الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 667 كلمة )

16 عاما من العصف العلمي والوفاء لشبكة جامعة عجمان / د. ياس خضير البياتي

بعدغد يبدأ العام الدراسي الجديد،وفيه أدخل الى الرقم 16 ،وهو رقم ولادتي في شبكةجامعة عجمان،اي انني قضيت فيها (16) عاما دراسيا من العمر الجميل منذ عام 2002 ،وهو عمر كبير بعمر الزمن ،ولكنه قصيرمثل لمح البصر ،حتى كدت لااصدق انني قضيت هذا العمربهذه السرعة ،وانني مازلت شابا بهذا العمر ! ربما لأنها جامعة حيوية في تجاربها ورؤاها الجديدة ،ولأنها لم تكن جامعة تقليدية ،انما كانت مدرسة (فكر جامعي) ،وعاصفة من الافكار المدهشة التي لم تنقطع ،بل كانت ميدانا من ميادين المعرفة الاصيلة ،وحراكا لاينقطع من الاجتهادات والابتكار ،وثورة في التعليم والعلاقات الانسانية ،ومختبرا علميا لاكتشاف الاحلام المستقبلية ،لأن العقول المؤسسة كانت صاحبة فكر لا تجارة ،ورؤية متقدمة ،وصاحبة رسالة جامعية تجمع بين المعرفة المتدفقة المستنيرة ،والمعرفة الانسانية الراقية . ولأننا من ابناء الحقيقة العلمية ،لابد أن نذكرها اليوم بوفاء حقيقي ،ليس نفاقا ولاتزلفا لها ، وانما كشف الحقيقة لهذه الجامعة التي علمتنا الكثير ،مثلما هي تعلمت من علماءها الأفاضل .
شخصيا لم يعد لي في هذا العمر القدرة على النفاق والتمليق ،مثلما يفعل البعض خوفا لأنقطاع الرزق ،أو ضعفا علميا،فالكثير ممن عمل معي يعرفونني كم أنا صادقا ووفيا ،وكم انا حادا وقويا بالحق ،مثلما انا بشر يخطأ ويصيب ، لكنني لم أفعل شيئ خارج قناعاتي ومبادئي . نعم هناك من كان ينافق ويكذب للتقرب من المسؤول ،وهذا لم افعله ولن افعله،لهذا كنت في حالة صدام مستمر مع من يكذب وينافق ويحرض بأستمرار، وكان صوتي عاليا بالحق طيلة قيادتي لكلية الاعلام بالفجيرة في كل الاجتماعات الكبيرة والصغيرة ،ولم اشعر يوما من مؤسيسها ازعاجا لما اقول بل تجاوبا ،الا من صغار القادة الذين يتملقون بالباطل ويعانون عقد نقص العلم.


كان لي شرف تأسيس كلية المعلومات والاعلام والعلوم الانسانية عام 2002 بمقر الفجيرة ،وهي البداية الاولى لدخولي دولة الامارات التي اعتز بها كدولة عصرية رائدة في المنطقة ،وكدولة راعية للعلم والعلماء ،والداعمة للجامعات ،ومنها جامعتي ،ولولا هذا الدعم والرعاية ماكانت هذه الجامعة بهذا الآلق والحضور والتميز .فقد رعتها منذ تأسيسها عام 1988 كأول جامعة خاصة مقرها امارة عجمان ،مثلما كانوا المؤسيين الآوائل اصحاب فكر جامعي واداري ،واصحاب رؤية مستقبلية بأمتياز ،والا ماكانت هذه الشبكة الكبيرة تمتلك هذا الحضور الاقليمي والعربي والدولي الآن ،ولا كانت شبكة جامعية لها اربعة مقارمنذ التاسيس( عجمان،ابو ظبي،العين ،والفجيرة)، ولم تكن لها حضورا متألقا في الحياة العلمية . والحق لقد بنى رجال التأسيس الأول صرحا جامعيا قل نظيره في الوطن العربي،برؤية شاملة تتمثل في التعليم والمعلومات والاستثمار، وفلسفة تعليمية في ميادينها الخمسة :التدريس والبحث والتدريب والخبرة والممارسة ،ومعايير جامعية عصرية تقوم على الابداع والابتكار والجودة.


ومنذ عام2002 ،وقيادتي لكلية الاعلام لمدة 13 عاما متتالية،ثم عضوا تدريسيا فيها ،لم اشعر ان هذه الجامعة استلبت حريتي الاكاديمية،بل كنت صوتا قويا فيها ،ومشاركا حيويا ،ومشاكسا علميا، وصانعا للكثير من برامجها العلمية ،ووممثلا لها في المؤتمرات والندوات والحوارات ،وعضوا في الاتحادات العربية والدولية ،واستشاريا للكثير من المجلات العلمية المحكمة ،وصوتا اعلاميا في الصحف والفضائيات ،مثلما ما كانت داعمة كبيرة لي وللأساتذة في مجال التدريس والبحث،وتوفيراجواء الحرية الاكاديمية، والبيئة العائلية الراقية ،والجودة العالية في مخرجات برامجها، وحريصة على علمية الطلبة ،وعدم التساهل في الجوانب العلمية .وكل هذه العوامل وغيرها جعلتني ان اكون (مخضرما ) فيها ،وعاشقا لرؤيتها ومنهجها، وحريصا على عدم التنقل بين الجامعات رغم ان عروض الجامعات التي كانت تصلني هي عروض مغرية في الراتب والمواقع القيادية .أتذكر في العام الماضي فقط ،على سبيل المثال لا الحصر ،وصلني عرضين من جامعتين لقيادة كلية الاعلام براتب اعلى ،وذلك من خلال زميلين هو د.سعيد حامد ،ود. انتصار العبيدي،وكلاهما كانوا وسيطين للجامعتين ، وكان الاعتذار سريعا وبدون تفكير ،لأنني اشعر ببساطة ان جامعتي اصبحت بيتي الثاني ،وان واجبي الاخلاقي هو الوفاء لها مادامت هي ايضا حريصة على اساتذتها .


ربما يسأل البعض ما الهدف من هذه الرسالة،سأقول بأختصار شديد :هي شهادة حق لشبكة جامعة عجمان لمن اسسها ،وللرجال الذين اسهموا في صنع مجدها ، وجعلوها شبكة في علمها وليس في مبناها ، مثلما هي دعوة للحاضر للحفاظ على مجدها وتقاليدها الجامعية الرصينة ،وفكرها الجامعي، واستذكارا لمن فكر بتأسيسها كجامعة رصينة ،وزرع فيها الامل والحياة .مثلما اشعر ايضا بواجب تقديم الوفاء لدولة الامارات لدعمها الجامعة،ورعايتها للمقيمين كأبناء لهم خارج السياق التقليدي.
نعم هي رسالتي التي تجسد الوفاء تجسيدا للحديث الشريف (من لايشكر الناس لايشكر الله ).
أوأليس الوفاء شيمة رجال العلم والموقف والحق ؟

بهدوء نودع قائداً عسكرياً عراقياً / محمد حسب
سيناريو قطعة الحلوى / عبدالصاحب ابراهیم اميري

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ
5088 زيارة 0 تعليقات
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلا
5208 زيارة 0 تعليقات
لم أعر اهمية الى تجنيس نصوص كتاب "الرقص مع العجوز" لعمار النجار من اليمن، قدر اهتمامي بسمة
830 زيارة 0 تعليقات
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلّ
2989 زيارة 0 تعليقات
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
1899 زيارة 0 تعليقات
مقابلة ميشيل فوكو مع جيل دولوز   " ما اكتشفه المثقفون منذ الحملة الأخيرة هو أن الجماه
623 زيارة 0 تعليقات
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة
4432 زيارة 0 تعليقات
(حوار مع الروح)، هو الوليد الثاني ، وهي المجموعة الشعرية التي واظبت الإعلامية المتألقة هند
443 زيارة 0 تعليقات
"رواية " كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأس
2488 زيارة 0 تعليقات
مجموعة "قافلة العطش" مجموعة قصصية للدكتورة سناء كامل الشعلان ، صدرت في العام 2006 عن مؤسسة
884 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال