الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 400 كلمة )

ابشروا .. إلغاء 1000 مذكرة اعتقال! / حسين عمران

أعترف .. بأني سبق وأن كتبت عن موضوع المعتقلين الأبرياء الذين يطلق سراحهم لعدم ثبوت الادلة، وها أنذا اليوم اعود للكتابة عن هذا الموضوع بعد معرفتي بمعلومات جديدة تستحق الكتابة عنها.
اول معلومة حصلت عليها هي تلك التي اعلنت عنها وزارة العدل حينما قالت انها اطلقت سراح 277 نزيلا من سجون الوزارة بينهم 22 من النساء، فيما بلغ عدد المرسلين من النزلاء الى المحاكم 893 حركة تسفير!! ولمن لا يعرف معنى حركة تسفير فنستطيع القول انها تعني بقاء النزيل في السجن لحين عرض قضيته على المحاكم المختصة، وهنا يكون السؤال كم يقضي "النزيل" من مدة في السجن قبل عرض قضيته على المحاكم؟ وكم عليه ان "يدفع" لسجانيه حتى يوافقوا على عرض (مجرد عرض) قضيته على المحاكم، أي حتى يوافقوا على "تسفيره" من سجنه الى المحكمة المختصة؟
اترك هذه الاسئلة لتبحث لها عن اجابات محددة من المختصين لأتطرق الى معلومة اخرى وهي اطلاق سراح 22 امرأة من ضمن السجناء، وهذا يذكرني بتصريحات عديدة لسجينات سبق وان اطلق سراحهن في وقت سابق وهن يتحدثن عن قساوة تعذيبهن وارغامهن على افعال بعيدة عن الشرع والدين لكنهن يجبرن على تلك الافعال تحت تهديد التعذيب وقساوته، وهذا الكلام ليس من عندياتي بل انه موثق بوثائق لمنظمات عالمية التقين بعدد من النساء السجينات اللائي كن محظوظات ليتم اطلاق سراحهن وطبعا لعدم ثبوت الادلة ايضا، علما ان الكثير من النساء القي القبض عليهن نتيجة عدم عثور الاجهزة الامنية المختصة على زوج المرأة او اخيها او والدها المطلوب مثلا للقضاء، فيتم القبض على المرأة لارغام اقاربها على تسليم انفسهم!! وهذا الامر مخالف للشرع والدين معا!!
اما المعلومة الثالثة التي حصلت عليها فهي الغاء 1000 نعم ألف مذكرة القاء قبض بحق "متهمين" ولنكن اكثر دقة فان الرقم هو 1004 مذكرات القاء قبض تم الغاؤها من قبل محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بملفات الإرهاب والجريمة المنظمة، انتبهوا.. مذكرات القاء القبض صادرة من محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بملفات الارهاب!! وسيكون استغرابنا اكثر واشد حينما نعلم ان الغاء مذكرات القاء القبض هذه تمت وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب باسماء ثنائية او الاسم واللقب فقط، حيث تفتخر محكمة التمييز بقرارها الذي يأتي كما تقول للحد من المخبر السري وتشابه الاسماء!!
وهنا نتساءل كم "بريئا" القي في "غياهب السجون" بتهمة تشابه الاسماء؟ وكم من "بريء" منع من السفر بتهمة انه مطلوب قضائيا لـ"تشابه اسمه" مع متهم آخر؟ وكم؟ وكم؟ وكم؟..
لا اعرف حقا لماذا ارغب بتكرار الكتابة عن المعتقلين الابرياء؟ هل لشعوري بانهم ابرياء؟ هل لإحساسي بانهم يتعذبون داخل سجونهم بدون اية تهمة؟ 
ربما.. لهذا السبب او ذاك، لكني ابقى اردد المثل المصري القديم (يا ما في السجن مظاليم)!!

اكاديميون مغاربة يلقون محاضرات مهمة في الأكاديمية
أنتظرُ بفارغِ الصَبْرِ العنيدِ / بقلم: محمود كعوش
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 31 أيار 2016
  5332 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال