبتلي بحكم الأحزاب الدين السياسي الراديكالي الشعبوي الميليشياوي ، ومن جهة أخرى وضع أستراتيجية جديدة في العمل المشترك يداً بيد مع التيارالديمقراطي لوضع الوطن على السكة الصحيحة حيث  " الدولة المدنية الديمقراطية " .
2019 : سنة الأنتفاضة التشرينية الشبابية وشعارها الوطني الثوري " بنازل آخذ حقي" كان ولا يزال الحزب الشيوعي االعراقي مشاركا فعالا قدم شهداء ومغيبين ومعتقلين وهي فاتورة الدم في سبيل وضع الوطن على سكة الدولة المدنية الديمقراطية ، وعرفاناً منا نحن أصدقاء الحزب ومحبيه أختم هذه الأسطر القليلة والمتواضعة بحق هذا الحزب الجماهيري العظيم بهذه الأبيات من قصيدة لأحد شعراء الناصرية في أحتفالات العام الماضي :
كل سنه من سنين عمرك ورد جوري وياسمين
كل سنه من سنين عمرك يكبر ويانه الحنين
للوطن للناس ننثر واهليه
أكبر أكبر أو بعد أكبر
ننتظر عيدك الميه
عاش الحزب الشيوعي العراقي وعاشت الطبقة العاملة العراقية المجد كل المجد لشهداء الحزب وشهداء الحركة الوطنية
مارس2020 ستوكهولم

ترقّبوا صدور كتاب [قصّة أكبر مظلوم في الأرض]:
الدين ..العلم..المنقذ ..كورونا / سامي جواد كاظم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 18 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 27 آذار 2020
  624 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12055 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
649 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7175 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8119 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7119 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7086 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6979 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9299 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8480 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8233 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال