الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 267 كلمة )

كيف نهضت الطائفيه / مهدي نوري ال كسوب

الطائفيه كانت نائمه منذ قرون .فأيقضها الحاقدون... بعدما ايقنوا ان العراق سيصل لذروته في محاربة اسرائيل وحمايتة البوابه الشرقيه للوطن العربي..بدأت التحركات المشبوهه ضده بالتاّمر عليه .فتحشدت قوى الشر والظلام .بأعادة عجلة العراق الى الوراء.. فعقدت المؤتمرات والندوات .بدعم امريكي صهيوني وبتحريك ايراني .كويتي وبتموين عدائي تاريخي على العراق بعد انسحابه من الكويت عام 1991..تكالبت عليه الدول الحاقده والزمر الفاسده الهاربه من العراق بدعاوي مخله ..جاءوا بالاحتلال الامريكي بحجج واهيه على امتلاك العراق بأسلحة الدمار الشامل ..تم احتلال العراق عام 2003 من فبل امريكيا ومرتزقتها من الدول الحليفه ..وتنصيب حكام فاسدين ..لغرض نهب وسلب خيرات العراق واستنزاف القوى البشريه بالحرب الطائفيه ..من هنا بدأت رائحة الطائفيه النتنه بكتابة دستور بقسم العراق الى فدراليات واقاليم وتشكيل وزارة الهجره والمهجرين ..استغلوا الدين كغطاء لهم في تمرير الطائفيه من كلا المذهبين ..تعاقبت الحكومات وبدأ الصراع السياسي على المناصب .وعقبه صراع مذهبي للاستيلاء على المناطق وجعلها خاضعه لكل مذهب بقوة السلاح من قبل المجاميع المسلحه المغرر بهم ..وبدأ التهجير والاقتتال الطائفي بصيحات المنابر الطائفيه ..لقد تحقق بما كان مخطط له منذ عقود ..انقسم العراق الى قوميات ومذاهب واقليات ..فلا يمكن السيطره عليه في ظل حكومه فوضويه همها السرقات والفساد وتنفيذ مخططات اسيادها ..العراق وقع في المنزلق الخطير .لايمكن اعادته الى وضعه الطبيعي مالم يتم التغيير الجذري شعبا وحكومة ..وهذا لايمكن تغيره في ظل هذه الظروف المتوتره والاحتقان الطائفي . الا بأبعاد من جاء مع الاحتلال لانهم سبب الخراب والدمار ..ولكن كيف وهم مدعومون من امريكيا وايران والقسم الاخر من باقي الدول التي تريد الشر بالعراق ..لقد اصبح العراق ساحة الاحتدام الطائفي بين ايران والسعوديه وغيرهم من الدول .فكل دوله لها ارهابها ومليشياتها تسوقها للعراق ..وبدعم من السياسيين العراقيين ...لك الله ياعراق

(فلكة)الوطنية العراقية!! / صباح اللامي
الارهاب والاديان علاقة ازلية! / مكارم ابراهيم
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 05 كانون2 2014
  4888 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال