الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 558 كلمة )

إنسانيتنا . . جوهر وجودنا / يحيى حميد الفحام

منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآخرين ضمن حركة المجتمع حتى تطورت أساليب الأحساس بالتماس مع مصلحة الفرد داخل محيطه الأقليمي لتوفير أمنه الغذائي والأجتماعي . . لذا بادر بالتفكير لتطوير حلقات أهداف الصراع من أجل البقاء ألى أن أصبحت تأخذ من أهتمام الجماعات والأمم والشعوب حيزاً كبيراً لتأمين دورها والحفاظ على مكتسباتها مما نتج عنه كرد فعل أدت الى أنقسامات نتجت عنها صراعات تباينت أفكارها ونواياها أدت الى أبتعاد سبيل الأحساس الى التفكير بالتقارب بين البشر كهدف أسمى لذا أنحسرت النظرة الى المصالح التي تقاس على أساسها العلاقات المشتركة . . كما أن تعدد الثقافات والأتجاهات على مر العصور أخذت تتسع بتوسيع رقعة الخلافات التي خلفت من ركام الحروب مآسي يندى لها جبين الأنسانية إذكانت للأنانية والجهل والتعصب دوراً مأساوياً هاماً أسهم في تأجيج روح الكراهية أتجاه الآخر ولا زالت الأرض تتأرجح غضباً لتعصف حيث ما أشتهت عوامل الشر أن تؤجج نار الحقد الموروث . . بماذا نفسر أينما نحل ونرتحل في وطننا العربي خاصة والأسلامي عامة نجد أكثر من حَمالة حطب ووجود أكثر من أبي لهب . . ما أحوجنا الى بعضنا لبناء هيكلية منظومتنا الأجتماعية من جديد ؟ بعد أن بعثرها وعبث بها أصحاب النوايا الخبيثة المغرضة تجار الحروب والمآسي بهدف تمزيق كيانها . . وما أحوجنا مرة أخرى الى بعضنا لنعي دورنا الحقيقي في الحياة لتعزيز دورنا الأنساني المتحضر . . لماذا أدمنا على روح الكراهية حد الثمالة ؟ . . لماذا قلَ دعاة الأصلاح وكثر دعاة التفريق والفتنة ؟ . . لماذ لا ندعو الى وحدة الكلمة فيما بيننا بعيداً عن المسائل المعلقة ذات الطابع الجدلي والعقيمة منها والتي هي حصراً من أختصاص أولياء الأمر منا ؟ . . لماذا لا يضع كل واحد منا بصمة في الأتجاه الصحيح لردم الهوة الفاصلة بيننا لغرض تقريب وجهات النظر وأصلاح ذات البَين ؟ . . كم هوعظيم أن نسعى الى التفكير بأنسانيتنا عودة الى ذات الأهداف النبيلة لتعزيز دورنا الأنساني الأسمى في الحياة وقوفاً عند دعوة الرسل والأنبياء والصالحين عليهم السلام لتوفير المناخ الى نبذ الخلافات طريقاً الى السلام إذن أين نحن اليوم إذا ما أردنا أن ننظر الى مستوى العلاقة فيما بيننا نحن البشر . . بالتأكيد وكنتيجة لسِعة رقعة الخلافات نجد أننا قد تطورنا كثيراً في صناعة ماكنة الشر حرصاً منا على أثبات وجودنا وهو مؤشر واضح الى أن الجميع يسير الى الهاوية بأرادته . . ومن كل ما تقدم من ظلم وأنتهاكات لحقوق الأنسان كانت ولا تزال الشعوب التي أبتليت بشياطين السوء لا حول لها ولا قوة تحت وطأة المتسلطين الذين أنجبتهم الأقدار وفرضتهم عوامل الخلل الأجتماعي قسراً مما أباح لهم أن يكون لهم دوراً لأرباك المنظومات الأجتماعية برمتها تحت العديد من المسميات التي أثقلت الفكر الأنساني بأعباء الشذوذ الى الشرود الذهني لسلب كل عوامل التفكير الطليق الى رحاب المعرفة . . لقد حان الوقت الذي ننتظره من الجميع لكي يكون كل واحد منا رسول سلام ومحبة لقطع الطريق أمام كل من يريد بالأنسانية سوءاً . . أقطعوا الطريق أمام العابثين بمقدرات الشعوب وأصحاب المنافع الشخصية بكلمة حق يرضاها الله سبحانه وأرفضوا الكلمة التي من وراءها مآرب مغرضة سرعان ما تتحول الى حدث يرقص له أصحاب القلوب الغليظة . . كونوا أحبة لبعضكم ولا تفتعلوا الأزمات فيما بينكم والتي هي بالأساس لها خيوط يروم من خلالها المتربصون أستغلالها أنا واحد منكم أشعر كما تشعرون وبما تفكرون رغم أنني مجرد جزء من ذرة تسبح في فضاءات عالمنا المليء بالأحداث . . بارك الله فيكم والسلام عليكم

الأديب والفنان والمفكر / يحيى حميد الفحام
Read More

العراق مشاكل وحلول - الحلقة الاولى
امن الوثائق والمعلومات الحكومية

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 28 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 27 شباط 2013
  1419 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

يعتبر الكِتاب جزء أساسي من مسيرة و نمط و أسلوب حياتنا اليومية ، معنا دائما حينما يرحل الجم
24 زيارة 0 تعليقات
عندما انهيتُ ما جئتُ من اجله في المكتبة المركزية لجامعة الانبار ، عمدتُ للاتصال هاتفياً با
21 زيارة 0 تعليقات
 ألقلب ألمحب مثل الشجرة المورقة كلما أرتوت وأعتني بها كلما اينعت وظللت على من يحتمي ب
35 زيارة 0 تعليقات
في حداثة عمرها تحوفها عيون تراها تزهر وتينع تكبر هي تلك بداياتها عندما تفتح نافذة الأنوثة
38 زيارة 0 تعليقات
 فوق يقظة الرياح تتقافز أفراس الحب تغسل مرايا الفصول من وعثاء السفر عيون الأفق إقتربت
37 زيارة 0 تعليقات
إن اتجاه التفكير السائد اليوم، في موضوع "التنمية" وقضاياها، يميل بوضوح إلى إعطاء نوع من ال
51 زيارة 0 تعليقات
قراءة أولية في تقرير – موسوم " مسائل الذاكرة حول الاستدمار وحرب الجزائر"اعداد تقرير جانفي
48 زيارة 0 تعليقات
شتاء وصخور وأشجار عارية تجردت من شروخ عاتية ليال طويلة وصمت رهيب حكايات مرت على التلال الر
46 زيارة 0 تعليقات
لا تحاكموا الوطنكفاكم عبث البشرانتخبوا سر الأرضوحدها تشفي جراحثورة حق كي تعادبعيدا عن الاس
51 زيارة 0 تعليقات
رغم ان معظم دواوينه ، تُرجمت الى عدد  كبير من اللغات الاجنبية ، لكن اللافت ان قصائده ، ظلت
41 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال