الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 468 كلمة )

توأم المبدعين / يحيى حميد الفحام


كلنا يعلم أهمية الدور الكبير الذي يستطيع أن يلعبه الإعلام

توأم المبدعين للنهوض بواقع الحركة الثقافية وما له

من مكانة بين المجتمعات المتحضرة لبناء هيكلية الإنسان ودوره

الفاعل في صناعة منظومة التكوين الإيجابي الوجداني في الحياة الى

ما نسعى اليه غاية لتأمين دورنا الرائد حاضراً ومستقبلاً . .

من هنا علينا أن نعي دورنا الحقيقي في الحياة لإيجاد

فرص التماس مع بعضنا في تهذيب العلاقة وبلورة مفاهيم تجعل

من الروابط المتصلة بصلة التقارب وصولاً الى رسم خارطة التواصل

شعوراً بضرورة البحث عن الآخر لتأسيس قاعدة أساسها الأنتماء الوطني

بروح الإعتزاز بعيداً عن النظرة ضمن الحصيلة المجردة الصورية

لمجرد حجم المكاسب الوهمية بالعلاقة ضمن زوايا ضيقة منفلتةِ

المنظور لا تمكن الأستمرار للنهوض بواقع حال الحركة الثقافية ضمن

المساحة الأجتماعية . . لذا علينا إيجاد البدائل الفاعلة المتمثلة بضوابط

خط الشروع الى الأرتقاء إذ لايمكن للقطيعة بين الوزارة مثلاً ومنظمات

المجتمع المدني وبين عموم المثقفين من جهة والمؤسسات الثقافية

عموماً أن تخلق ظروفاً مناسِبة في توحيد الخطاب وتحديد السلبيات

التي تصيب رحم المنظومة الثقافية بالعقم وتشل حركة ديمومة الحياة

إذا ما عرفنا وبصراحة أن الحراك الثقافي حراك مهدرج للبحث

عن كبار الساسة على حساب مايطمح اليه المبدعون . . ومما

يؤسف له وأقولها بمرارة أن حسابات المسؤولين أصبحت آنية

مرحلية صورية كمية ضمن محيطه الإداري بعيداً عن جوهر ما جاء

مِن أجله . . لذا ومن خلال مقابلاتي

للعديد من المسؤولين منذ العام 2006 بهدف إقامة

مؤتمر موسع وتوفير الأجواء المناسبة لإقامته يضم جميع شرائح

المثقفين . . وجهاً لوجه لدراسة وتقييم واقع الحركة الثقافية في العراق

بإشراف مباشر من قبل وزارة الثقافة للخروج بنتائج إيجابية

نلتقي من خلالها جميعاً في طرح الآراء والمقترحات والملاحظات

الى سبيل العمل جنب الى جنب مع بعضنا لتشكيل لجان متابعة

كطرف ثالث بين الوزارة ومنظمات المجتمع المدني والمحافظات

إذ لا يتصور البعض أن البديل المتوفر في المؤسسات الثقافية

يساعد على رسم الصورة الحقيقية لبناء حجم النظرة الى المستقبل

ما لم يتفاعل الجميع بحرص على ترسيخ المفاهيم الصحيحة والأجواء

الإيجابية المتاحة بعيداً عن المسميات . . ولكي نرتقي علينا أن نلتقي

بحب العراق وعلى السياسي أن يقرأ بدقة وبعين بصيرة من الحكمة

واقع حال مستوى الرضى بينه وبين ما يتعلق بمسؤولياته الى خط البيان

صعوداً ومعالجة ما يمكن إصلاحه بخطوات مدروسة ضمن برامج

عمل تبيح له ديمومة العلاقة المرتبطة بعوامل الثقة بالنفس لإيجاد

البدائل الصحيحة وهي ممكنة لتحقيق ما نصبو اليه . . إلى ماتقدم

أروم تحرير نفسي مِن رواسب وقيود وضبابية حجم التراكمات

القاتلة لروح الإبداع والتطور في بلد أسمى ما أقول عنه

إمبراطورية للثقافة . . وخير دليل على حجم التشتت تلك الدعوة

المتسرعة بتحضيرات متواضعة أشبه ما تكون ( بالفزعة )

لمهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية ) )

للأسف وأقولها بمرارة وأنا واثق من أن الجميع يحاول أن يكون له دور مشرف

من أجل سمعة العراق وهذا لا غبار عليه ولكن العناصرالقائمين

على تبني هيكلية الفكرة لا يتمتعون بنظرة فنية راقية متحضرة

تليق بحجم تأريخ العراق الثقافي

إعتزازي وتقديري

الأديب والفنان والمفكر / يحيى حميد الفحام

رجال الحديث بين القبول العلمي والتعنت السياسي
معهد صحافة الحرب والسلام

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 07 آذار 2013
  5006 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2758 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
1928 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1151 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1411 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5944 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1207 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
272 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1493 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
847 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1054 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال