الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 68 كلمة )

كم كان يدهشني الكلامْ / حسين الصالح الصخني

كم كان يدهشني الكلامْ
معها، الكلامُ
كرجْعِ كونشرتو على أيْكٍ تسلّلَ من رخامْ
للحرف، مكتوباً، صدى
والآن هذا الصمتُ
لا تغريدةٌ هتفتْ ولا خَبَّ الحمام !

وكان يرضيني اجتزاءُ المفرداتِ
يصيرُ لهجتَنا الحبيبةَ
كان لي منها الهدايةُ والصلاةُ
فلا أضلُّ ولا أُلامْ
وتعودُ تُمْرضني الغوايةُ
ثم يُسعفني الهيامْ
والان هذا الليلُ
يعصر لي حليبَ الشعرِ من بعدِ الفطامْ

كم كان يعجبني انتصافُ الليلِ
رأْد الفجرِ لونُ الشمسِ شكلُ اليومِ
ثم غروبُهُ ثم انتصافُ الليلِ، رأد الفجرِ، لونُ الشمسِ
كمْ.. كم كان يوقظني
وها أنذا أنام.
Read More

الدين أفيون الشعوب / بقلم هشام الحلو
هل ستوظف السعودية الازهر ضد الشيعة / امير جابر ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال