هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منهم مزاياه ومميزاته الخاصة التي تجعله تحت الأنظار وفي موضع الإعجاب أو الاحتقار فالمواطنون يتابعون بجدية واهتمام كل شخصية تبرز على المسرح الاجتماعي والسياسي  وتمنحها درجة التقدير التي تستحقها ,  وليس المهم أن يصدر الحكم على أي إنسان بالإجماع بل الأهم أن يصدر الحكم بالأكثرية ,  وإننا عندما نتفحص واقع وتاريخ  رجالاتنا نجد فيهم الشخصية المتميزة المتوازنة والتي تحظى بحب وإعجاب الغالبية الغالبة في المجتمع  , وخاصة إذا كانت هذه الغالبية تتسم بالصدق والموضوعية والتشخيص الدقيق الذي يمنح الآخرين الدرجة التي يستحقونها بجدارة واحترام ... وإنني احد المتابعين لأعضاء البرلمان وكنت وما أزل ارصد بدقة تصريحات وتحركات وطروحات أعضاء البرلمان فقد استهواني احد النواب الذين يمتلكون منظومة من القيم السامية ,  والشمائل النقية , والاقتدارات الواضحة ,  والشجاعة الناطقة ,  إلا وهو السيد النائب ( كمال الساعدي ) ولهذا الرجل حصة كبيرة من مضامين اسمه فانه كمال في دماثة الأخلاق والرزانة والصيانة والحصانة لشخصيته التي تلتزم بالهدوء المدهش ,  وبالتواضع الجم ,  وبالمنطق السليم ,  فالرجل متمسك بتقاليد وانمطة عالية تثير الإعجاب لكل من يشاهده ويستمع إلى أحاديثه المشبعة بالالتزامات الوطنية والدينية والأخلاقية . وقليل تعدادهم أولئك الذين يمتلكون تاريخا نقيا خالصا لا تشوبه أية شائبة ولا يتسرب إلى واحة قلبه المكر والتغرض والإيقاع والمخادعة والابتزاز ,  فطيلة مكوث الساعدي في البرلمان لن تنهال عليه أية مثالب ,  ولن يطعن بأي مطعن ,  ولم تثار ضده تيارات مسمومة ومغرضة ,  وحتى إذا تحرك احد الحاقدين عليه أو الحاسدين له بأراجيف وفبركات مسمومة فإنها لن تجد أصداء في الواقع ولن تمتلك حجة لإدانته بأية حالة تكون وهذه من المميزات المشرقة التي تسجل للرجل أو لأي إنسان يتصفد ويتقيد بالموازين والضوابط والالتزامات المطلوبة في أي عمل سياسي أو ديني أو اجتماعي ... والذي أود تأكيده بان النائب كمال الساعدي قد تعرض إلى وخزات من قبل بعض الفضائيات المفضوحة والمولعة بتشويه العناصر المتمسكة بعروة النقاء والعطاء والعمل المخلص الجاد للشعب والوطن ,  فان الأسلوب السمج الذي اتبعته إحدى الفضائيات المدسوسة ينم عن أغراض خسيسة غايتها تشويه شخصية وتاريخ والتزام الساعدي وإظهاره أمام الرأي العام بأنه جاء إلى ساحة التحرير لإخماد التظاهرات الجماهيرية المشروعة ,  ولكن الرجل قد فند هذه الافتراءات والأراجيف بعدة مقابلات أكد فيها تأيده لأية مظاهرة تطالب بالحقوق والتصحيح والانجازات .
 فهذا الإنسان كان وسيظل احد الأصوات الخيرية التي تتعالى من اجل تحقيق طموحات المواطنين الملحة ,  فانه يمتلك تجذرا حزبيا وان حزبه قد أعطى أكثر من أربعين ألف شهيدا وما يزال وسيظل يرفد المسيرة بعطاءات عظيمة وكبيرة  , وسيبقى السيد كمال الساعدي سندا وساعدا ومساعدا لكل أبناء الوطن ولم ولن يبخل بأي جهد وعطاء لكل من يستحقه وهذه هي سمة رجال البذل والتضحية والنقاء ,  ولتخرس كل الأبواق المزيفة والأجيرة التي تنبح وتعوي ضد كل ماهو وطني ونقي ومخلص وحامل لرايات التقدم والبناء والازدهار في عراقنا الناهض  . 
حمزة علي البدري