الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 654 كلمة )

ما الذي سيفعله 1700 جندي امريكي المقرر ارسالهم الى العراق؟

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -لم تكاد تنتهي الولاية الحالية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، حتى أعلن البنتاغون الأمريكي عن عزمه ارسال مزيد من القوات الى العراق بقوام قدره 1700 جندي، ضمن مبادرة لدعم العمليات العسكرية الحالية الدائرة في مدينة الموصل، اخر معاقل تنظيم داعش شمال العراق.

القوات التي بدأت بالاستعداد للنشر فوق الأراضي العراقية كما أعلن لها، لم يعرف الى الان الدور الذي ستلعبه في الأيام الأخيرة للصراع بين العراق والتنظيم المسيطر على المدينة، خصوصا بعد تهاوي دفاعاته امام القوات العراقية الخاصة، في ظل إيقاف تقدم باقي قطاعات القوات، لما يميز المدينة من هشاشة مذهبية وعرقية، بالإضافة الى وجود عدد كبير من المدنيين، قد تهددهم عملية عسكرية واسعة الحجم.

الفرقة الـمجوقلة الــ 82 المتمركزة في حصن براغ في الولايات المتحدة، باشرت القيام بتدريبات عسكرية شبه سرية، حول تنفيذ مهمات غير معروفة الطبيعة فوق الأراضي العراقية، قبيل أيام من ارسالها الى البلاد، فيما يشير العديد من المختصين العسكريين، الى ان دورها سيتمحور حول دعم الجهد العراقي في داخل مدينة الموصل، للتعجيل في حسم المعركة لاهداف سياسية.

تلك الأهداف، التي منها القضاء على تنظيم داعش في العراق بشكل كامل قبل نهاية فترة حكم أوباما، لاستحصال ذلك الامر بغية الفوز السياسي ضمن الصراع بين السياسات التي يدعوا اليها كل من الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي، قد تعد دافعا أساسيا لارسال هذه القوة التي تعد من النخبة، في الوقت الذي يزداد فيه الوضع العراقي خطورة مع تفاقم اعداد اللاعبين السياسيين المتبارين حول مستقبل الموصل كل ضمن ايدلوجيته واتجاهه، مع اقتراب التنظيم من نهايته المتوقعة.

في النهاية، فان إدارة أوباما تحاول اصلاح الوضع العراقي الذي انحدر تحت سلطتها رغم وجود اتفاقية امنية مشتركة تحتم عليها التعاون في حماية العراق من أي خطر خارجي او داخلي، خصوصا وان الانسحاب الذي امر به ورعاه أوباما وحزبه الديمقراطي، امسى يرى على انه احد اكبر الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها الولايات المتحدة في داخل البيت السياسي وعلى الصعيد العام الداخلي الأمريكي، لكون الواقع اثبت، بان القوات العراقية والوضع السياسي، الأمني والعام في البلاد، لم يكن جاهزا لتسلم المسؤولية الكاملة بعد الانسحاب، كما توقعت ذلك إدارة أوباما، واخطات، حين تقدم تنظيم داعش الى عمق البلاد دون مقاومة حقيقية تذكر.

الكولونيل جاي باتريك وورك، أوضح شيئا مما ستقوم به القوات المرسلة أخيرا الى العراق، حيث يتولى وورك قيادة الفرقة المعدة للارسال، حيث صرح لجنوده عبر ما تناقلته وسائل اعلام أمريكية محلية، حيث قال "بلادنا في حرب منذ امد طويل جدا، ولا يوجد أي ضمان بان الامر سينتهي قريبا" في إشارة صريحة الى ان الولايات المتحدة تعد نفسها في حالة حرب مع اطراف لم تسمها، مضيفا "لكننا سنذهب الى العراق لنساعدهم على التخلص من داعش".

الحقيقة، هي ان العراق لا يحتاج الى مساعدة أرضية إضافية أمريكية، عن تلك التي تتواجد على أراضيه حاليا، كون سير المعارك يسير ببطيء مقصود، للحفاظ على المكتسبات وحماية المدنيين الذين ما زالوا عالقين داخل المدينة، على الرغم من نواقيس الخطر التي طرقتها المنظمات الأممية المحذرة من طول امد المعارك واحتمالية حصول حالات مجاعة جماعية.

لكن من يحتاج الى المساعدة، هو الإدارة الامريكية التي تسعى الى القضاء على داعش في العراق، قبل نهاية امد الديمقراطيين في حكمهم، هذا الامر جلي بالنسبة للمحليين العسكريين والسياسيين المطلعين، خصوصا وان ولاية ترامب قاربت على البدا، ولا يريد أوباما ان يسلم إنجازاته ضد تنظيم داعش الى ترامب مجانا.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر، عن نية بلاده الإبقاء على قواعد لها في داخل العراق حتى بعد القضاء على تنظيم داعش، الامر الذي بدا بالتحقق فعلا مع انتشار مقطع فيديو كانت و1ن نيوز نشرته امس، يوضح قيام القوات الامريكية بنصب أسلحة متطورة حول محيط قواعدها في العراق كاجراءات احترازية لاقامة طويلة الأمد.

الفرقة المعروفة أيضا باسم "فالكون-الصقر"، طوت راياتها مع تجهيز معداتها للترحال نحو العراق، فيما اعلن قائدهم، بان المرة القادمة التي سيتم فتح هذه الرايات فيها، ستكون الفرقة في العراق على ارض الموصل المتربة تقاتل تنظيم داعش لتقضي عليه على حد تعبيره.

بالمجمل، فان التغير السريع في الموقف الأمريكي من الدعم غير المباشر على ارض المعركة، الى ارسال احدى افضل فرقها للقتال داخل مدينة الموصل الى جانب القوات الخاصة العراقية، يؤكد بان ما هو قادم سيكون خطرا، اما على العراق، او على الولايات المتحدة نفسها، مما حذى بها الى هكذا خطوة.

عشرات القتلى والجرحى في تفجيرين باسطنبول وسط تنديد
الأمن النيابية توثق “خروقات” التحالف الدولي بصور و
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 11 كانون1 2016
  4618 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال