الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 596 كلمة )

(جان ماجان ، الله ينصر السلطان) عبد الله السكوتي

وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي يدخل في القصص والحكايات الخرافية ، وبما ان حكايتنا لهذا اليوم تدخل ضمن هذا الباب ، لذا نوهنا عنها بجان ماجان .... ويحكى ان احدهم نام ممتلىء البطن قرير العين ، فرأى في المنام انه اعطى مسكينا (1000 ) دينار ، وكان هذا الرجل قد فعل جميع الموبقات ، لم يشهد له احد انه عمل عملا صالحا سوى هذه الالف التي قصر بها عن نفسه واعطاها للمسكين ، وبعدها رأى انه مات ، وشهد يوم القيامة ، وبعد ان نادوا باسمه ادخلوه الجنة لمساعدته ذلك المسكين ، فاخذه العجب والزهو بنفسه ، ونادى على الملائكة ان يحضروا له طعاما وشرابا ، فاكل وشبع ومن ثم احضرت الفواكه ، وهو في هذا قد اتعبهم لكثرة طلباته ، وتنقله بين انهار الخمر واللبن والتي ختمها انه يريد الفتيات التي وعد بها المتقون (حور العين ) ، فضجر الملائكة منه لكثرة طلباته ، وقالوا له : (ولك هيّه الف دينار ، اكلت اوشربت وافتريت بالجنه ، وانوب تريد حور العين ) .
وقضية صاحبنا مثل قضية بعض الكتل ، التي حازت على اصوات قليلة في انتخابات آذار الماضي ، وحتى هذا القليل لم تكن لتحصل عليه لوان الشعب العراقي يمر بظروف مستقرة ، وشخصية الفرد فيه مستقلة عن المؤثرات المصحوبة بالتهديد او المجاملة ، ولانريد ان نتحدث عن بواطن الامور لانها تحتوي على العجب ، اناس بسطاء يوعدون بالجنة ، ومعها وعيد وترغيب ، مضافا اليها مؤثرات صوتية عن طريق الاناشيد من مثل الدائرة في هذه الايام في سيارات الاجرة ، بحيث لاتعرف اهي اناشيد دينية ام وطنية اذ انها تخلو من الحماس وتجنح الى الاصوات المليئة بالبكاء ؛ بينما صديقي العائد من فرنسا حدثني انه لم ير فرنسيا دون كتاب يقرأه بالسيارة والمقهى والطريق والمتنزه ، فقارنت بين البون الشاسع بين ابناء بلدي ، اذ ترى الاستاذ الجامعي يقتسم مقعدا واحدا في السيارة مع الامي الذي لم يدخل الى المدرسة ، واعني ان الظرف القاهر والحروب المتعددة اعطت للاول فرصة للتعلم وحرمت الثاني ، ولذا ليست هنالك لغة مشتركة بين الاثنين ، المشتركات موجودة ، لكن الثقافة الجماهيرية تكاد تكون مختفية تماما ، ومع هذا فالاول صوت والثاني صوت على الرغم من البون الشاسع بين الاثنين ، وكانت النتيجة ان احزابا عريقة وذات تجربة كبيرة لم تحصل على مقعد واحد ، لالشيء فقط لان شرائح المجتمع غير متقاربة ، والاغلبية تؤثر فيها الاناشيد والهوسات ، المهم جمعت هذه الكتل اصواتها بالهوسات ، وليت الامر انتهى الى هذا الحد ، بل ترى ان ارادتها اقوى من ارادة الباقين ، فهي تريد هذه الشخصية وتقف ضد تلك ، تطلب الكثير وهي لم تحصد الا القليل مثل صاحبنا ابو الالف ، اعطى ورقة بسيطة ويريد ان يستحوذ على طيبات الجنة كلها .
من المؤكد ان ابناء المجتمع يتساوون في الحقوق والواجبات ، الطبيبة صوت وربة البيت صوت ، والاستاذ صوت والذي يجمع القناني الفارغة من الازقة صوت ، هذه هي الصيغة الديمقراطية المعمول بها في كل العالم ، وفي شعوب تشبه الشعب الفرنسي ، واخرى متفاوتة ، هذا ليس عليه اعتراض بحسب بنية الشعب وماتعرض اليه ، ولكن هذا يفرز شيئا آخر ، انه ياسادتي يفرض قيادات مشابهة لقواعدها ، عندها تكون الكارثة ، ويصبح العصر عصر المتخلفين فيضيع كل شيء ، والادهى والامر ان صوت الجاهل والذي اعطاه دون تفكير وتمحيص يحاول ان يصادر في وقتنا الحاضر اصوات الباقين ، فيختار هو رئيس الوزراء ويعترض هو على رئيس الوزراء ، ورحم الله الحكيم قس ابن ساعدة حين اوصى ابنه فقال : يابني اذا رأيت قوما شجاعهم يجبن ، وجبانهم يتشجع ، وذو الرأي الحصيف يلوذ بذي الرأي الخطل ، فاذهب الى رابية ، وانظر الامر عن كثب ، ترى الامر فيه خيانة .
عبد الله السكوتي
 

هواء في شبك سبت مسعود، مثل سبت اليهود / عبد الله ا
(العدها حبايب ... وانته موش غشيم ) عبد الله السكوت

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

(صفحة من كتابي المؤمل إنجازه عن ابنتي الملهمة الراحلة سماء الأمير) سأذهب الى الطبيب عزيزتي
17 زيارة 0 تعليقات
 لا غرابة ولا استغراب في اطلاق مصطلح ذباب العدوان الإلكتروني، على مجموعة تمتهن أساليب
25 زيارة 0 تعليقات
في هذا الوقت الحرج ونحن ننتظر بفارغ الصبر توزيع اللقاح كورونا ومتى سوف ترحمنا الحكومة وتست
38 زيارة 0 تعليقات
جلس على قارعة الطريق في الركن المعتاد عليه في كل يوم كان الجو جميلا ونسمات الهواء العليل ت
52 زيارة 0 تعليقات
ما اجمل ذلك الليل الذي كان يرخي بجناحيه على قاعة المنتدى الثقافي في النادي السياحي بأبوظبي
53 زيارة 0 تعليقات
بعد دخول العراق إلى الكويت تدخلت امريكا وحررت الكويت من صدام.مر العراق بحصار قاتل وتسرحنا
64 زيارة 0 تعليقات
هذه الايام والاشهر من العمر تمر بثقلها علينا ...وهي تحمل في مكامنها الخوف والرعب ، والعصبي
52 زيارة 0 تعليقات
الكهرباء مختفية كعادتها مع كل صباحات بغداد, مما يصعب من مهمة الوصول للملابس كي اخرج للدوام
61 زيارة 0 تعليقات
في وطن إسمه العراق...الباسق.. العريق.....بقيت فقط منه الأطلال... يفكر الكي بورد قبل الانام
63 زيارة 0 تعليقات
كثيرة هي الاحداث في ذاكرتي ارويها حسب مشاهداتي وحسب شهود عيان ممن شاهدها أو سمع عنها ,وبهذ
75 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال