الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1140 كلمة )

تخصيص 12 مليار بواقع إعطاء قروض من (8-10) مليون كمشاريع للمشردين بدل التسول.. حوار / إنعام حميد

حوار / إنعام حميد تصوير / صباح الزبيدي  تنسيق ومتابعة / احمد الحيدري، طه الصبيحاوي 

بعد انتشار ظاهرة التسول والمشردين في شوارع بغداد بشكل ملحوظ وملفت للنظر وبعد عصف الشارع العراقي بخبر ظاهرة تعنيف الأطفال الأسري. بات ضرورة اهتمام الشارع العراقي بإيجاد حلول تحمي المجتمع ونواته من التفكك الأسري والقضاء على الأمراض الاجتماعية التي تحاول النيل منه. والى هذا قمنا باللقاء مع الباحثة سدى فاضل الخفاجي مديرة قسم التشرد والتسول في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وكان لنا معها هذا الحوار الذي كشف عن تصريحات حصرية في حوارنا معها. • في لقائنا هذا لا نحبذ البدء بحوار روتيني وإنما ندخل بشكل مباشر فقد سمعنا بإقرار قانون حماية الأطفال من العنف الأسري يوم الثلاثاء الماضي والموافق 9/5/2017 مع تخصيص 12 مليار كمشروع في دولة تعاني من التقشف وازدياد عدد المتسولين وبالأخص الأطفال وظهور صدمة تعنيف الأطفال فينبثق هذا القانون كمنقذ؟ - نعم برعاية وزير العمل والشؤون الاجتماعية السيد محمد شياع السوداني وبإشراف ومتابعة الدكتورة عبير الجلبي تم العمل على إصدار قانون حماية الأطفال من العنف الأسري واستقطبوا كل الجهود الجبارة لإقرار هذا القانون ضمن فقرات البرلمان قبل يومين إذ إن انتشار ظاهرة العنف ضد الأطفال وتسولهم في الشوارع فتح أبواب لاستغلالهم من قبل جهات مشبوهة جعلت من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تكرس كل طاقاتها وجهودها لإصدار هذا القانون وتوفر الحماية لهم من العنف. • ما هي المشاريع التي سوف توضع لهذا التخصيص المالي الضخم والذي أصبح حديث الشارع العراقي لأنه يشمل شريحة كبيرة ؟ - كقسم التسول والتشرد هناك قانون يخص الأطفال من عمر عام واحد إلى 18 عام وهناك قانون رعاية الأحداث رقم 76 لعام 1983 من المادة (24،25،26) وهذا القانون يحد من ظاهرة جنوح الأحداث والاكتشاف المبكر للجريمة وينتزع السلطة الأبوية إذا اقتضت الحاجة لمصلحة الطفل او المجتمع فاذا كان الطفل مكره من قبل أهله على التسول فهناك قانون رقم 76 لعام 1983 ينتزع السلطة الأبوية من ذويه وللعلم ان هذا القانون موجود لكن هو مطبق لحد ما. • أشرتِ إلى وجود هذا القانون منذ عام 1983 لكن ذكرتِ مطبق الى حد ما فما المقصود بكلمة القانون (مطبق إلى حد ما) ؟ - القصد إن القانون موجود ومطبق لكن هناك ضعف في السلطة التنفيذية والقضائية والأسباب كثيرة فعندما نقوم بحملة مشتركة بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية قسم الشرطة المجتمعية بالبحث والاستقصاء عن المتسولين وجمع المعلومات وإلقاء القبض عليهم واحتجازهم لكن للأسف بعد يومين أو أكثر يتم إطلاق سراح والسبب لان نحن العراقيين دائما نمتلك عاطفة تتغلب على القانون إذ يقوم الطفل باستعطاف الجهات المسؤولة ويؤثر على إصدار الحكم من خلال التعاطف مع المتسول. • كيف سيتم ألان السيطرة على تنفيذ هذا المشروع اذا كان هناك تعاطف في التطبيق؟ - ألان المشروع الجديد بالاتفاق مع السيد وزير العمل والدكتورة عبير الجلبي وفر لبعض المتسولين الراغبين بترك التسول مقابل إيجاد فرص عمل يعتاشون منها كمصدر رزق بدل التسول وحصلنا على موافقة من السيد الوزير بإطلاق قروض بحدود من (8-10) مليون لفتح مشروع للمتسول كمصدر رزق له بدل التسول وبعد خمسة أعوام يتم تسديد القرض من أرباح المشروع علماً إن القرض خصص فقط للبالغين من المتسولين، أما الأحداث فإذا كان لديه أم أرملة فيخصص راتب للرعاية الأسرية بمقدار 120 ألف لوالدة الحدث او إعطاءها قرض لفتح مشروع كمصدر رزق تقتات منه لرعاية الحدث شرط متابعة المشروع من قبل الوزارة لضمان استمرار المشروع وعدم إعادة الحدث للتسول في الشوارع من جديد. • هل هناك إحصائية لعدد المتسولين وجنسياتهم وإشكالية هذا العدد والمبالغ المخصصة لهم؟ - هذا المشروع مخصص فقط للجنسية العراقية أما الجنسيات الأخرى من المتسولين فهو من اختصاص وزارة الهجرة والمهجرين وهناك إحصائية موجودة في وزارة الداخلية لسنة 2016-2017بعدد المتسولين وللأسف هناك عوائل فقيرة من المحافظات تزج أطفالها للتسول في محافظات أخرى كأحد أنواع البحث عن الرزق وهم يختارون التسول في محافظات غير محافظتهم لأسباب خجلهم من خشية معرفتهم من قبل معارفهم او أقربائهم بطبيعة عملهم وأشير بالتوضيح إلى إن رواتب الرعاية الاجتماعية لعوائل المتسولين كانت متوقفة لكن وزير العمل والشؤون الاجتماعية عمل بكل جهوده لإطلاق رواتب الرعاية الاجتماعية للحد من ظاهرة التسول . • سندخل من موضوع المتسولين الى نوافذ كثيرة ومنها نافذة الارهاب كيف يتم التعامل مع هذه النافذة كحلول ودراسات ؟ - لدينا احد الحالات في الدار استغل الإرهاب والدة هذه الطفلة من خلال ضعف وضعها المادي بتفجير سيارة مفخخة في سوق مريدي مقابل مبلغ 100 الف دينار عراقي وعند التحقيق تم إلقاء القبض على ألام وحكم عليها بالإعدام ونفذ الحكم بحق ألام والطفلة وضعت في دور الدولة وألان الطفلة بلغت عمر 18 عام وهي طالبة تكمل دراستها والدار تتكفل بكل تكاليف الدراسة وبعد التخرج يتم تعيينها داخل وزارة العمل. وهنا وقفة تدعوني الى توعية الجمهور سواء من الطبقة الفقيرة او المعدمة او المتسولين بعدم السماح لاستغلالهم من قبل الإرهاب. • هذا الموضوع يدخلنا إلى منفذ أخر وهو هناك تصور إن دور الدولة قد ترفع مسؤوليتها ورعايتها من المستفيد بعد عمر 18 عام فأتمنى توضيح هذه الصورة؟ - هناك إعلام مضلل للحقيقة وأنا شاهدة على ما أقول كنت مديرة دار العلوية وكان عندي خمسة بنات أطفال في الدار لا يملكون مأوى بعد بلوغهم عمر 18 عام تم تعيينهم في داخل الدر لأنهن لا يملكن عائلة وأصبحن موظفات في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وهذا الأمر يشمل الذكور أيضا بعد أكمالهم العمر القانوني فان الدولة تتكفل بكل مصاريفهم الدراسية بعد تخرجهم من الكلية تقوم بتعينهم في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. • مشروع ضخم مثل هذا يقودنا الى سؤال هل هذا المشروع يقع على عاتق وزارة العمل والشؤون الاجتماعية فقط ام هناك منظمات مجتمع مدني او وزارات أخرى تشارك فيه؟ - نعم هناك قسم خاص في الوزارة متخصص بمنظمات المجتمع المدني ونعمل بالتواصل معهم بين وزارة العمل وزارة الداخلية ومنظمات المجتمع المدني للقيام بمشروع انتزاع الحالات السلبية من المجتمع اذ أصبحت حالة التسول حالة ملفتة للنظر في الشارع العراقي ولا يستهان بها. كذلك بعد يومين هناك اتفاق مع مركز البحوث والدراسات التابع لوزارة التربية لإقامة ورش عمل لمدراء المدارس وبالتالي يقوم الأخير حث أهالي الطلاب من خلال اجتماعات أولياء الأمور بعدم السماح للطلاب بالتسرب من المقاعد الدراسية حفاظاً عليهم من ظاهرة التسول أو الاستغلال من الإرهاب أو العصابات • بنظرك كمتخصصة ما هو قياس نسبة نجاح هذا المشروع؟ - إذا تم تطبيق القانون بحذافيره نستطيع تحقيق نسبة نجاح 70% شرط يطبق بحذافيره وهناك قوانين تحد من التسول للصغار وكذلك للكبار. إذ يوجد في القانون غرامة مالية قدرها من 2-3 مليون مع سجن من شهر إلى 6 أشهر للكبار أما للأحداث فيتم انتزاع السلطة الأبوية من ذويه ونحن طبقنا هذا القانون في تسعينيات القرن الماضي واستطعنا القضاء على ظاهرة التسول إذ تكرار الغرامة والسجن يوفر منع تسوله في الختام نشكر السيدة سدى الخفاجي على سعة صدرها لاستقبالنا وفتح باب الحوار معنا ونشكر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لفتح ملف علاج ظاهرة التسول ونقدم الشكر للدكتورة عبير الجلبي لسعيها لإنجاح هذه الحملة ونقدم الشكر لوزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني الذي شدد على ضرورة أيجاد حل لهذه الظاهرة المستشرية ونقدم الشكر لوزارة لداخلية قسم الشرطة المجتمعية لتعاونها في إيجاد حلول لهذه الظاهرة ونخص بالذكر الشكر الجزيل لمعالي رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي على سعة صدره الأبوية لاحتوائه المجتمع العراقي الذي ركز وبكل الطرق على إيجاد حلول للحفاظ على نواة المجتمع وهي الأسرة من اجل الحفاظ على المجتمع ككل ونقله إلى بر الأمان.

مفهوم الأغلبية السياسية بين ماكرون والمالكي / زكي
نبؤةُ ملحي.. صيدٌ حُرُم/ فراقد السعد. وفاء

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 15 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 13 أيار 2017
  3938 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

مكتب بغداد -  شبكة الإعلام في الدانمارك  ارتأت شبكة الإعلام في الدانمارك ان تسلط
6085 زيارة 1 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك من خلال الإعلام الحر والنزيه ولخدمة كافة شرائح وأطي
7747 زيارة 3 تعليقات
أجرى الحوار / عباس سليم الخفاجي    أستاذة جامعية في كلية التربية للعلوم الإنساني
4689 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك نظم مركز الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة العراقية
4147 زيارة 0 تعليقات
هذه الأزمة تدفعنا إلى التساؤل عن أسلوب حياتنا ، وعن احتياجاتنا الحقيقية المتوارية خلف أشكا
761 زيارة 0 تعليقات
منذ عقود وتحديداَ في السنوات الأخيرة تزداد معاناة المرأة العراقية، والى يومنا هذا هي تعاني
5187 زيارة 0 تعليقات
ابتسام ياسين روائية وقاصة فلسطينية تأبى الا ان تنشر اريج الامل في بلادها المضطهدة فترسم ال
6148 زيارة 0 تعليقات
  شرعَ المفكر العراقي حسن العلوي بكتابة سلسلة مقالات عن ابرز الصحفيين في العراق من خلال وج
5909 زيارة 0 تعليقات
كتبت / زهرة عنان  - مصر شبكة الاعلام في الدانماركلكل بداية نهاية الا التنمية البشرية فهى ع
5031 زيارة 0 تعليقات
شكرا جزيلا لزميل السنوات الطويلة الصحفي المبدع ريسان الفهد رئيس تحرير المرسى نيوز ، لمتابع
4963 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال