[هنذا اجعل الذين من مجمع الشيطان من القائلين انهم يهود و ليسوا يهودا بل يكذبون هنذا اصيرهم يأتون و يسجدون امام رجليك و يعرفون اني انا احببتك 3 : 9 ] رؤيا يوحنا .

اليهودية الدين الذي تمت سرقته من قبل السحرة ، ليحكم بواسطته الشيطان.  وضرب الدين بالدين سياسة ابليسية قديمة ، لكنها ناجعة ، وبالتالي فهي سبيل كل الطواغيت واصحاب الشهوات. ولكي تسيطر على مجتمعات تعتقد بدين الله يجب عليك ان تتحدث باسم الله ، ولا يهم بعدها اذا كنت من جنود ابليس.

لقد ثبت عندي - تحقيقا - ان اليهود الحقيقيين انخرطوا غالبا في الاديان السماوية اللاحقة ، بتمهيد تربوي خاص من انبيائهم وحكمائهم ، واهمهم سليمان النبي عليه السلام. وقد كان يهود الاسر الآشوري - الذين استوطنوا العراق - الدفعة الاولى للمجتمعات المسيحية في القرن الاول الميلادي ، فيما انخرط الكثير من اليهود في الاسلام على مراحل مختلفة. وقد ظل قسم من اليهود على ديانتهم الام ، لكنهم اليوم ضمن الطوائف المنبوذة في العالم اليهودي المعاصر.

ان عبدة الشيطان من الكبّاليين يدركون ان التحدث باسم الشيطان يقودهم الى النبذ والهاوية ، لذلك تسلّلوا الى اليهودية حتى اصبحوا فوق عرشها حاكمين ، لكن بعد ان حوّلوها الى دين آخر ، ليس له سوى اسم الله ، ومضمونه يقدّس الشيطان ويعمل على نشر الفواحش والرذائل.

والشاهد ان التحدث باسم دينٍ معين او طائفة محددة لا يعني بالضرورة حقيقة انتماء الفرد اليهما . فهناك انتماء حقيقي وانتماء سطحي شكلي وانتماء كاذب. والانتماء الاخير هو اسوأ هذه الانتماءات ، فيما الحقيقي هو الاقل ، بينما السطحي يكاد يكون منتشر.

من هنا ننطلق عودا الى " نكبة الثلاثاء الشيعية " بعرقلة قانوني الاحوال الشخصية الجعفرية والقضاء الجعفري ، ولكن من الجنبة السياسية.

ولتناول الابعاد المتعلقة بموقف السياسيين الشيعة - اسما - في مجلس الوزراء او خارجه من القانونين.  لكن قبل ذلك لابد من شكر جميع الوزراء والسياسيين الذين صوتوا لصالح القانونين رغم الضغوط الخارجية والداخلية.  وربما الان يمكننا فهم " الفيتو " الذي تم وضعه امام " علي الاديب " لمنعه من اعتلاء منصب رئاسة الوزراء ، فالرجل لازال يحتفظ بجذوره رغم الهستيريا الدنيوية التي اصابت الحزب المشظى الذي ينتمي اليه ، والدليل انه - بخلاف رفاقه الحزبيين السابقين - صوّت لتحكيم شرع الله وحفظ حقوق الاغلبية المقهورة.

اما غير الشيعة من السياسيين الاكراد وخليط القائمة العراقية والحوار فلا عجب من موقفهم - غير النبيل - .

ان الذي يرتبط بعلاقات مباشرة مع " الكيان الصهيوني " العنصري والوحشي لا ننتظر منه ان يكون اكثر احتراما لحقوق شركاء الوطن ، و السياسيون الاكراد الذين يعيشون على آليات الانتهازية والابتزاز والصفقات ويبنون كيانا مارقا لا يحترم الثوابت الوطنية ولا المصالح العليا للشركاء بعد ان استغل وجود مجموعة من اشباه الرجال وربائب الفنادق وساسة الصفقات وزعماء الميليشيات الذين فرضهم التجهيل والتدجين ممثلين عن المظلومين ، فراحوا يأكلون بثروات الجنوب الشيعي ويقيمون بأموال نفطه وزرعه كيان دولة داخل دولة في الوقت عينه الذي يقفون فيه بوجه ابسط الحقوق الشخصية لأبنائه ، متناسين ذلك الاحترام الذي لقيه ابناء الحركة الكردية بين الشيعة وخصوصا في الجنوب حين قامت الانظمة القمعية بنفيهم اليها . وانا هنا اتكلم عن كوادر القمع السياسية التي تتحكم بمصير الشعب الكردي وتفرض عليه ارادتها ، فهي في الوقت الذي تسوق فيه نموذجها الاعماري تقوم بهدم شخصية الفرد الكردي وتمنعه من ابسط حقوقه السياسية ، غافلة ان دولة كقطر اكثر منها رفاها بعقود لكن شعبها لا يملك شخصية ولا هوية ولا يعرف كلمة " لا " . فالعمل على الابنية لا يعدو الهباء عند تخريب الافراد ، والحقيقة ان كردستان اليوم اقليم " ملكي " ليس للمدنية السياسية فيه اثر . لذلك كله ليس موقف الوزراء الاكراد مفاجئا تماما .

اما سياسيو القائمة العراقية فقد اكدوا - بموقفهم الغبي - مخاوف الاغلبية الشيعية من ان البداوة الغنائمية والانانية لازالت هي المسيطرة على عالمهم المبتور تاريخا ، وان هذا الخليط - الذي ليس له هوية سياسية وفكرية واضحة - ما هو الا خليط طائفي بغيض ، يوفر حاضنة سياسية مناسبة لإرهاب القاعدة والافكار الدكتاتورية ، وان الوجه المدني لبعضهم اصبح مشوها ، لان المدنية السياسية تقتضي احترام المعتقدات الشخصية للأفراد ومنحهم حرية اختيار القوانين التي يحتكمون اليها.

وتشترك العراقية مع الذراع الطائفي الآخر المتمثل بجبهة " الحوار " ، لكن الاخير هو الوجه البعثي للبداوة السياسية .  حيث تشترك القائمتان في رفضهما للقانونين الحقوقيين بعذر " الطائفية " ، في مهزلة قلّ نظيرها ، حيث كان من الاولى ان يوجدا لنا عذرا منطقيا ينصف الملايين من ضحايا البعث الصدامي العفلقي لتشريع قوانين " عودة البعثيين " ، بل وزقّ الاموال في جيوبهم الممتلئة قيحاً ، في جريمة ربما هي اشدّ من الاف المجازر التي ارتكبها البعثيون ذاتهم ، لأنها تقتل التاريخ والحق والمعنى .

ونسألهم اي القانونين احقّ بالإقرار وايهما ينصف الناس ، ولكن كما استغلّ الساسة الاكراد دعاة التشيع وتمثيل الاغلبية من السياسيين النفعيين الانتهازيين كذلك استغلتهم القائمتان البعثيتان .

نعم ، وجدت هذه الاطراف ضالتها بمجموعة شيطانية تتكلم باسم الله وتحتكر حق التحدث باسم شيعة آل محمد في ارض علي بن ابي طالب ، لكنها تعيش بأنفاس الشيطان وتتحالف مع الكهنة وتسوّق لعبادة الاصنام البشرية .

ويبدو ان " ضياء الشكرجي " وغيره من الذين كشفوا وجوههم الحقيقية كانوا مخطئين نفعيا وسياسيا ، حيث لم يرتدوا وجوه اخوتهم " المالكي " و " الجعفري " ، الذين خاطبوا الجمهور بلغته التي يريد ، لكنهم حكموه بما يريد اسيادهم في الخارج ، وكانوا جزءا من مشاريع السفارة الامريكية في العراق ، تحت غطاء عمامة " ابي موسى الاشعري " .

واللطيف ان الرجلين كانا ناعمين في طريقة الرفض ، حيث انهما تركا ل " حمالة الحطب " قيادة موكب الرافضين.

فكانت " منال فنجان " سفيرة " الجعفري " لنوايا وأد القانونين ، والتي جعلت " ابراهيم الصميدعي " السوبر حيادي يصل بوصفها قريبا من النجوم لولا ان رأى برهان ربّه. حيث جعله تصريحها الذي مفاده " كل تشريع جديد يذيل بأسباب موجبة للتشريع ، والقانون الحالي ولمدة 54 سنة عاما من التطبيق لم يثر اية مشكلة لأي مواطن في احواله الشخصية من زواج وطلاق وارث ووصية وغيرها تتعلق بالحكم الشرعي كل وفق مذهبه ضمن القانون ، ودون ان يثير اية حساسية او عقد طائفية وعليه فان الاسباب الموجبة لإصدار تشريع جديد قد انتفت اصلا " يقف اجلالا لهذه الروح المنصفة والمهنية حد السذاجة.

ولا ندري هل اكتفت السيدة " منال فنجان " - ان كانت متزوجة - بعقد النكاح في المحكمة ام انها عقدت " العقد الشرعي " خارجها ، ومن ثم سنستمع لها بتأني. وهل تستطيع الادعاء ان القوانين التي اوجدها البعث بآلية " عبد سوّيلهم قانون " متطابقة مع شرع الله الذي نزل على رجل لا ينتمي لحزب الدعوة يُدعى محمد. ام هل تستطيع هي و " ملك الشفافية " ان يعيدا لآلاف المظلومين والمظلومات الذين انتهك القانون الساري حقوقهم في الزواج والطلاق والميراث والتفريق غير الشرعي بين الزوجين شيئا من كرامتهم ، وهل تعلم السيدة فنجان وزعيم تيارها الشفاف ان بعض الازواج تمّ تفريقهم واجراء الطلاق الغيابي بسبب هروب الزوج من الخدمة العسكرية الصدامية ، ام انها قادرة على اعطائنا تفسيرا منطقيا وشرعيا لوقوف السيد محسن الحكيم بوجه قانونها المدني " الجبّار " حين كتابته.

اما " حمّالة الحطب " الاخرى فهي كانت سفيرة " المالكي " لنوايا عقد الصفقات الهاتفية الممهدة للولاية الثالثة السيدة وزيرة المرأة " ابتهال الزيدي " ، والتي وضعت مجموعة من الاشكالات والاسئلة امام القانونين ، وحصلت على اجابات قانونية ودينية " مرجعية لها ، واظهرت انها قد اقتنعت ، خصوصا بعدما اظهر الزعيم " المالكي " ان هناك " ضوءً اخضرا " امام سير القانونين. لكنّ المفاجئة ان هذه المرأة صوّتت ضد القانونين الجعفرين ، بعذر اقبح من الفعل ، حيث بررت موقفها بورود " اتصال هاتفي من مكتب مرجعية كبيرة " طلبت عدم تمرير القانونين ، حتى لا يتم احتسابهما لصالح بعض المرجعيات كما يبدو ! .

ولا ندري هل كانت هذه السيدة " الشيعية " ملزمة - عقلا - باتّباع " السامريّ " واتخاذ " عجله " ربّا " ، ام انتظار " موسى " واتّباع ما جاء في الواح الربّ التي حملها! .

أليس مفترضا بها ان تكون الى جانب الحقّ الذي حمله " عليّ " حين جاءها وقومها ب " القرآن " مجموعا بتأويله ، فكيف ارتضت ان تكون الى جانب خصومه الذين رفضوا كتاب الله لأن عليّا جاء به ويخشون ان يظهروه فينكسون ككل المخادعين ، فردّوه حسدا . فيالها من سيدة " متشرعة " ! .

امّا تلك " العمامة " صاحبة الاتصال فعليها ان تعيد قراءة هذه الآية مرارا - ان كانت تقرأ شيئا - :

( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ  فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً  (54) ) سورة النساء . كما انها ملزمة بإجابتنا عن دور هاتفها السحري هذا اين كان حين سنّ حلفائها قوانين اعادة البعثيين الى مؤسسات الدولة العراقية ? واين كان هاتفها في ... وفي ...  الخ .

الا يكفيكم من هذه المرجعية العاملة المتحركة ان رجالها يدورون بين لهوات الموت في عتبة سامراء مجهولين  ، يستنقذون مقدسات الشيعة ويرفعون عنها الظلامات ، معيدين الى الشيعة ادارتها ووقفها ، ورجالكم يتصدرون الاعلام في عتبات كربلاء مكلوئين محمين منعمين لا حراك لهم ! ! .

اما السادة الوزراء من الشيعة الذين تخلّفوا عن جلسة التصويت الخاصة بالقانونين الجعفريين خشية الاحراج وخوفاً على مصالحهم الدنيوية النفعية فهم ( أشِحّة عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا )، وهم ( رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ).

وربما يقول البعض : انك كتبت في بيان حال هؤلاء القوم وادّعيت انهم اهل سوء من اوّل امرهم حتى آخره ، فلما تكتب اليوم كأنك ترجو منهم خيرا ? ، فاقول : كنتُ آمل منهم بقايا حياة علوية تدعوهم الى فعلٍ قد يجبُّ ما قبله من فشل في اعمار الارض او الانسان وخيبة أملٍ في ردّ الظلامات.

بينا جمهور هذه العمامة السوداء - موقفا - وجمهور هؤلاء السياسيين الكاذبين في تشيّعهم فهم جميعا كحال ذلك الخليفة وجمهور الامة الساذجة الخاملة معه وبما يرويه امير المؤمنين علي عليه السلام من حالهما ، بما مضمونه :

(" حين أتاه - الخليفة - أبو كنف العبدي فقال: (إني طلقت امرأتي وأنا غائب فوصل إليها الطلاق. ثم راجعتها وهي في عدتها وكتبت إليها فلم يصل الكتاب إليها حتى تزوجت). فكتب له: (إن كان هذا الذي تزوجها قد دخل بها فهي امرأته، وإن كان لم يدخل بها فهي امرأتك) .

وكتب له ذلك وأنا شاهد، فلم يشاورني ولم يسألني، يرى استغناءه بعلمه عني، فأردت أن أنهاه، ثم قلت: (ما أبالي أن يفضحه الله). ثم لم يعبه الناس بل استحسنوه واتخذوه سنة وقبلوه منه ورأوه صوابا وذلك قضاء لو قضى به مجنون نحيف سخيف لما زاد ... فمساويه ومساوي صاحبه أكثر من أن تحصى أو تعد، ثم لم ينقصهم ذلك عند الجهال والعامة، وهما أحب إليهم من آبائهم وأمهاتهم وأنفسهم، ويبغضون لهما ما لا يبغضون لرسول الله صلى الله عليه وآله ") .

ولكن حسبي ان انقل لهذا الجمهور وهذه الامة الغافلة والمضيعة لحظّها ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام قال :

( إياكم والتنويه ! أما والله ليغيبن إمامكم سبتاً من دهركم ، ولتمحصن حتى يقال مات أو هلك بأي واد سلك ! ولتدمعن عليه عيون المؤمنين، ولتكفؤن كما تكفأ السفن أمواج البحر فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه . ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يُدرى أيٌّ من أي ! قال المفضل: فبكيت ، فقال ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ فقلت: كيف لا أبكي وأنت تقول ترفع اثنتا عشرة راية لا يدرى أيٌّ من أي ، فكيف نصنع؟ قال فنظر إلى شمس داخلة في الصفة فقال: يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس؟ قلت: نعم. قال: والله لأمرنا أبين من هذه الشمس ) .

ولكن فيا حسرة لكم، وإني بكم وقد عميت  عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُون .

وانتم يا اصحاب العمائم الجهوية و يا ساسة المناصب الطاغوتية المدّعين ولاية جعفر بن محمد الصادق عليه السلام كذبا ووصولية أيتها العصابة التي أخرجتها عداوة المراء واللجاجة ، وصدها عن الحق الهوى ، وطمح بها النزق ، وأصبحت في اللبس والخطب العظيم ، إني نذير لكم أن تصبحوا تفليكم الامة غدا صرعى بأثناء هذا النهر ، وبأهضام هذا الغائط ، بغير بينة من ربكم ، ولا برهان بين .

وقد كان فينا العجب يبلغ النصب حين كنّا نقرأ أنّ " ... فقهاء في الدين قد قرحوا جباههم وشمروا ثيابهم وعمهم النفاق !! وكلهم يقولون: يا ابن فاطمة إرجع لا حاجة لنا فيك ... " . لكنّ المصداق كان واضحا يوم " ثلاثائكم " الاسود ، وذلك الاتصال الهاتفي المشؤوم من عمامة يقودها الغلّ والحسد وحبّ الدنيا ، لوأد مشروع آل محمد ، فلا عجب بعد اليوم ان وقفتم بوجه امامنا .

فيا ويلكم على مَ تقاتلون مشروع الرجل ؟ على حقٍّ تركه؟ أم على شريعة بدّلها؟ أم على سنّة غيّرها . ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل .

" قلت هذا على معرفة مني بالجذلة التي خامرتكم والغدرة التي استشعرتها قلوبكم ولكنها فيضة النفس ونفثة الغيظ وخور القناة وبثة الصدر وتقدمة الحجة فدونكموها فاحتقبوها دبرة الظهر نقبة الخف باقية العار موسومة بغضب الجبار وشنار الأبد موصولة بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة فبعين الله ما تفعلون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " .

 

" وإذا المؤودةُ سُئلتْ * بأيّ ذنبٍ قُتلتْ " .

 

 

علي الابراهيمي

Ali H Ibrahimi

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 


Read More