•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .
•    تظاهرة اممية .. وحشود تأتي كل سنة طائعة لاشارة خفية على الكثير من البشر ..وعصية على فهم من لا يدرك المعنى !..
معنى قتل رجل قبل 1400 سنة في بقعة صغيرة منسية في الجغرافية العالمية .
•    كربلاء ارض .. والحسين ارض وسماء ..والسماء تظلل الارض وتحنو عليها لتمنعها من الموت بما تجود به من عطاء .. واي جود ذلك الذي هطلت به سماء الحسين ..واية سقيا كانت تلك التي جاد بها  .. ليحيل حياة كربلاء  الى سرمد وفخر وتميز .. حياة شعاعها لا يخبو ، بل يزداد توهجا كلما تطوي السنين الايام .
•    ملايين تجتمع ليس بالامر السهل .. تجتمع بلا دعوة .. وبلا مكافأة او هدايا .. يأتون  من شتى بقاع العالم ، وعلى اختلاف  القوميات والملل والنحل ..لا  لشىء الا ليلقوا التحية والسلام على الحسين .. وليباركوا تضحيته في اهله واصدقائه وكل ما يملك امام عينيه في ملحمة مثّل فيها الحسين كل الحق ..  ومثّل فيها اعداؤه كل الشر .

•    وكان لاخته زينب بطلة بني هاشم ورمز النساء في الشجاعة والصبر ومقارعة طغيان يزيد وفساد دولته ، الاثر الكبير في تفعيل ثورة الحسين ونشر سمو اهدافها ونبلها ، حتى تمكنت من ارساء قواعد يهتز لها العالم كل سنة في ذكرى سميت اربعينية الامام الحسين .. لتكتمل دائرة الشهادة والتضحية مع الاعلام الزينبي في اعظم تلاحم وانتشار .. حيث تتوجه الحشود المليونية الى كربلاء من كل العالم في هذا اليوم ، مواساة لزينب بنت علي بن ابي طالب التي زارت اخيها الحسين والشهداء عند مرور اربعين يوما على الاستشهاد .
•    ولان الثورة الحسينية انسانية لا اسلامية فحسب ، فقد ذاع صيتها في كل العالم ..وتفاعل معها كل الاحرار ..فتم تهيئة كل المستلزمات للتذكير باهدافها.. فضاقت بها  حدود كربلاء والعراق والاقطار العربية لتنفجر متناثرة الانوار في العالم واوربا ..
•    فقد خرجت امس الاثنين مواكب المناصرين للحسين في ثورته.. والساخطين على قاتليه ..والفاسدين في هذا الزمان وكل الازمنة .. حيث جابت شوارع اوربا مسيرات كبيرة تنادي بالحرية التي كانت واحدة من شعارات ثورة الحسين   .. ومنها كوبنهاكن في الدنمارك ..
•    سر كبير هذا الذي يجمع الملايين  ، في زمن التلاقي فيه ، من الامور الصعبة ..
•    العدالة والانسانية وحب الحسين اطار عام لهذا السر الكبير .

•    تحية لرمز النساء زينب اخت الحسين .. والخلود يظل رديفا لثورة كان وقود شعلتها دم ابن بنت رسول الله .


رعد اليوسف / كوبنهاكن